افتتاحية قاسيون 1214: «مؤتمر الحوار الوطني» أو/و «المؤتمر الوطني العام»؟ stars
جرى الإعلان يوم الأربعاء الماضي، 12 شباط 2025، عبر بيان صادرٍ عن الرئاسة السورية، عن تشكيل اللجنة التحضيرية لـ«مؤتمر الحوار الوطني»، والتي ضمت في تشكيلتها 7 أعضاء.
جرى الإعلان يوم الأربعاء الماضي، 12 شباط 2025، عبر بيان صادرٍ عن الرئاسة السورية، عن تشكيل اللجنة التحضيرية لـ«مؤتمر الحوار الوطني»، والتي ضمت في تشكيلتها 7 أعضاء.
الإخوة الأعزاء
في اللجنة التحضيرية لاجتماع جنيف
تلقى قسم من مرسلي هذه الرسالة دعوتكم لحضور الاجتماع الذي تحضرون له في جنيف، وعلم قسم آخر بها عبر الأصدقاء أو عبر الإعلام. وفي هذه الرسالة نشارككم بعض هواجسنا وأفكارنا بما يخص هذا الاجتماع وغيره من الاجتماعات...
تَشغل مواضيعُ مثل: السلم الأهلي، وحصر السلاح، والعدالة الانتقالية، والتحضير للمؤتمر الوطني، والحكومة الانتقالية، والتعددية السياسية والديمقراطية، والدستور المطلوب، والعلاقات الخارجية لسورية الجديدة، حيزاً مهماً من النقاش العام على مستوى السياسيين والمثقفين، وعلى المستوى الإعلامي. وهي جميعها، وبكل تأكيد، مواضيع مهمة لحاضر سورية ومستقبلها، وتشغل بال عموم السوريين، ولكنها مع ذلك لا تشكل في هذه اللحظة الهاجس الأكبر، والهم الأكبر بالنسبة للغالبية الساحقة منهم...
قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إنها أجرت يوم الأحد (2 شباط 2025) في دمشق، مقابلة واسعة مع وزير الدفاع السوري الجديد، مرهف أبو قصرة.
شهد السوريون يومي الأربعاء والخميس الماضيين، 29 و30 كانون الثاني 2025، مشهدين متتالين، يشكلان معاً لوحة واحدة محصلتها العامة يمكن أن تكون إيجابية، ويمكن أن تعد بالخير في حال تم تطبيقها واستثمارها بشكل صحيح.
«بعد أيام قليلة من فرار بشار الأسد، بدأت محاولاتٌ لتفجير السلم الأهلي في عدة أماكن في سورية، ساهم بها تجار الحرب السابقة بأشكالهم المختلفة، وبالتأكيد، هنالك أيادٍ خارجية على رأسها الصهيوني، تحاول دفع الأمور نحو الدم. تم حتى الآن تطويق التجربة الأولى للتفجير، والعامل الأول في منعه كان وعي السوريين الذي اكتسبوه ودفعوا ثمنه عذابات كبرى ودماء غزيرة، وتوقهم إلى إنهاء الاقتتال. ولكن هذه التجارب ستتكرر...».
عقدت قيادة جبهة التغيير والتحرير مساء اليوم الخميس 23/01/2025 اجتماعاً لمناقشة أهم المستجدات في الوضع السياسي السوري، ولتحديد المهام الأساسية الراهنة التي ينبغي العمل عليها.
تشير التطورات المتسارعة في الملف الأوكراني دخوله المرحلة الأخيرة، حيث يجري حراك سياسي دولي من مختلف الأطراف، تحضيراً وتجهيزاً لوضع اللمسات الأخيرة قبل الوصول والإعلان عن اتفاق سلام ينهي الحرب.
«هل انتصرنا؟... لقد هُزمت (إسرائيل) في السابع من تشرين الأول... والآن، عندما يتذكر الجهاديون، كارهو (إسرائيل)، السابع من تشرين الأول، فسوف يحتفلون، وسوف تحزن (إسرائيل). وهذا، بالمناسبة، مؤشر آخر على من انتصر».
أطلق أحفاد القائد الوطني الكبير سلطان باشا الأطرش نداءً اليوم الأربعاء، جاء فيه ما يلي: