قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

سوق العمل لا يوجد به فرص عمل

ليس هناك رقم دقيق لتحديد مستوى البطالة، ولكن الحكومة بالتأكيد تملك هذا الرقم والإحصائيات اللازمة، ولكنها لا تعلن عنها كي لا توقع نفسَها بالحرج، فالمسؤولية عن إيجاد فرص العمل تقع على عاتقها وهي دليل واضح على نجاح سياستها الاقتصادية أو فشلها، لكن الواقع يؤكد أن البطالة مرتفعة جداً وإلى مستويات مخيفة.

«الديليفري» اقتحم القطاع الدوائي في مخالفة غير مسبوقة لمصلحة شركة محظية!

ضج القطاع الصيدلاني مؤخراً بخبر دخول أحد التطبيقات الإلكترونية الخاصة بتوصيل الدواء عبر الجوال نطاق العمل الفعلي، كحلقة وسيطة بين المريض والصيدلاني، في إبعاد وتهميش لدور الصيدلاني العلمي المفترض، بحسب بعض الصيادلة!

تريليون دولار جديد كل 100 يوم: واشنطن محكومة بالاختيار بين السيئ والأسوأ

من المعروف للجميع أن الدين العام للولايات المتحدة ينمو بسرعة. حيث ينمو الدين على الصعيدين المطلق (الزيادة في حجم الدين العام من حيث القيمة النقدية الفعلية) والنسبي (الزيادة في الدين العام كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي). وفي عام 1910، كان الدين العام للولايات المتحدة يبلغ 2.7 مليار دولار، وهو رقم ضئيل بمعايير اليوم، حيث كان يمثل نحو 8% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. ولكن عشية دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية في عام 1940، بلغت أرقام الدين 50.7 مليار دولار (أي نحو 52.4% من الناتج المحلي الإجمالي). ثم في عام 1960، بلغ الدين الأمريكي 290.5 مليار دولار (نحو 54.3%)، وفي عام 1980، بلغ 900.0 مليار دولار (نحو 32.5%). وفي عام 1981، تجاوز الدين العام للولايات المتحدة للمرة الأولى في تاريخه حاجز التريليون دولار.

قضايا الشرق ... الكُتلة الحرجة!

الظواهر السياسية كغيرها من الظواهر، تشهد انقلاباتٍ نوعية، تشبه لحظة انقلاب وتحوّل الماء إلى بخار عند درجة حرارة محددة! لكن المشكلة تبقى في كيفية قياس ارتفاع «درجة حرارة» الظواهر المعقدة، فإن كان وضع ميزان حرارة داخل الماء كافياً لتحديد مستوى التراكم الحالي في تلك اللحظة، فلا بد من وجود «ميزان» لقياس التراكمات في عملية التحولات السياسية، وتحديد «كتلتها الحرجة».

كانوا وكنا

ليلى خالد المناضلة الفلسطينية المعروفة
من مواليد مدينة حيفا شمال فلسطين العام 1944، تُعتبر أول امرأة تنفذ عملية خطف طائرة، حيث شاركت في آب 1969 في خطف طائرة ركاب تابعة لشركة تي دبليو إيه الأمريكية وتحويل مسارها إلى سورية، بهدف إطلاق سراح المعتقلين في فلسطين، ولفت أنظار العالم إلى القضية الفلسطينية.

افتتاحية قاسيون 1180: أيّ حوارٍ وأيّ حلٍ يُريده السوريون؟ stars

توحي النظرة السطحية إلى واقع الأمور في سورية، أنّ هنالك حالةً من الركود المستمر والمتفاقم ومن «الهدوء النسبي»، ولكن جوهر الوضع أبعد ما يكون عن الهدوء أو الركود؛ على العكس من ذلك، فإنّ هنالك حركةً نشطةً متجددة ما تزال في بدايات صعودها الجديد، لكنها حيّةٌ وزاخرة بالطاقة، وفي كل مناطق سورية بالتوازي.