عرض العناصر حسب علامة : أمريكا

ماذا وراء الحملة الأمريكية على السعودية؟!

دخلت الأزمة في العلاقات السعودية ـ الأمريكية التي يزيد عمرها على ستين عاماً، مرحلة نوعية مختلفة بعد أحداث 11 أيلول 2001، وخاصة بعد التقرير الذي قدم للكونغرس المعبر عن النفوذ المتزايد للتيار المتشدد في الحكومة الأمريكية والمتمركز بالتحديد في وزارة الدفاع، هذا التيار الذي يعكس مصالح الاحتكارات البترولية والصناعة العسكرية.

حلب ..بطاقة حمراء للاعب الامريكي!

اعتبرت الأوضاع في مدينة حلب، عقدة القضية السورية، منذ ما يقارب العام، حيث كانت هذه المدينة عنواناً للتجاذب الدولي، والإقليمي، والداخلي، لدرجة نزعت ورقة التوت عن القوى الفاعلة كلها في الأزمة السورية، وأضعفت نفوذ العديد من اللاعبين في المشهد السوري، وكشفت بالملموس، عن مدى جديتهم من عدمه، في حل الأزمة السورية، وتنفيذ الاتفاقات الدولية..

شريط أخبار منوعة

ذرة صفراء معدلة وراثياً: القضاء الأميركي يدين الصناعة الغذائية

حِبال التوازنات تلتف حول عنق واشنطن.. و«داعش»!

تصل معركة تحرير الموصل إلى مراحل متقدمة، وسط تقدمات مهمة لقوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية، وبإحاطة وإسناد من قوات حليفة لهما، لكن عملية دخول المدينة بالمعنى الناجز والنهائي لا يمكن أن تتم دون توافق سياسي حقيقي بين القوى المشاركة في هذه العملية، وهو أحد أسباب التأخير الجاري في سياق المعركة.

لماذا يسعى الأمريكان لاغتيال الصحافيين الفرنسيين؟!

انفردت «قاسيون» في عددها السابق (230) بنشر خفايا قضية الصحافيين الفرنسيين الرهينتين في العراق.. وإن كان العنوان التمهيدي لتلك المادة جاء: «بين الحقيقة والخيال».. إلاّ أن الوقائع تؤكد اندماج الحقيقة مع الخيال في زمن طغاة البيت الأبيض الذين لايردعهم أي رادع من أجل تشويه الحقائق وتبرير عدوانهم على الشعوب...

انقلاب على حدود الإمبراطورية يهدد القيصر جورجيوس بوش: ■ محاولات لاغتياله بالسم وبالرصاص.. وبرجال الأعمال.. ■ هل حاضر نزويلا مستقبل العالم الثالث؟

في العدد السابق من قاسيون طرحنا سؤالاً انطلاقاً من الإيمان بقدرة الشعوب على تحديد مصائرها. هل تستطيع أميركا أن تتحمل فيديل كاسترو آخر على حدودها الجنوبية، وبعيد انتصار شافيز في الاستفتاء، سارعت الكثير من الصحف المنتشرة حول العالم إلى تبني شكل مشابه لهذا الطرح، أساس هذا الطرح يقوم على سؤال: «هل من الممكن أن يكون حاضر فنزويلا مستقبل شعوب العالم الثالث»، وربما الأول أيضاً؟ وهذا ما تخشاه واشنطن حقاً. فهذه الدولة النفطية الأمريكية اللاتينية تسبح الآن، وبشكل خطر، في عكس التيار الذي أنجب نهاية التاريخ عام 1989.

كاسترو يحلل بوش نفسيا

في الذكرى الحادية والخمسين لـ 26 من تموز 1953، ذكرى الهجوم على ثكنة المونكادا، ألقى الرئيس الكوبي فيدل كاسترو خطاباً، أفرده للحديث عن الادعاءات والهجوم الذي تشنه أميركا على كوبا، ليتحول الخطاب إلى محاكمة حقيقية للرئيس الأمريكي جورج بوش، محاكمة وتحليل للقيصر والإمبراطورية حسب التعبير الذي أطلقه كاسترو لأميركا ورئيسها الذي يهدد كوبا.

تَرِكة إدارة أم تَرِكة أزمة؟

يبدو أن التوتر والتوتير الأمريكيين، في الداخل والخارج الأمريكي على حد سواء، سيصلان إلى ذرا نوعية جديدة خلال الفترة الفاصلة بين إدارتين في البيت الأبيض، ومردّ ذلك بالمعنى المباشر، هو المحاولات الواضحة من الإدارة المنتهية ولايتها توريث الإدارة الجديدة سياساتها القائمة إلى الآن، كاملة، وتكبيلها مسبقاً بتَرِكَتها، دون زيادة أو نقصان، إلا بما تمليه التطورات اللاحقة ذاتها.