عرض العناصر حسب علامة : الاحتلال الصهيوني

تشريح الحرب الأمريكية-«الإسرائيلية» على إيران stars

في 28 شباط، شنّت أمريكا و«إسرائيل» هجوماً عنيفاً على إيران، بذريعة «عدم الرضا عن المفاوضات النووية». وفي اليوم نفسه، قُتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الهجوم. وفي 1 آذار، أعلنت إيران تنفيذ «أعنف» ردّ انتقامي. ما الذي تريده أمريكا من هذه الضربة ضد إيران؟ إلى أي مدى سيصل ردّ إيران؟ وكيف يمكن أن تنتهي هذه العملية العسكرية؟ في 2 آذار قدّم البروفسور في جامعة شانغهاي للدراسات الأجنبية هوانغ جينغ- عِبر مقابلة تلفزيونية- تحليله المعمّق لما يجري، وإليكم أبرز ما جاء فيه، علماً أن بعض ما جاء في المقال قد تحقق بعد عدة أيام على مضي الحرب، مثل: أسعار الطاقة المفرطة، والانكشاف الأمريكي و«الإسرائيلي» والتراجع في التموضعات:

افتتاحية قاسيون 1268: هنالك حلول ولكن...! stars

تعيش منطقتنا حالة شديدة الاضطراب على مختلف المستويات، في ظل الحرب «الإسرائيلية»-الأمريكية ضد إيران. وتقف أمام احتمالات مفتوحة، تشترك جميعها في أن حجم الأخطار والأزمات بالنسبة لبلادنا تزداد وتتعاظم بشكل كبير، خاصة مع الحديث «الإسرائيلي» العلني عن العمل من أجل جعل سورية، المثال الأول في تطبيق «إسرائيل الكبرى»؛ عبر تقسيمها وإنهائها وتحويلها إلى «عشائر وقبائل متحاربة» ومستعبدة من الصهيوني.

هزيمة مدويّة لقوة الاحتلال التي اشتبك معها حزب الله بمدينة الخيام stars

أعلن "حزب الله" اللبناني فجر اليوم الخميس 5 آذار 2026، أن الجيش «الإسرائيلي» اضطر لسحب ما تبقّى من آليّاته وجنوده إلى تلّة الحمامص، بعد «الاشتباكات البطولية لمقاتلي الحزب في مدينة الخيام».

صحيفة «إسرائيلية»: ترامب يستعجل إنهاء الحرب خلال 2 أو 3 أيام لكن إيران ترفض stars

تحت عنوان «ترامب يسعى إلى إنهاء سريع للعملية الإيرانية» كتب ناحوم برنيع في يدعوت أحرونوت نهار اليوم الأحد 1 آذار 2026 (أي بعد نحو 24 ساعة من بدء العدوان على إيران) بأن «مقتل المرشد الأعلى الإيراني يعد إنجازاً استخباراتياً وعسكرياً كبيراً، لكن نظام طهران لم ينهر؛ واقترح مسؤول أمريكي، عبر وسيط، وقفًا فوريًا لإطلاق النار؛ ورفضتها إيران رفضا قاطعا، فيما يبحث ترامب عن خروج سريع».

افتتاحية قاسيون 1267: جولة جديدة... والتراجع الأمريكي سيتعمق stars

بدأت كل من «إسرائيل» والولايات المتحدة الأمريكية، جولة جديدة من العدوان على إيران، يوم السبت 28 شباط 2026، بعد حوالي 8 أشهر على انتهاء الجولة الأولى من العدوان، والتي باتت تعرف بـ«حرب الـ 12 يوماً». وكما كان الأمر في المرة الأولى، انطلق العدوان في خضم عمليات التفاوض، بل وبعد يوم واحد من إعلانات الوسيط العماني، أن تقدماً مهماً قد تم إحرازه؛ ليتضح مرة أخرى، أن الأمريكي و«الإسرائيلي» لا يمكن أن يؤمن جانبهما بحال من الأحوال، ولا يمكن أن يُنتظر منهما إلا الخراب والفوضى.