الأمل بتجنب حرب تجارية يخفف الضغط على بورصات عالمية
ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلاً عند الافتتاح أمس، مع توخي المستثمرين الحذر في شأن تعافي الليرة التركية، فضلاً عن أحدث جهود من الصين والولايات المتحدة لتجنب نشوب حرب تجارية.
ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلاً عند الافتتاح أمس، مع توخي المستثمرين الحذر في شأن تعافي الليرة التركية، فضلاً عن أحدث جهود من الصين والولايات المتحدة لتجنب نشوب حرب تجارية.
توعدت تركيا أمس، بالرد إذا قررت الولايات المتحدة تنفيذ تهديداتها بتشديد العقوبات عليها ما لم تُفرج عن القس الأميركي اندرو برانسون، والتي أثرت كثيراً في الليرة التركية.
ارتفع اليورو لليوم الثاني على التوالي أمس، وسط آمال بأن تقود المحادثات التي ستجري الأسبوع المقبل بين الولايات المتحدة والصين، إلى انحسار التوترات التجارية بين البلدين، ما أدى إلى انخفاض الدولار. وواصلت الليرة التركية تعافيها، وهو ما ساعد عملات بعض الأسواق الناشئة على رغم تراجع اليوان الصيني قليلاً بعد ارتفاع كبير أول من أمس، في مؤشر إلى توتر المستثمرين في شأن التقلبات في الأسواق النامية.
أعلن «مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي» (يوروستات) أمس، أن التضخم السنوي في دول منطقة اليورو الـ19 ارتفع إلى 2.1 في المئة في تموز (يوليو) الماضي، مؤكداً المعدل فوق المستهدف من جانب البنك المركزي الأوروبي.
أبقى البنك «المركزي المصري» على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير، وقال إن نمواً قويّاً للناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني، وانخفاضاً متوقَّعاً في التضخم إلى خانة الآحاد، يعني أن أهداف سياسته النقدية تمضي قدماً في مسارها.
تراجعت قيمة كل العملات المشفرة المتداولة في بورصة «وول ستريت» إلى أقل من 200 مليار دولار خلال تعاملات هذا الأسبوع، وذلك للمرة الأولى منذ بداية العام، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي.
سجَّلَت الليرة التركية في تعاملات (الجمعة)، تراجعاً قوياً مجدداً أمام الدولار الأميركي، وذلك بعد التعافي الذي حققته خلال الأيام الماضية.
أعلنت تركيا أمس عن خطة للدعم تتضمن إجراءات تهدف لتخفيف عبء أزمة العملة على الشركات الصناعية.
ارتفع معدل التضخم في منطقة اليورو على أساس سنوي إلى 2.1 في المائة خلال يوليو (تموز) مقابل 2 في المائة في يونيو (حزيران)، وفقا لما أعلنه مكتب الإحصاءات الأوروبي (يوروستات).
شهدت الأسواق العالمية ارتفاعات أمس بعد أن قالت الصين الخميس إنها ستعقد جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة في واشنطن أواخر الشهر الجاري، مما يعطي بصيصا من الأمل بتحقيق تقدم في حل نزاع أثار حالة من التوتر في الأسواق.