عرض العناصر حسب علامة : أوروبا

أوروبا في الجرف العميق... فما المخرج؟!

كانت نقطة الاتصال بين الرئيسين بوتين وترامب، وجولة المحادثات التي جرت في السعودية، نقطة تحول كبرى في مصير القارة الأوروبية. وعلى مخرجات الحوار الأمريكي الروسي سيُحدد مصير القارة الأوروبية، التي ستُستثنى كليًّا من تحديد مصيرها بعد أن وصلت لمرحلة تبعية للأمريكيين، لا يمكن لها بعدها أن تكون طرفًا في الحوارات، بل فقط منفذة.

أوكرانيا و«النفس الأوروبي الأخير»!

في تطوّر دبلوماسي لافت، قدّمت الولايات المتحدة مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يدعو إلى «نهاية سريعة» للنزاع في أوكرانيا، دون الإشارة إلى وحدة أراضيها أو تحميل روسيا مسؤولية مباشرة. وجاء هذا التحرك الأمريكي في وقت كانت فيه أوكرانيا، بدعم من الاتحاد الأوروبي، تعمل على مشروع قرار آخر يُدين روسيا، ويطالب بانسحاب فوري وغير مشروط لقواتها من الأراضي الأوكرانية.

الاتحاد الأوروبي يرفض إدانة ماضيه الفاشي

للعام الثالث على التوالي، تصوّت دول الاتحاد الأوروبي في الأمم المتحدة ضد القرار الذي تقدمه روسيا لإدانة النازية الجديدة، وكذلك تمجيد الفاشيين والمتعاونين معهم خلال الحرب العالمية الثانية.

ماذا وراء «نقص الذخيرة» الذي يكثر الحديث عنه في الغرب؟ stars

بعد بضعة أشهر من بدء المعركة في أوكرانيا في شباط 2022، وبعد عامٍ من بدئها بشكل أكبر بكثير، بدأت مشاكل «نقص الذخيرة» لدى القوى الغربية، باحتلال العناوين الأولى في الصحف الغربية. وما تزال هذه المشاكل تحت الضوء الإعلامي حتى اللحظة.

عن قصص الأطفال الغربية والارتباك الشديد في أوروبا stars

تستمر الأنباء والتصريحات الكثيفة حول مستجدات التحقيق في تفجير خط غاز «السيل الشمالي 2» وبالرغم من أن عودة الأضواء على هذه القضية لا تكشف بالطبع عن صحوة مفاجئة في الغرب، إلّا أنّ مراقبة ارتدادات الموضوع على عدد من المستويات توضح جملةً من المسائل هي أبعد من تفجير خط الغاز الاستراتيجي أو من يقف وراءه فعلاً!

الجيش الروسي يعلن تحرير نيويورك stars

أفاد رئيس لجنة "الغرفة العامة" في روسيا بشأن قضايا السيادة فلاديمير روغوف الإثنين، 19 آب 2024، بتحرير القوات الروسية قرية نيويورك في جمهورية دونيتسك الشعبية، وانسحاب القوات الأوكرانية من هناك.

لماذا تريد أمريكا إخضاع أوروبا؟

أعتقد، أنه يمكننا أن نسمي الحرب الدائرة في أوكرانيا منذ عام 2022 حرباً أمريكية ضد أوروبا، لأنّ الخاسرين الكبار كانوا ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وبقية دول أوروبا. أدركت الولايات المتحدة أن الحرب قادمة لا محالة، وقررت أنه إذا كان من المقرر أن تندلع حرب بين حلف الناتو وبقية دول العالم، فمن الأفضل لها أن تبدأ بتعزيز سيطرتها على أوروبا باعتبارها سوقاً مربحة ومديناً لها، بدلاً من أن تتجه نحو آسيا، وتخسر ​​أمام الولايات المتحدة.