دمشق: استشهاد 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين جراء عدوان صهيوني stars
قالت وكالة سانا الرسمية للأنباء حول عدوان أمس الأربعاء على دمشق: "استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب ثلاثة آخرون جراء عدوان (إسرائيلي) استهدف أحد الأبنية السكنية بدمشق".
قالت وكالة سانا الرسمية للأنباء حول عدوان أمس الأربعاء على دمشق: "استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب ثلاثة آخرون جراء عدوان (إسرائيلي) استهدف أحد الأبنية السكنية بدمشق".
ذكرت وكالة "سبوتنيك" الروسية الرسمية بأن الدفاعات السورية تصدت لأهداف معادية قبالة مدينة جبلة فجر اليوم الخميس 3 تشرين الأول 2024 قبالة سواحل مدينة جبلة في ريف اللاذقية، شمال غربي سورية.
صدر قرار عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بتاريخ 2/10/2024 يقضي بزيادة سعر مازوت التدفئة من 2000 ليرة/ليتر إلى 5000 ليرة/ليتر، أي أن السعر الجديد صار مرّتين ونصف من السعر السابق دفعةً واحدة! (نسبة الزيادة 150%).
بعد نحو أسبوعين من بدء العدوّ الصهيوني تصعيده الوحشي لعدوانه على لبنان، وبعد انتظار نحو عشرة أيام من موجة نزوح بالآلاف، كثير منهم سوريون، من لبنان إلى سورية هرباً من القصف الإجرامي للاحتلال على عدة مناطق لبنانية وخاصة ضاحية بيروت الجنوبية والبقاع، قررت الحكومة السورية أخيراً البدء بالاستجابة للمطالبات ولو بالتعليق المؤقت لشرط تصريف 100 دولار لكل مواطن سوري قبل السماح له بعبور الحدود عودةً إلى وطنه.
مع انقضاء تسعة شهور من عام 2024، عانى السوريون في البلاد من ارتفاعاتٍ في أسعار مختلف السلع الأساسية الضرورية، ليرتفع وسطي تكاليف المعيشة لأسرة سورية مكوّنة من خمسة أفراد، وفقاً لـ«مؤشر قاسيون لتكاليف المعيشة»، قافزاً إلى أكثر من 13.6 مليون ليرة سورية (أما الحد الأدنى فقد وصل إلى 8,537,472 ليرة سورية). وذلك في وقتٍ بقي فيه الحد الأدنى للأجور ثابتاً عند (278,910 ليرة سورية - أقل من 19 دولاراً شهرياً)، وتُشكل هذه المفارقة بين الارتفاع المُستمر في الأسعار والتراجع المتواصل في القيمة الحقيقية للأجور الأجور عبئاً كبيراً على كاهل الأسر السورية، وتُعمق من معاناتهم اليومية.
يعيش المعسكر الغربي بأسره، وعلى رأسه واشنطن والمركز الصهيوني العالمي، ومنذ عدة سنوات، حالةً يصحّ فيها التوصيف القائل: إنه كالضِّفدع التي تُسلق بالتدريج مسترخيةً على نارٍ هادئة... وحتى أنها الآن، وقد أدركت أنها تُسلق، ليست بقادرة على القفز من القدر (بكسر القاف وفتحها).
تحدثت تقارير إعلامية متعددة خلال الأسبوع الماضي عن خبرين يتعلقان بتعاونٍ استخباري وعسكري بين جبهة النصرة والقوات الأوكرانية؛ مضمون الخبر الأول هو اتفاق بين الطرفين على إرسال الأوكران طائرات مسيرة للنصرة مقابل إرسال هذه الأخيرة لمقاتلين إلى جبهات القتال في أوكرانيا، وخاصة من أولئك القادمين أصلاً من الفضاء السوفياتي السابق (وهؤلاء يملكون ثلاث ميزات نوعية مقارنة بمرتزقة آخرين يجري استجلابهم من بقاع شتى للقتال إلى جانب الأوكران؛ خبرة قتالية طويلة، استعداد أيديولوجي للقتال ضد الروس، ومعرفة جيدة أو ممتازة باللغة الروسية، والتي من شأنها مساعدتهم على التفاهم بسرعة والانصهار ضمن الوحدات الأوكرانية المقاتلة، التي تعرف جميعها اللغة الروسية جيداً).
كرّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تأكيده أنه مستعد للقاء الرئيس السوري بشار الأسد، مشيراً إلى أنه ينتظر الرد من دمشق.
ألحقت وزارة التعليم العالي قرار زيادة رسوم التسجيل في نظام التعليم الموازي العام المأجور للعام الدراسي 2024-2025 بقرار آخر يقضي بزيادة رسوم التسجيل في نظام التعليم العام المفتوح، مع زيادات على بقية الرسوم الخاصة بهذا النظام التعليمي المأجور، وبقرار إضافي يقضي بزيادة على رسوم السكن الجامعي أيضاً!
لم تتفق الدراسات التي تناولت موضوع المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة على تعريف علمي موحد لها، أو للتمييز بينها، فهناك اختلاف بين الدول المتقدمة والدول النامية في تصنيف المشروعات وفق بعض المعايير، وذلك نظراً لاختلاف خصوصية القطاعات التي تنشط بها هذه المشروعات (الزراعة- الصناعة- الخدمات... إلخ) إضافة إلى اختلاف طبيعية الاقتصاد الذي تنشط به هذه المشروعات من بلد لآخر. فالمشاريع الصغيرة في الدول المتقدمة تعتبر مشاريع كبيرة في الدول النامية في بعض الأحيان!