عرض العناصر حسب علامة : الاستعمار

لماذا يرفض ماكرون الاعتذار من الجزائر؟ stars

في مقابلة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نشرتها يوم أمس مجلة «لو بوينت»، وعند سؤاله هل سيعتذر من الرئيس الجزائري تبون عن التاريخ الاستعماري لفرنسا، يقول ماكرون: «لا أرى ضرورة لطلب المغفرة، ليس هذا هو الهدف، لأن هذه الإيماءة يمكن أن تكسر كل الروابط. أسوأ شيء هو أن نقول إننا نعتذر ثم نذهب في طرق منفصلة».

ماكرون لا يرى "ضرورة للاعتذار" عن استعمار فرنسا للجزائر stars

صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه لا ينبغي له أن يطلب العفو من الجزائر لفترة الاستعمار، لكنه يأمل في استقبال نظيره الجزائري عبد المجيد تبون في باريس لمواصلة الجهود المشتركة للمصالحة بين البلدين.

عقيدة اليابان العسكرية… صور من ماضٍ أسود stars

تتجه الأنظار مؤخراً إلى اليابان، التي أظهرت سعياً متزايداً نحو كسر القيود التي فُرضت على الإمبراطورية اليابانية بعد الحرب العالمية الثانية، والذي وصل في شهر كانون الأول الماضي حدَّ إعلان طوكيو عن تغييرات خطيرة في عقيدتها العسكرية، من شأنها أن تتحوّل إلى مصدر قلق حقيقي، فما هي الدوافع اليابانية لخطوات من هذا النوع؟ والأهم، ما هي عواقب مساعٍ كهذه؟!

كلمة حول الثقافة الاستعمارية البائدة

تداولت العديد من وسائل الإعلام صورة لتمثال عالم الآثار الفرنسي جان فرانسوا تشامبليون وهو يضع قدمه فوق رأس أحد ملوك مصر القدامى. وأثارت صورة التمثال غضب المصريين على وسائل التواصل الاجتماعي.

سيرجي كارا موزا: أصل فكرة «المليار الذهبي» stars

هذا العام، استخدم بوتين مصطلح «المليار الذهبي». ويجري استخدام هذا المصطلح الآن على نطاق واسع. وقد أدخله للتداول الكاتب أ. كوزميتش [المترجم: كوزميتش هو اسم مستعارٌ استخدمه المحامي في القانون الدولي تسيكونوف الذي اغتالته المخابرات المركزية الأمريكية في 20 أيار 1991] وذلك في مقالته «روسيا والسوق (في ضوء القانون السوفيتي والقانون الدولي)» المنشورة في العدد الرابع لعام 1990 من مجلة «الأحد Воскресение». وأيضاً في كتابه «مؤامرة الحكومة العالمية (روسيا والمليار الذهبي)».

البرغوثي يحذّر من الفاشية «الإسرائيلية» ناعياً أوسلو وداعياً لمقاومة بقيادة موحدة stars

قال الدكتور مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، في تصريحات نقلتها وكالات فلسطينية اليوم الأربعاء، إنّ «صعود الفاشية هو أخطر نتائج الانتخابات (الإسرائيلية) والتي أظهرت أن المنظومة الحاكمة في (إسرائيل) انتقلت من العنصرية المتطرفة إلى العنصرية الإجرامية».

تقرير: ريشي سوناك أغنى من الملك تشارلز بمرتين stars

سوناك الذي يتولى المنصب وهو يبلغ من العمر 42 عاما فقط، حطم الرقم القياسي لكونه أغنى ساكن في داونينج ستريت (مقر رئيس الوزراء) على الإطلاق، بثروة تتجاوز ثروة الملك تشارلز الثالث، بحسب شبكة "سي إن بي سي".

«حديقتهم» و«غابتنا»؟! من كولومبوس وتشرشل إلى بوريل stars

أثناء خدمته العسكرية في أفغانستان صرّح وينستون تشرشل بأن «كلّ المقاومين ينبغي قتلهم بلا رحمة... لأنّ الباشتون عليهم أن يعترفوا بتفوّق عِرقِنا... أيّ فرد من القبائل يتمّ القبض عليه كان يتمّ طعنه بالرمح أو تقطيعه مباشرةً». وفي وثيقة مؤرخة في 12 أيار 1919 كتب تشرشل: «أنا أشجع وبقوّة على استخدام الغاز السامّ ضد القبائل غير المتحضّرة، سيكون التأثير المعنوي جيداً جداً». وكان ذلك استمراراً للعقلية والممارسات نفسها التي وثّقها ماركس عندما كتب في «رأس المال» عن إبادة الهنود الحمر التي شرعنها المستعمر الأوروبي برلمانياً بسلسلة قوانين منذ 1703 حتى 1744، تكافئ من ينكّل بهم، ومنها: «مقابل كل جلدة رأس ذكر عمره 12 سنة أو أكثر 100 جنيه إسترليني... مقابل أسير ذكر 105 جنيهات، مقابل أسيرة أنثى أو طفل 55 جنيهاً. لقاء جلدة رأس امرأة أو طفل 50 جنيهاً». هذا غيض من فيض ممارسات أوروبا الاستعمارية التي يسمّيها بوريل اليوم «حديقة» وباقي العالَم «غابة»، وغنيّ عن الذكر بالطبع هتلر وموسوليني وفرانكو وغيرهم من «الورود» التي نمت في هذه «الحديقة».

استدعاء سفير بسبب تصريحات بوريل العنصرية بأنّ أوروبا «حديقة» والعالم «أدغال» stars

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية، إيميل بولسن، القائم بأعمال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الدولة، حيث طلب من مكتب الممثل الأعلى تقديم تفسير مكتوب بشأن تصريحات بوريل المؤذية والعنصرية، وفق ما ذكرت وكالة الأنبار الإماراتية «وام».