(ضرائب ترامب) قد تكلف الصين 149 مليار دولار!
أشار تقرير نقلته وكالة سبوتنيك الروسية أن الخسائر الصينية قد تتراوح بين 43 مليار دولار وصولاً إلى 149 مليار دولار، إذا ما أعلن ترامب الحرب التجارية على الصين، ورفع التعرفة الجمركية على الصادرات الصينية.
أشار تقرير نقلته وكالة سبوتنيك الروسية أن الخسائر الصينية قد تتراوح بين 43 مليار دولار وصولاً إلى 149 مليار دولار، إذا ما أعلن ترامب الحرب التجارية على الصين، ورفع التعرفة الجمركية على الصادرات الصينية.
عشية تنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، يشتد عويل الإعلام الليبرالي العربي في نسخته الخليجية، مذعوراً من سيناريو تفكك التحالفات التي تتزعمها أمريكا، والانكفاء المحتمل للأخيرة، وتصاعد الدور الروسي في المقابل، مستحضراً دون ذلك طاقاته «الفكرية والثقافية» كلها في التحليل.
إثر التسويق الإعلامي المتزايد وقلق واشنطن، ولاسيما بعد أن خسرت مواقعها أمام فاعلين كبار جدد- سراً في البداية، ثم بصورةٍ علنيةٍ أكثر فأكثر، أصبحت «إفريقيا ضرورةً استراتيجيةً كبرى بالنسبة لأمريكا». بهذه العبارات، لخّص الجنرال جيمس جونز أسباب الاهتمام المتزايد الذي أولته الولايات المتحدة، لمجمل القارة الإفريقية في العقد الماضي، ووضّح أهمية الاعتراف في أسرع وقتٍ ممكن، بأنّ مسائل الأمن الإفريقية ستجثم أكثر فأكثر على أمن الأراضي الأمريكية.
بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في منتصف شهر تموز الماضي من العام الماضي، وتعزيز ما يبدو أنه توجه أوراسي موضوعي في تركيا، ازداد الضغط السياسي والعسكري الأطلسي على الجبهة الشمالية الشرقية في أوروبا تجاه روسيا.
في 23 كانون الأول 2016، أصدر مجلس الأمن الدولي القرار «2334» بالإجماع، مع امتناع الولايات المتحدة عن التصويت. وهو القرار الذي نال حصة كبيرة من الانتقادات الصهيونية من جهة، والدعم الواسع من داعمي القضية الفلسطينية من جهة أخرى.
لا تعديلات كبيرة على «خارطة الطريق» التي أعدها المبعوث الدولي إلى اليمن، اسماعيل ولد الشيخ أحمد، غير أن الجديد السياسي في تحركات الملف اليمني، هو: الضغط المحموم من قبل «الرباعية الدولية» على حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي للقبول بـ«خارطة الطريق» المعدلة قليلاً.
الموصل مغلقة من جهاتها الأربعة، وتقارير الأمم المتحدة تحذر بشكل مستمر من كارثة إنسانية، قد تصيب مليون ونصف مواطن عراقي، داخل المدينة المحاصرة، وبالنظر إلى أن الوقت ليس في مصلحة القوات العراقية، يبرز التساؤل حول كيف سيتعامل العراقيون والقوى الدولية والإقليمية مع هذا الاستعصاء؟
انتهت الخميس الفائت المناورات العسكرية المشتركة بين تركيا والولايات المتحدة التي بدأت الأسبوع الماضي. وقد وصفت صحيفة «حرييت» المناورات «بالضخمة». ولم تشارك أي دولة ثالثة في المناورات التي تهدف إلى زيادة التنسيق والانسجام بين الجيشين.
من الواضح وحسب المؤشرات والمعطيات الواردة في وسائل الاعلام، أن هناك دوراً جديداً يرسم لتنظيم طالبان أمريكياً، فقبل أيام أعلنت كابول أن خمسة من أعضاء حركة طالبان المعتقلين في غوانتانامو وافقوا على نقلهم إلى قطر في خطوة تلبي أحد المطالب الأساسية للحركة وتسهل فتح مفاوضات سلام معها.
بينما كانت تتواصل في سيؤول محادثات عسكرية واقتصادية رفيعة المستوى، وطال انتظار استئنافها بين مسؤولين حكوميين من شطري شبه الجزيرة الكورية، تواصلت لعبة شد الحبل بين بيونغ يانغ وواشنطن بخصوص ترتيبات تنفيذ اتفاق أبرم في عام 1994، وجمدت الأولى بموجبه برنامج أسلحتها النووية لصالح مساعدتها من قبل هيئة دولية متعددة الأطراف بإنشاء مفاعلات للاستخدام المدني.