قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
منذ عقود.. كان معظم قادة النظام الرسمي العربي وكل التابعين له من إعلاميين ومثقفين، يجتهدون وبكل السبل لإقناع الرأي العام في بلداننا أن الحركة الصهيونية وحدها هي من تسيطر على الولايات المتحدة، وتضع لها السياسات والاستراتيجيات في المنطقة والعالم. ولا شك أن في جوهر هذه الرؤية الملتبسة عند العامة، أو الخاطئة، أو المقصودة على نحو تضليلي، عاملين اثنين: أولهما أن النظام الرسمي العربي ليس من مصلحته الظهور أمام شعوبه بمظهر التابع للإمبريالية الأمريكية الراعية والحاضنة للحركة الصهيونية العالمية والمسؤولة عن تغذية الكيان الصهيوني ودعمه سياسياً واقتصادياً وعسكرياً منذ مؤتمر بلتيمور عام 1942 وحتى الآن.
لا شك أن العالم يسير موضوعياً نحو الانفتاح والتشابك بين أجزائه المكونة في كل المجالات.. وقد تنبأ بذلك مبكراً ماركس وأنجلز في البيان الشيوعي عام 1848 حينما قالا بتكوّن السوق العالمية، في وقت كانت العملية ما تزال في بداياتها، وأكدا أن البرجوازية (منذ ذلك الحين) تحاول خلق عالم على صورتها، وشدّدا على أنها ستصبح كالمشعوذ الذي يفتقد السيطرة على التحكم بالقوى الجهنمية التي استحضرها.. وأن هذه الأسلحة سترتد عليها هي نفسها...
أثارت تصريحات رئيس مجلس الوزراء في لقائه إعلاميي الحكومة بدار البعث يوم الاثنين 2009/8/24 ردود فعل مختلفة إعلامياً وشعبياً، بعضها غلب عليها الاستياء والسخط، وبعضها بدت متفاجئة، وأخرى مصدومة طغت عليها الخيبة.. ولكن ما يجمع بينها جميعها إدراك أصحابها المنفعلين يقيناً أن الحكومة ماضية بما دأبت على انتهاجه وممارسته منذ نحو خمس سنوات، وأنها سعيدة بما أنجزته حتى الآن وما ستنجزه في الإطار نفسه قريباً أو بعيداً، وأي اعتقاد أنها ستغير من نهجها، أو تعترف بإخفاقاتها، هو محض أوهام لا أساس واقعياً لها..
فيما سادت موجة من الذهول والتشكيك في أنحاء واسعة من العالم إزاء «تتويج» أوباما بجائزة نوبل للسلام، انضم الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز إلى المشككين في أحقية هذا الفوز، وقال إن أوباما لم يفعل ما يستحق عليه الفوز بتلك الجائزة سوى ترديد الأماني.
ذكرت شبكة الملتقى في 17/ 8/ 2009 أن مصادر سعودية شبه رسميّة أكدت صحة الخبر الذي نشرته «فايننشيال تايمز» البريطانية في تموز الماضي والمتعلق بمحاولة الأمير بندر بن سلطان القيام بانقلاب على الملك عبد الله، وقالت المصادر إن الخبر (صحيح، ولكنه قديم) ويعود إلى الشهور الأخيرة من عام 2008. وأضافت بأن الهدف لم يكن انقلاباً عسكرياً على الملك عبدالله، بل على النظام بمجمله، وأن غرضه كان إيصال بندر إلى كرسي الحكم، وليس لإيصال أبيه أو أعمامه.
يثير تطور الوضع في البلاد القلق الشديد لدى كل من يهمه مستقبلها، فالأزمة الوطنية العميقة الشاملة لا يمكن أن تجد حلاً لها بطبيعة الحال عبر الإجراءات الأمنية العسكرية فقط، التي تفضي حتماً إلى تعقيد وتأخير الوصول إلى الحلول السياسية الوطنية الحقيقية، المخرج الآمن الوحيد للأزمة الذي يضمن وحدة البلاد والحفاظ على سيادتها.
من دون إيراد كامل الأسباب أو الحقيقية منها المرتبطة بالأزمة الأمريكية وسعي واشنطن لفرض مزيد من التحكم بتدفق النفط العالمي وصفقاته ولاسيما من المنطقة العربية، رفعت وكالة الطاقة الدولية قليلاً من توقعاتها للطلب العالمي على النفط خلال 2012 رغم المخاوف الاقتصادية، مشيرة إلى أن اليابان ستستهلك مزيداً من الذهب الأسود بسبب توقف محطاتها النووية.
تبث قناة «سورية دراما» فقرة مميزة بعنوان «دقائق دراما»، تأتي كفاصل بين البرامج، وما يلفت الانتباه فيها أن الفكرة تقوم على استعادة مشاهد من أعمال درامية مختلفة لكنها تحمل تيمة واحدة، بحيث يكون المشاهد أمام موضوع معيّن كالتأخر عن العمل، أو حالة كاتب سيناريو..
قدمت فرقة «وجوه» الشابة «التي تُعنى بالموسيقى الشرقية وإمكانية تقديمها للجمهور بطريقة سهلة للسمع» حفلاً موسيقياً على خشبة «مسرح الدراما» في «دار الأوبرا» بمشاركة العازفين: محمد نامق (تشيللو)، كنان إدناوي (عود)، فراس شهرستان (قانون)، محمد نامق (تشيلو)، وائل القاق (إيقاع)، وقد استضافت الفرقة في هذه الحفلة العازفين خالد عمران (كونتر باص)، ناريك عباجيان (بيانو)، والمغنية ليندا بيطار التي قدمت أغنيتين لفيروز.
افتتح في 3 تشرين الأول 2009 معرض تشكيلي للفنان سعد يكن في صالة «آرت هاوس» بدمشق، وقد ضم المعرض 30 لوحة من الحجم الكبير، إضافة إلى ثماني لوحات صغيرة تتنوع مواضيعها بين العزف الموسيقي ورواد المقاهي في عوالمهم الظاهرة الباطنة في آن، وبين صيادي الأسماك وهم يرممون شباكهم.