زيلينسكي: ليس لدينا القوة ولا القدرة على استرجاع دونباس والقرم stars
اعترف فلاديمير زيلينسكي بأن أوكرانيا لا تملك القوة ولا القدرة اللازمة "لاستعادة" دونباس وشبه جزيرة القرم، في مقابلة له مع صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية.
اعترف فلاديمير زيلينسكي بأن أوكرانيا لا تملك القوة ولا القدرة اللازمة "لاستعادة" دونباس وشبه جزيرة القرم، في مقابلة له مع صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية.
للعام الثالث على التوالي، تصوّت دول الاتحاد الأوروبي في الأمم المتحدة ضد القرار الذي تقدمه روسيا لإدانة النازية الجديدة، وكذلك تمجيد الفاشيين والمتعاونين معهم خلال الحرب العالمية الثانية.
بعد بضعة أشهر من بدء المعركة في أوكرانيا في شباط 2022، وبعد عامٍ من بدئها بشكل أكبر بكثير، بدأت مشاكل «نقص الذخيرة» لدى القوى الغربية، باحتلال العناوين الأولى في الصحف الغربية. وما تزال هذه المشاكل تحت الضوء الإعلامي حتى اللحظة.
تستمر الأنباء والتصريحات الكثيفة حول مستجدات التحقيق في تفجير خط غاز «السيل الشمالي 2» وبالرغم من أن عودة الأضواء على هذه القضية لا تكشف بالطبع عن صحوة مفاجئة في الغرب، إلّا أنّ مراقبة ارتدادات الموضوع على عدد من المستويات توضح جملةً من المسائل هي أبعد من تفجير خط الغاز الاستراتيجي أو من يقف وراءه فعلاً!
أفاد رئيس لجنة "الغرفة العامة" في روسيا بشأن قضايا السيادة فلاديمير روغوف الإثنين، 19 آب 2024، بتحرير القوات الروسية قرية نيويورك في جمهورية دونيتسك الشعبية، وانسحاب القوات الأوكرانية من هناك.
أعتقد، أنه يمكننا أن نسمي الحرب الدائرة في أوكرانيا منذ عام 2022 حرباً أمريكية ضد أوروبا، لأنّ الخاسرين الكبار كانوا ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وبقية دول أوروبا. أدركت الولايات المتحدة أن الحرب قادمة لا محالة، وقررت أنه إذا كان من المقرر أن تندلع حرب بين حلف الناتو وبقية دول العالم، فمن الأفضل لها أن تبدأ بتعزيز سيطرتها على أوروبا باعتبارها سوقاً مربحة ومديناً لها، بدلاً من أن تتجه نحو آسيا، وتخسر أمام الولايات المتحدة.
تعمد الولايات المتحدة والتيار التابع لها في أوروبا على توتير وضرب العلاقات الصينية الأوروبية، وذلك على غرار العلاقات الروسية الأوروبية، التي وصلت حد القطيعة أو شبه القطيعة، وفي كل مرة تحت عنوان ما مختلف يجري تصنيعه، فتارةً كانت أبراج الجيل الخامس التجسسية، وتارة عمليات القرصنة، وتارة دعمها للصناعات العسكرية الروسية.
تبيّن أنّ التصريحات التي لا تعدّ ولا تحصى الصادرة عن الاتحاد الأوروبي، عن كون أوروبا قادرة على الاستغناء عن الغاز الروسي، وفرض «حظر» معيّن على وارداته، كانت مجرد تبجح. بعد زيادة الإمدادات الباهظة الثمن من دول أخرى، اتضح بحلول أغسطس/آب من هذا العام، وفقًا للخبراء الغربيين، أنّ الغاز الروسي هو الأكثر موثوقية والأرخص. لذلك فإنّ استيراده من قبل الاتحاد الأوروبي مستمر.
في 25 يوليو/تموز، نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية رسالة مفتوحة من أعضاء مجموعة «بروميثيوس Prometheus» التحليلية التي تحوي شخصيات فرنسية بارزة، يطالبون فيها حكومة ماكرون بتنفيذ عملية إعادة التصنيع في فرنسا على غرار ما يحصل في روسيا.
في الأسابيع والأشهر القليلة الماضية تصدّرت «المعارك الانتخابية» المشهد بشكلٍ واضح في أوروبا، وبدت الأجواء متوترة ودرجة التجاذب مرتفعة، فالوضع السياسي العام مشحون إلى أعلى الدرجات وهناك حرب مستعرة لا يبدو في الأفق مخرجاً منها، ولكن وفي الوقت ذاته هناك داخل المجتمعات الأوروبية نفسها، تناقضات تشتدّ وترسم خطوط المشهد القادم.