«ناجيات من الرماد» مرة أخرى
ثمة فرق كبير يفصل بين ما نسمعه عن حدث ما، وما يحدث فعلاً لمن يعيش ذلك الحدث. وقد لا يملك من يسمع أو يشاهد سوى التفاعل مع ما يحدث على عكس من يعيش الحدث وتفاصيله.
ثمة فرق كبير يفصل بين ما نسمعه عن حدث ما، وما يحدث فعلاً لمن يعيش ذلك الحدث. وقد لا يملك من يسمع أو يشاهد سوى التفاعل مع ما يحدث على عكس من يعيش الحدث وتفاصيله.
وضعت الإبادة الجماعية التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني ومناصروه في المنطقة والعالم اليوم الجميع أمام معركة مزدوجة إحداهما مباشرة ضد ما يجري من سياسات أنتجتها الأزمة العميقة للمنظومة الإمبريالية الغربية والثانية ضد الزيف والكذب الذي كان وما زال يقوم بتغطية هذه السياسات.
تعالت الأصوات «الإسرائيلية» حول نيّة ضمّ الضفة الغربية لتصبح تحت السيطرة «الإسرائيلية» بشكل كامل خلال الفترة الأخيرة، وصدرت عدّة تصريحات من مسؤولين «إسرائيليين» في هذا الشأن، أبرزها ما صدر عن بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية «الإسرائيلي»، الذي أعلن في 11 تشرين الأول/نوفمبر الجاري أنّه أصدر تعليمات للتحضير لبسط السيادة «الإسرائيلية» على الضفة الغربية، آملاً أن يجري تنفيذ هذه الخطة خلال العام المقبل.
أعلنت النائب اليسارية الفرنسية ألما دوفور اليوم الجمعة 15 تشرين الثاني 2024 أنه: جرت محاولتا اغتيال لزعيم "فرنسا غير الخاضعة" جان لوك ميلانشون من قبل أقصى اليمين الفرنسي و"إسرائيل".
أعلنت الأمم المتحدة أن النساء والأطفال يشكّلون قرابة 70 بالمئة من شهداء الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة بين نوفمبر/تشرين الثاني 2023 وأبريل/نيسان 2024.
أعلن إعلام الاحتلال الصهيوني توقف حركة الملاحة الجوية في مطار بن غوريون نهار اليوم الأربعاء 6 تشرين الثاني 2024 جراء سقوط صاروخ عليه.
أبلغ رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وزير حربه يوؤاف غالانت مساء اليوم الثلاثاء 5 تشرين الثاني 2024 أمر إقالته من منصبه.
استشهد 20 مواطناً فلسطينياً في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، نتيجة قصف عنيف استهدف منزلاً كان يأوي نازحين، وذلك بحسب "وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)"، بينما أسفر قصف الاحتلال لخيمة نازحين في دير البلح وسط القطاع عن استشهاد اثنين، وإصابة آخرين بينهم أطفال.
أتت أنباء استشهاد يحيى السنوار كمفاجئة لجمهور الكيان، بالأخص بعد انتشار المقطع المصور لآخر اللحظات في حياته، والتي إن كانت تحاول أن تعطي جرعة من التفاؤل لذلك الجمهور، كان لها تأثير عكسي تماماً، حتى إن البعض قال: إن المشهد جعل من السنوار بطلاً، حتى لدى بعض الجمهور الغربي. وعلى الرغم من محاولات مسؤولي الكيان، وعلى رأسهم نتنياهو، أن يستخدموا الحادثة لادعاء الانتصار والتغطية على ما يحصل كله وعلى الجبهات مع المقاومة كافة، سرعان ما بدأت المقالات التحليلية بالتدفق بكثافة في إعلام الكيان، وحتى أكثر الجهات تشدداً لم تستطع أن ترى في استشهاد السنوار الانتصار الذي أراد نتنياهو أن يستخدمه لتغطية الحقائق، مع التأكيد على أن جميع الجهات الإعلامية للكيان، وحتى الكثير من الإعلام الغربي، أبدى البهجة حول خبر موت السنوار. وكان هناك الكثير من المقالات والتصريحات حول الموضوع، في الكيان وكذلك في الغرب، ونقتصر في هذه المادة على بعض المقالات في صحف الكيان الأساسية، والتي يمكننا من خلالها فهم ما يتم تداوله، وما تحاول تلك الصحف إيصاله للجمهور، وبالأخص الجمهور في الكيان.
- 1 -
هل استسلموا؟
لم يستسلم أحد منهم أبداً.
صاحب السؤال في الحوار أعلاه، هو مناحيم بيغن، رئيس وزراء الكيان «الإسرائيلي»، وصاحب الجواب هو أحد جنوده بعد انتهاء المعركة-الملحمة في قلعة شقيف في أرنون، في الجنوب اللبناني، بالضبط جنوب النبطية، وعلى بعد كيلومترات قليلة من الحدود مع فلسطين المحتلة. التاريخ هو حزيران عام 1982، أثناء الاجتياح «الإسرائيلي» للبنان.