تصعيد "إسرائيلي" بالعدوان على محيط دمشق ومحافظات الجنوب وأنباء عن إصابات stars
شن طيران الاحتلال الصهيوني غارات بعد منتصف ليل الثلاثاء/فجر الأربعاء (26 شباط 2025) على عدة مواقع في المحافظات السورية الجنوبية، بما فيها ريف دمشق الجنوبي.
شن طيران الاحتلال الصهيوني غارات بعد منتصف ليل الثلاثاء/فجر الأربعاء (26 شباط 2025) على عدة مواقع في المحافظات السورية الجنوبية، بما فيها ريف دمشق الجنوبي.
صدرت عدة دعوات أهلية شعبية في أكثر من محافظة سورية لمظاهرات ووقفات احتجاجية ضد التصريحات التي أطلقها رئيس وزراء كيان الاحتلال الصهيوني مساء الأحد 23 شباط.
أطلق رئيس وزراء كيان الاحتلال «الإسرائيلي»، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد 23 شباط، تصريحاً وقحاً قال فيه: «أطالب دمشق بسحب قواتها من جنوب سورية، ولن أتسامح مع تهديد الطائفة الدرزية».
تتربع مسألة الوضع المعيشي شديد الصعوبة الذي يعيشه أكثر من 90% من السوريين، على رأس قائمة الأولويات الوطنية؛ ليس من بابٍ إنساني وأخلاقي فحسب، وهما جانبان كافيان بذاتهما، بل ومن الباب الوطني أيضاً، ومن باب الحفاظ على السلم الأهلي وضرورة قطع الطريق على التدخلات الخارجية الضارة، ومطامع التقسيم والتخريب التي تحاول الدخول من كل ثغرة ممكنة، وتقف وراءها جهات متعددة على رأسها تجار الحرب والفاسدون الكبار والعدو «الإسرائيلي» الذي لا يخفي-بوقاحته المعهودة- نواياه المعلنة في العمل من أجل تقسيم سورية.
أفادت وسائل إعلام لبنانية، مساء السبت 22 شباط 2025، بأن غارة من الطيران الحربي "الإسرائيلي" استهدفت جرود بلدة قوسايا بين لبنان وسوريا.
أغارت طائرات تابعة لجيش الاحتلال الصهيوني على مواقع في منطقة سعسع بريف دمشق جنوبي سوريا مدمرة أسلحة سورية بينها دبابتين بذخائرهما.
رفضت حركة المقاومة الإسلامية حماس مساء الثلاثاء (18 شباط) في بيان رسمي نزع سلاح المقاومة أو إبعادها عن غزة
أصدرت منظمة الهلال الأحمر العربي السوري بياناً رسمياً اليوم الإثنين 17 شباط 2025 أوضحت فيه تفاصيل اعتداء قوات جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر عن طريق إيقاف سيارة الإسعاف قسراً من قوات الاحتلال رغم أنها كانت تسعف سيدة مريضة في المنطقة، وعصب أعين فريق الإسعاف واقتيادهم لجهة مجهولة لعدة ساعات، في انتهاك من كيان الاحتلال للقوانين الدولية المتعلقة بحماية فرق العمل الإنساني في مناطق النزاعات.
نشر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بتاريخ 16 شباط عن استمرار الاحتلال بجرائمه اللاإنسانية حيث ارتكب ما يلي:
أعلن أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، مساء اليوم الإثنين 10 شباط 2025 إنه: بسبب عدم التزام الاحتلال ببنود اتفاق وقف النار، سيتم تأجيل تسليم أسرى الاحتلال الذين كان من المقرر الإفراج عنهم يوم السبت القادم حتى إشعار آخر، ولحين التزام الاحتلال وتعويض استحقاق الأسابيع الماضية وبأثر رجعي، ونؤكد على التزامنا ببنود الاتفاق ما التزم بها الاحتلال".