عرض العناصر حسب علامة : الأزمة الرأسمالية

انهيار اليورو.... أم إفلاس اليونان...أم كلاهما...؟...

لم يعد غامضاً ما يواجه اليونان واسبانيا والبرتغال وايطاليا وايرلندا من مصاعب مالية وتوترات اجتماعية متصاعدة لم تبلغ بعد أسوأ مظاهرها ، ولا علم لأي أحد كان بما ستأتي به الأيام والشهور القادمة من حلول لتلك المصاعب غير التوقعات المتشائمة.

حتى الثورة المضادة تحتاج إلى «عملية سياسية»

إذا كانت النتائج السلبية للقرارات الخاطئة تحتاج إلى سنوات للظهور في السابق، فإنها اليوم لا تصمد أياماً حتى تظهر نتائجها الكارثية، والسبب في ذلك هو استعصاء الأزمات المتعددة الوجوه للنظام الرأسمالي العالمي، وللأنظمة المكونة له والتي لايمكن فصلها عنه بأية حال،

مقدمة كتاب: «الأزمة الاقتصادية العالمية.. والكساد الكبير في القرن الحادي والعشرين».. الأزمة الاقتصادية العالمية ستتفاقم.. والتعافي المزعوم مجرد وهم!

النص التالي هو مقدّمة كتاب «الأزمة الاقتصادية العالمية، الكساد الكبير في القرن الحادي والعشرين»، الصادر عن مركز أبحاث العولمة في مونتريال 2010، وقد كتبها كلٌّ من«شوسودوفسكي» و«مارشال».

يميط المؤلفون في هذه المجموعة من الكتابات اللثام عن شبكةٍ معقّدة من الأكاذيب والأضاليل التي أطلقتها وسائل الإعلام، فساهمت في تمويه آليات النظام الاقتصادي العالمي وتأثيراته المدمّرة على حيوات الناس.. وقد تفحّص المؤلّفون الواردة أسماؤهم لاحقاً، تفحّصاً عميقاً المسبّبات المعقّدة للأزمة الاقتصادية وعواقبها المدمّرة. ومؤلفو الكتاب هم: إلين براون، توم بورغارت، ميشيل شوسودوفسكي، ريتشارد كوك، شاموس كوك، جون بيلامي فوستر، مايكل هدسون، تانيا كارينا هسو، فريد ماغدوف، أندرو غيفن مارشال، جيمس بتراس، بيتر فيليبس، بيتر ديل سكوت، بيل فان أوكن، كلوديا فان فيرلهوف، مايك ويتني.

على الرغم من تنوّع وجهات النظر المعروضة ضمن هذا المجلّد، فقد توصّل المساهمون جميعاً في نهاية المطاف إلى الاستنتاج نفسه: الإنسانية في مفترق طرقٍ أمام الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الأكثر خطورةً في التاريخ المعاصر.

انهيار الرأسمالية... المرحلة الثانية الانهيار التجاري والسياسي (2/3)

سنشهد في مرحلة الانهيار التجاري ما هو أكثر من مجرد مشكلة تنظيمية، بل ستسبب الكثير من التصدعات والانهيارات على المستوى النفسي، فكمية السلع والخدمات المتوفرة ستبقى هي ذاتها بعد الانهيار كما كانت قبله ، لأن سيكولوجيا السوق مرتبطة  بالكثافة السكانية فقط .

حقائق قاسية بشأن النمو العالمي

إن دول العالم المرتفعة الدخل تعيش ورطة اقتصادية تتعلق في أغلبها بالنمو وتشغيل العمالة، والآن تمتد محنة هذه البلدان إلى الاقتصادات النامية. ولكن ما هي العوامل الكامنة وراء مشاكل اليوم، وما مدى ملاءمة الاستجابات السياسية المحتملة لها؟

الرأسمالية المأزومة تحتاج إلى نزاع عسكري ضخم (2/5)

جيوستراتيجيا: لكنّ هذه السلطات منبثقةٌ من الاقتراع العام، من تصويت الشعوب. إذا مضينا بالتحليل إلى مداه الأقصى، هل ينبغي علينا أن نستنتج بأنّ الشعوب الغربية ترغب في الرأسمالية؟

من الزلزال الأميركي إلى «الربيع العربي»

اعزفوا اللحن الجنائزي للولايات المتحدة الأمريكية كما عرفتموها بعد الحرب. فبعد أقل من 70 عاما من التفرد بالحكم – باستثناء سنوات قيام الامبريالية السوفيتية الاجتماعية (1955-1989) –  سوف يتابع إمبراطور الغرب هبوطه إلى الجحيم في هذه السنة أيضاً!!.

«مجنون يحكي»: أعراض انهيار شامل!

كانت قد مضت سنوات قليلة على انهيار الاتحاد السوفييتي عندما شخّص الشيوعيون السوريون، وفي مقدمتهم رفاقٌ كانوا نواة ما غدا لاحقاً تيار قاسيون، واللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، ثم حزب الإرادة الشعبية؛ شخصوا أزمة عميقة وشاملة للرأسمالية وتنبؤوا بانفجار قريب لتلك الأزمة.

بلبلة أمريكية في قمة «منظمة التجارة العالمية»

تواجه منظمة التجارة العالمية تحديات طغت على أجواء اجتماعها الوزاري النصف السنوي الحادي عشر، الذي بدأ أمس في الأرجنتين، وتتمثل في خلافات حول الصين وعجز عن إطلاق دورة جديدة من مفاوضات واسعة، وانتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يرفع شعار «أميركا أولاً»، وهو الاجتماع الأول منذ انتخابه.

عشرة أعوام على الانهيار الاقتصادي

أنا أذكر بالضبط أين كنت في 9 آب 2007. كان يوماً صيفيّاً حارّاً (يوم الأمّة المديونة – Debtonation day). فقد المصرفيون في جميع أنحاء العالم جرأتهم بشكل جماعي ورفضوا إقراض بعضهم البعض. وتجمّد النظام المالي المتزامن عالمياً، وبدأ انحطاطه إلى الفشل الثابت. لقد استغرق الأمر أكثر من عامٍ بعدها ليسقط بنك ليمان قبل أن يفهم العالم خطورة الأزمة.