بينها كورونا: الدفاع الروسية تكشف مخاطر برامج بيولوجية أمريكية-أوكرانية
قالت وزارة الدفاع الروسية، إنه باتت معروفة تفاصيل مشروع UP-4، الذي تم تنفيذه بمشاركة مختبرات في كييف وخاركوف وأوديسا خلال فترة حتى عام 2020.
قالت وزارة الدفاع الروسية، إنه باتت معروفة تفاصيل مشروع UP-4، الذي تم تنفيذه بمشاركة مختبرات في كييف وخاركوف وأوديسا خلال فترة حتى عام 2020.
أدانت لجان المقاومة الفلسطينية، «استقبال رئيس الكيان الصهيوني المجرم إسحق هرتسوغ في تركيا»، مضيفة أنَّ «استقبال الرئيس الصهيوني في تركيا، في ظلِّ تصاعد العدوان والإرهاب الصهيونيين بحق كل مكونات الشعب الفلسطيني ومقدّساته، هو أمرٌ مرفوضٌ ومُدانٌ».
أظهرت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا عدة مفاجآت منها ما يتعلق بالمواقف الدولية، وضمن هذا الإطار كان موقف البرازيل - برئاسة بولسونارو والموصوفة بـ «الحليف الأساسي من خارج الناتو» للولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2019 - جديداً ومستغرباً ضمن الأوساط الغربية.
بدأ صباح اليوم الخميس 10 آذار اجتماع بين وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأوكراني دميتري كوليبا بمشاركة نظيرهما التركي مولود تشاووش أوغلو.
نشرت وزارة الدفاع الروسية فيديو يظهر فيه علم الاتحاد السوفياتي فوق إحدى الدبابات الروسية في رتل من الدبابات في أوكرانيا.
اعترف وزير النقل البريطاني، غرانت شابس، اليوم الأربعاء، أنه من بين 22000 طلب تم تلقيه من لاجئين أوكرانيين للجوء إلى بريطانيا، تم منح 760 تأشيرة فقط، وهو رقم وصفه زعيم الحزب الوطني الاسكتلندي في البرلمان البريطاني، إيان بلاكفورد، بأنه «مخجل».
قال الحزب الشيوعي الكولومبي إنه يتشارك مع المطالب الداعية لحلّ حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتجنب إنشاء تكتلات عسكرية جديدة، والمطالب بعدم فرض حصار اقتصادي على الدول والشعوب.
تصاعدت في الأيام القليلة الماضية هستيريا العقوبات الغربية على روسيا، بتنسيق من مقرّ أمر عملياتها في واشنطن. وشملت العقوبات طيفاً واسعاً غير مسبوق في تغطيتها للمجالات الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والمعنوية لدرجة صعوبة تتبُّع تفاصيلها في قائمة واحدة شاملة نظراً لكثرتها وتواترها السريع. لكننا سنركز فيما يلي على أسئلة: لماذا العقوبات؟ وعلى ماذا يعوّل الغرب من عقوباته على روسيا؟ وماذا تُخبرنا هستيريا العقوبات الحالية عن المأزق الأمريكي-الغربي؟
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنّ أسعار الوقود للمواطنين الأمريكيين سترتفع.
أكد السفير الروسي لدى طهران، لوان جاغاريان، أنّ بلاده «ترغب في إحياء الاتفاق النووي، ولكن تسعى لحماية مصالحها الخاصة في الوقت نفسه»، لافتًا إلى أن الغرب لن يتمكن من «الوقيعة» بين البلدين.