عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

قانون العامل المحدد في الظواهر الطبيعية والظواهر الاجتماعية

في الطبيعة تجري ظاهرة التركيب الضوئي خارج إرادة البشر فهي ظاهرة موضوعية وهي الأساس لاستمرار الحياة على سطح كوكبنا لأنها العملية الحيوية الوحيدة التي تنتج الغذاء والأكسجين اللازم لاستمرار الحياة.

الرفيق د. قدري جميل لصحيفة «بلدنا»: مستعدون للمشاركة في الحكومة القادمة.. بحوار!

أجرت صحيفة «بلدنا» يوم السبت 2012/1/18 لقاءً موسعاً مع أمين حزب الإرادة الشعبية وعضو رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير الرفيق د. قدري جميل، تناولت فيه عدداً من النقاط أبرزها موضوع حكومة الوحدة الوطنية التي يؤكد الحزب أهمية تشكيلها كخطوة ضرورية وعاجلة على طريق إيجاد مخرج آمن للأزمة التي تمر بها البلاد من آذار 2011..

لافروف يدعو للبدء الفوري بالحوار الوطني دون شروط مسبقة

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دعوته لبدء الحوار بين القوى السورية كافة بدون شروط مسبقة، بالإضافة لاستعداد روسيا لاستضافة محادثات بين الحكومة السورية والمعارضة، فـ«إذا دعت الحاجة فإن موسكو مستعدة لاستضافة كل الأطراف وتوفير الأجواء المناسبة للحوار من دون التدخل أو محاولة فرض وجهة نظر على المجتمعين». وأصر لافروف على ضرورة إيجاد حل سياسي في سورية، وعلى ضرورة وقف أي عنف في سورية أيا كان مصدره، والبدء الفوري للحوار الوطني.

شهود العيان.. «فتبينوا»!

جالساً بأمان الله، محاطاً بجدران منزلك في «مشروع دمر»، تفاجئك قناة «العربية» بشهود عيان ينقلون إلى عقر دارك أخباراً سريعة وخفيفة: «مظاهرة حاشدة في ركن الدين» يا سلام، يتبعه خبر آخر: «مظاهرة حاشدة في داعل/درعا» يا لطيف.. تشعر بأن الشوارع تغلي خارج حدود واقعك الضيق، بينما أنت جالس في مكانك أو تراوح في حدود الكنبة!.

إفتتاحية قاسيون العدد 503: الجيوب والاختراقات..وضمانات وحدة البلاد

يزداد القلق حول مستقبل تطور الأوضاع في البلاد، فمن جهة تتصاعد وتيرة التدخلات الخارجية في شؤونها ومحاولة التأثير على اتجاهات التطور فيها، ومن جهة أخرى يزداد الشحن داخلياً باتجاهات مختلفة، وأخطرها على الإطلاق الشحن الطائفي من أكثر من طرف.. ولا يبدو في الأفق المنظور أن الأمور سائرة نحو الحل، بل يبدو أنها تسير نحو مزيد من التعقيد.

نحو تجذير ثقافة الإصلاح ومكافحة الفساد

تتسم المرحلة التي تمر فيها سورية الغالية بحساسية فائقة تستدعي مناولة الأسباب المؤدية إلى إنتاج الأزمة بطريقة غير مأزومة، وبما يؤدي إلى تجفيف روافد الأزمة قدر المستطاع. وعلى هذا الصعيد، نعتقد أن الممارسة المزمنة في عدم إنتاج المعرفة والمترافق مع محدودية التسليف الديمقراطي، قد حوّل منظومة التنمية إلى نظامٍ لإنتاج الأزمات ودفعها نحو الأمام. يتطلب إنتاج المعرفة توطين وتمكين ثقافة النهضة والتنمية. 

عن أية «حمص» في الثمانينيات يتحدث أردوغان؟

واصل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تدخله السياسي السافر بالشؤون الداخلية السورية المحمول على روافع طائفية هي أبعد ما تكون عن ادعائه الخوف على الشعب السوري، وما يعانيه هذا الشعب حالياً وسط تباين آرائه ومواقفه لما يجري على أرضه من عوامل متداخلة، داخلياً وإقليمياً ودولياً، ومصالح متضاربة ملوثة بالدماء.

التصنيفات الوهمية كأداة للتدخل الخارجي

تعمد الكثير من الأوساط السياسية والإعلامية في الداخل والخارج في سياق مناقشتها للحراك في سورية إلى اختزاله بشكل تعسفي ضمن ثنائيات تضليلية جاهزة غالباً ما يجد السوريون أنفسهم يحشرون فيها قسراً، ويأخذون منها مواقف مسبقة الصنع بدلاً من أن يصنعوا مواقفهم على الأرض لتنعكس لاحقاً في المنابر السياسية والإعلامية المختلفة.

جريدتنا.. البوصلة!

يتأخر في أحيان قليلة وصول قاسيون في وسائل النقل لمدد قصيرة جداً أو في وصولها إلى الموزعين، وبالتالي يتأخر التوزيع ووصولها للقراء والمشتركين.. هذه المدد القصيرة زمنياً تصبح مديدة على العديد من القراء والمتابعين بدقة لما تحمله قاسيون في أحشائها من رؤية ومواقف وما تبشر به من ولادة.. وبعضهم لا يطيق صبراً فيخرج يبحث عنها في مراكز توزيعها العلنية المحدودة التي تصر على ذلك بشجاعة لأنه لا يوجد قانون إعلام عصري ينظم ذلك.. 

الممانعة وضرورات المرحلة!

نجد في الجذر اللغوي للكلمة المصدرية (ممانعة) أن فعلها (منع)، أي لم يعط الشيء. هنا يوضح المعنى اللغوي درجة القوة التي ينبني عليها الفعل، أي أن كل ممانع لديه قدرة ما على منع إعطاء الشيء، والسؤال هل لدى صاحب الفعل القدرة على استرداد أشيائه المسلوبة منه؟!.