«اليمين الشعبوي» ومغالطة «ترامب ضد الاحتكارات العالمية»
في ظل المفاوضات بشأن أوكرانيا وردة فعل الاتحاد الأوروبي ضد ترامب بسبب استعداده للتفاوض مع روسيا، تبنّى اليمينيّون «المناهضون للمؤسّسة» تكتيكاً خطابياً جديداً. إنّهم يسعون لحشد الغربيّين الساخطين إلى صف الولايات المتحدة، التي هي في الواقع ديكتاتورية إمبرياليّة، وذلك تحت ستار محاربة الهيمنة الليبرالية. السّردية التي يروّجون لها تزعم أن أوروبا تمثّل المعقل المركزي للنظام الاقتصادي والسياسي العالمي، وأنّ ترامب قد «انشقَّ» عن هذا النظام ليقود ثورة ضد رأس المال العالمي. يتم تأطير هذه القصة على أنها «ترامب ضد العَولميِّين»، حيث يتم تصوير الجانب الأمريكي على أنه النقيض لسيطرة الاحتكارات العالمية.