حزب الله يستخدم المسيرات، وهجوم صاروخي واسع شمال فلسطين
شنت المقاومة هجوماً صاروخياً واسعاً على مستوطنات ومواقع عند الحدود بين فلسطين المحتلة ولبنان، عصر اليوم الخميس.
شنت المقاومة هجوماً صاروخياً واسعاً على مستوطنات ومواقع عند الحدود بين فلسطين المحتلة ولبنان، عصر اليوم الخميس.
قال مجلس النواب في البحرين: إن السفير "الإسرائيلي" غادر بلادنا، وتم وقف العلاقات الاقتصادية مع "إسرائيل" واستدعاء السفير البحريني من "تل أبيب".
أكدت وزيرة الرئاسة البوليفية ماريا نيلا برادا، قطع العلاقات الدبلوماسية مع "إسرائيل" بسبب جرائمها ضد الإنسانية التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
"يدين اللقاء اليساري العربي المجزرة الصهيونية الوحشية لمخيم جباليا، ويدعو لرفع وتيرة التحرك والتضامن والمواجهة لدعم صمود ومقاومة غزة في فلسطين".
تحت بند سمح بالنشر، كشف جيش الاحتلال الصهيوني عن مقتل 9 من جنوده وإصابة 4 آخرين بعد استهداف المقاومة الفلسطينية مصفحة بصاروخ مضاد للدروع "النمر" شمال قطاع غزة.
صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الإثنين 30 تشرين الأول، أنه بدلاً من ملاحقة ومعاقبة الإرهابيين في مناطق الشرق الأوسط بدأت عدة أطراف في تطبيق سياسية الانتقام على مبدأ المسؤولية الجماعية، لزعزعة الاستقرار.
قالت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الإثنين إن قوات الاحتلال قصفت مستشفى الصداقة التركي الخاص بمرضى السرطان. حيث طال القصف الطابق الثالث من المشفى الموجود بوسط القطاع.
فيما يلي يقدم مركز دراسات قاسيون جولة موسعة في صحف الكيان الصهيوني خلال الأسبوعين الماضيين، من شأنها أن تلقي بعض الضوء على ما يتم تداوله فيه، وكذلك ما يتم التفكير فيه من سيناريوهات.
مضى حتى الآن (يوم الجمعة 27 تشرين الأول) 21 يوماً على 7 أكتوبر 2023. القصف «الإسرائيلي» الهمجي متواصل على غزة. ما تم إحصاؤه من شهداءٍ حتى الآن يزيد عن 7000 شهيد، بينهم قرابة 3000 طفل. تركز «بنك الأهداف» «الإسرائيلي» على المشافي والمدارس والمخابز والجوامع والكنائس وبيوت المدنيين، وفي كل بقاع قطاع غزة، شماله ووسطه وجنوبه. وبالتوازي، يجري قتل المدنيين في الضفة الغربية على أساس يوميٍ، وعدد الشهداء فيها تجاوز المئة. وفي أراضي 48 تجري عمليات اعتقال ممنهجة وعمليات انتقامٍ يقوم بها المستوطنون أيضاً على أساس يومي. وعلى الجبهة الشمالية مع لبنان، يتواصل التصعيد بشكل متدرجٍ، يوماً وراء يوم. «الإسرائيلي» يواصل قصفه لمواقع في لبنان وسورية، وخاصة لمطاري دمشق وحلب بشكل متكرر وبوتائر أعلى من السابق، والقواعد العسكرية الأمريكية في سورية والعراق تتلقى ضربات تزداد وتائرها وحِدتها شيئاً فشيئاً. والأمريكي ينقل أساطيل وقوات بشكل مكثفٍ باتجاه قواعده في منطقتنا، إضافة إلى الجسر الجوي الذي يمد به «إسرائيل».
نقلت «وكالة العالم العربي» يوم الإثنين 23 من الجاري عن السيد بطرس مرجانة عضو مجلس الشعب السوري ورئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية فيه، قوله: «أعتقد أن الوضع الحالي قد يكون أعقد من أن تقوم سورية بأي عمل عسكري تجاه إسرائيل في الوقت الحاضر».
وليس معلوماً إنْ كان هذا الرأي هو رأيه الشخصي، أم رأي اللجنة، أم أنه تعبيرٌ عن رأيٍ لآخرين صامتين عن قول رأيهم. ولكن بكل الأحوال فإنه قولٌ يدفع إلى الواجهة سؤالاً شديد الأهمية هو: كيف يمكن أن يكون لسورية دورٌ فاعل في المعركة الجارية؟ والتي لا تخص فلسطين وحدها، بل وتخص المنطقة بأسرها، وتخص سورية بالذات، وربما أكثر من غيرها.