موسكو وواشنطن تستبقان المجموعة الدولية باجتماع اليوم
يعتزم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاجتماع بنظيره الأميركي، جون كيري، في فيينا، الاثنين، وفق ما ذكرت تقارير إعلامية روسية.
يعتزم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاجتماع بنظيره الأميركي، جون كيري، في فيينا، الاثنين، وفق ما ذكرت تقارير إعلامية روسية.
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الفرص متوفرة للانتقال إلى التسوية السياسية لحل الأزمة في سورية.
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن استمرار الهدنة في حلب السورية يتوقف على أنشطة «جبهة النصرة» والجماعات المرتبطة بها.
للشهر الثالث على التوالي يمنع دخول المواد الغذائية والأساسية والأدوية إلى الحي المنكوب. أكثر من مئة ألف مواطن هو تعداد المحاصرين في هذا الحي، وحتى عندما يفسح المجال لادخال كميات قليلة من بعض المواد، فهي تقع مباشرة تحت أيدي القلة، من حملة السلاح وقادتهم وأمرائهم، للتصرف بها على هواهم ولمصلحتهم، بعيداً عن مصلحة وضرورات الأهالي وحياتهم.
بصفتي رئيس «منصة موسكو» من المعارضة السورية إلى مؤتمر جنيف للمحادثات السورية- السورية الجارية برعاية الأمم المتحدة، أقدم فيما يلي بعض الملاحظات على بعض ما ورد في تصريحات الأستاذ حسن عبد العظيم، المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، لصحيفة الوطن السورية والمنشورة فيها بتاريخ 11/5/2016.
في تمام الساعة الثامنة من صباح هذا اليوم، الأحد 15/5/2015، بدأت امتحانات شهادة التعليم الأساسي في المراكز الامتحانية التي تم تجهيزها من قبل مديريات التربية في المحافظات كافة، وفي مدينة حلب كان الوضع مختلفاً بالمقاييس كلها، بدءاً من التجهيز لهذه الامتحانات، بسبب ما تعانيه المدينة جراء استمرار العمليات القتالية وتقطع أوصالها.
استمرت خلال الأيام الماضية محاولات التصعيد والتوتير التي سبقت ورافقت وتلت جولة جنيف3 الماضية. وشهدت هذه المحاولات مؤخراً مزيداً من الاستماتة من جانب الإرهابيين والمتشددين الإقليميين والمحليين في استهداف المدنيين تحديداً، فكانت مجزرة قرية «الزارة» في ريف حماة، وكذلك «مجزرة الليرة السورية»، إضافة إلى عراقيل ظهرت في ملف إيصال المساعدات الإنسانية، بالتوازي مع حملات إعلامية «نارية»، «حسماً» و«إسقاطاً»، و«تيئيساً» للناس من الحل السياسي.
قالت وزارة الخارجية الروسية، يوم الجمعة 13/ أيار، «إن موسكو تعول أن الجولة الجديدة من المحادثات السورية ستنطلق هذا الشهر، والتاريخ سيحدد بعد اجتماع المجموعة الدولية لدعم سورية»، لافتة إلى أن الموعد، «سيعلنه دي ميستورا بنفسه».
ترى وزارة الخارجية الروسية أن تطورات الوضع السوري وصلت إلى نقطة انعطاف.