البنتاغون: القوات الأمريكية تتابع انسحابها من سورية
صرّح وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، اليوم الجمعة، أنه لن تشارك أية قوات أمريكية في فرض ما يسمى بالمنطقة الآمنة في شمال سورية، وأن الولايات المتحدة «تواصل انسحابنا المتعمد من شمال شرق سورية».
صرّح وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، اليوم الجمعة، أنه لن تشارك أية قوات أمريكية في فرض ما يسمى بالمنطقة الآمنة في شمال سورية، وأن الولايات المتحدة «تواصل انسحابنا المتعمد من شمال شرق سورية».
وزارة الخارجية التركية تعلن إيقاف عدوانها على شمال سورية لمدة 120 ساعة. ووزير الخارجية تشاوش أوغلو يعلن عن أن بلاده سوف تناقش مع روسيا وضع مدينة منبج ومناطق أخرى.
قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، إنه يتوجب على دمشق أن تتسلم السيطرة على الحدود السورية التركية.
أعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سورية ألكسندر لافرينتييف بأن هناك حوارٌ مستمر بين سورية وتركيا، والاتصالات تجري عبر وزارات الدفاع والخارجية والاستخبارات
تعرضت سورية إلى التهديد بالغزو الأطلسي– التركي عام 1957،
تواصل تركيا عدوانها على الشمال السوري بتواطؤ أمريكي واضح، وتتقاطع مواقف دول عديدة شكلياً في «إدانة» العدوان، في حين تتمايز بحدة في غاياتها من الإدانة، والتي تتضح في الآليات العملية التي تدعو إليها لردّ العدوان وإنهائه.
ازداد توتر الوضع في الشمال السوري خلال اليومين الماضيين، في ظل التهديدات التركية المتصاعدة منذ فترة بالتدخل العسكري في الأراضي السورية، بذريعة حماية أمنها القومي، وجاء التخبط الأمريكي في ظل الانسحاب، الذي تجلى من خلال التصريحات المتناقضة لأركان الإدارة الأمريكية لتزيد من تعقيد الوضع، وتخلط الأوراق، وترفع منسوب التوتر، على مختلف المستويات، وبين كل الأطراف.
قلنا في العدد 924 من قاسيون بأنّ الإصلاح الدستوري هو مفتاح الحل، والمفتاح اليوم بأيدينا، فهل نفتح القفل؟
عبّرت القمة الخامسة لرؤساء ثلاثي أستانا، والتي عقدت في أنقرة يوم الاثنين الماضي، عن مستوى جديد من التوافق البيني؛ مستوى دفع المتشددين، الناطقين في نهاية المطاف باسم المصالح الغربية، إلى توصيف العلاقة الثلاثية بأنها علاقة «تحالف»، وهي باتت كذلك فعلاً...
تضع المؤشرات الدولية سورية في رأس قائمة مؤشر الفساد، ويعلم السوريون أن المؤشرات الدولية مسيسة، ولكنهم يعلمون أيضاً أن هذه المؤشرات (لا تعطي فسادنا حقّه)، فالفساد في سورية هو بنية متكاملة ومنظمة، وليس (ضربات شطارة استثنائية). إنه عمود أساس في تهاوي البلاد وتراجعها منذ عقود مضت، مقابل تراكم ثروات شخصية ضخمة سيكون الزمن كفيلاً بكشف عورتها.
يصعب الوصول إلى تقدير ملموس لأرقام النهب المنظم في سورية، لأن الإثباتات الرقمية والقانونية حول الملفات الكبرى تبقى في الغرف المغلقة، وفي دوائر الولاءات الضيقة. وإن وصلت فإنك لن تجد منظومة سياسية قانونية تتفاعل جدياً، إذ قد تتحرك فضائح ولكن بناء على تناقضات قوى المال غالباً، ويذهب ضحيتها (موظفو فساد) من الدرجات الثالثة وما دون وزير هنا ومدير هناك... وهذا في أحسن الأحوال، لأنه في أغلب الأحوال الأخرى ينكفئ العارفون مقدرين عواقب المسّ بمنظومة قائمة على النفوذ والمال والقوة، دون حريات سياسية ومنظومة قانونية تحميهم.