عرض العناصر حسب علامة : أوكرانيا

الانكفاء لا يعني الاستسلام!

الأمريكان يتراجعون! ويظهر وضوحاً أمام الجميع أنهم يعملون اليوم على ترتيبات جديدة وتشمل فعلياً عدداً كبيراً من الملفات من الأمريكيتين إلى أفريقيا، وفي آسيا وأوروبا، وإن كانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعبّر اليوم عن هذا التوجّه، فهي بالتأكيد لا تملك خياراً آخر، فالدولة العظمى التي أدّت دوراً محورياً في العالم خلال عقود مضت لم تعد قادرة على تحمّل تكاليف هذا الدور، لكن ذلك لا يعني أنّها رفعت الراية البيضاء!

ترامب: تلقيت رسالة مهمة من زيلنسكي بشأن الاستعداد لإنهاء الحرب stars

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطابه أمام الكونغرس إنه تلقى "رسالة مهمة" من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال الأيام الماضية، أبلغه فيها أن بلاده مستعدة للمشاركة في المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويحقق السلام.

ماكرون: سأبدأ مناقشة استخدام سلاحنا النووي لحماية الاتحاد الأوروبي بأكمله stars

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء أمس الأربعاء (5 آذار 2025) أنه قرر بدء مناقشة استخدام الأسلحة النووية الفرنسية لتشكيل مظلة نووية لحماية الاتحاد الأوروبي بأكمله، على حد قوله.

اقتصاد أوكرانيا: من خسائر الحرب إلى استكمال نهبها بعد الحرب

تصادف هذه الأيام نهاية العام الثالث من الحرب بين أوكرانيا وروسيا، والتي يبدو أنها أوشكت على نهايتها، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سعيه لتسوية سلمية عبر المفاوضات المباشرة مع روسيا. ويبدو أنّ عملية الإذلال العلني التي تعرَّض لها زيلينسكي من جانب ترامب أمام الكاميرات (في 28 شباط 2025) لا تهدف فقط للرضوخ لمتطلّبات إنهاء الحرب، بل وكذلك لمتطلبات استكمال النهب الأمريكي الغربي لما تبقى من أوكرانيا بعد الحرب. نلخّص في المادة الآتية جوانب من الخسائر الاقتصادية لأوكرانيا في الحرب، وبعض ما ينتظرها من أطماع إمبريالية ما بعد الحرب، بحسب ما أوردها الباحث الاقتصادي البريطاني مايكل روبرتس في مدوّنته «الركود التالي» بتاريخ 24 من شباط المنصرم.

ما وراء «الجلسة التأديبية» التي تعرّض لها زيلينسكي؟

انشغل العالم في الأيام القليلة الماضية بحفلة جرت في البيت الأبيض، حيث تعرّض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لهجوم شرس من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس أمام كاميرات الصحافة، الرئيس الأوكراني حاول يائساً الدفاع عن موقفه، لكنه تعرض لإذلال شديد من خلال تأكيد ترامب على أن أوكرانيا لا تملك أوراقاً، ولا مخرج لها إلا عبر التوقيع على اتفاق مع روسيا، يرسخ توازن القوى الفعلي.