الاستخبارات الأمريكية تتهم إيران بمحاولة اغتيال ترامب stars
قال مسؤولون أمريكيون لصحيفة بوليتيكو: "إن الاستخبارات كثفت عملها في الأشهر الأخيرة وأصبح المسؤولون أكثر اطلاع على نوايا طهران، في الأسابيع المقبلة قد تكون هناك محاولات جديدة لاغتيال ترامب".
قال مسؤولون أمريكيون لصحيفة بوليتيكو: "إن الاستخبارات كثفت عملها في الأشهر الأخيرة وأصبح المسؤولون أكثر اطلاع على نوايا طهران، في الأسابيع المقبلة قد تكون هناك محاولات جديدة لاغتيال ترامب".
وسط ظروف استثنائية، وأجواء سياسية متوترة ما بعد وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية في أيّار/مايو من العام الجاري؛ أجرت إيران انتخابات رئاسية في 28 حزيران/يونيو، وبسبب عدم تحقيق أي من المرشحَين للأغلبية المطلقة في الجولة الأولى، أجريت جولة إعادة قبل أيام، وتحديداً في 5 تموز/يوليو 2024 بين المرشحين الأعلى تصويتاً: سعيد جليلي، ومسعود بزشكيان.
وردت في الصحف الصادرة في كيان الاحتلال الصهيوني أمس بعض ردود الأفعال الأولية على حادث المروحية التي كانت تقل وفداً على رأسه الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجية إيران حسين أمير عبد اللهيان.
توجهت حركة المقاومة الإسلامية حماس صباح اليوم بالتعزية إلى الحكومة الإيرانية والشعب الإيراني بوفاة الرئيس إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له بحادث تحطم المروحية أمس الأحد الذي أودى بحياتهم.
نقلت وكالة «مهر» الإيرانية صباح اليوم الإثنين 20 أيار 2024 بأنّ المعلومات المتوافرة لديها تؤكد وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له بحادث المروحية التي كانت تقلّهم أمس الأحد أثناء عودتهم من أذربيجان إلى إيران.
أعلنت وكالات أنباء رسمية إيرانية عصر اليوم الأحد، بأن المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني تبراهيم رئيس ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان تعرضت لحادث قرب أذربيجان.
روّجت الولايات المتحدة خلال عقود مضت، فكرة مفادها أن التهديد الأساسي في منطقتنا قادمٌ من إيران لا من الكيان الصهيوني، ولم يغفل الصهاينة أنفسهم عن أهمية هذه الدعاية، بل حاولوا بث أفكارٍ كهذه دون انقطاع، وضمن هذا السياق بالذات بدأ الحديث عن «اتفاقات إبراهايم» التي يفترض أن تصطف تحت رايتها دولٌ عربية إلى جانب الكيان المحتل في مواجهة إيران. فأين وصل هذا كلُّه الآن؟
كتبت وكالة "بلومبرغ" الأميركية أنّ الصدام المباشر وغير المسبوق بين "إسرائيل" وإيران، مع الرد الإيراني الأخير الذي استهدف الأراضي المحتلة "أثار تساؤلات بشأن الدور الذي تلعبه روسيا في أزمة الشرق الأوسط".
عندما دمرت «إسرائيل» مجمّع سفارة طهران في دمشق دون سبب واضح في أوائل نيسان، مما أسفر عن مقتل العديد من المواطنين الإيرانيين، اعتبر كثيرون ذلك بمثابة سحب الزناد لحرب كبرى في الشرق الأوسط. ومن خلال إثارة ضربة انتقامية حتمية، أراد نتنياهو السعي إلى كسر الجمود في العلاقات مع الولايات المتحدة وجرها إلى الأعمال العدائية من جانبه.