تركيا: بين المصلحة الوطنية.. والارتهان للغرب
كان لخيارات الحكومة التركية تجاه الأزمة السورية انعكاسات ضارة بالمصلحة الوطنية التركية، فمن تضرّر مصالحها الاقتصادية في الشرق، إلى مشاركة الغرب في دفع ضريبة تراجع سياساته في منطقتنا
كان لخيارات الحكومة التركية تجاه الأزمة السورية انعكاسات ضارة بالمصلحة الوطنية التركية، فمن تضرّر مصالحها الاقتصادية في الشرق، إلى مشاركة الغرب في دفع ضريبة تراجع سياساته في منطقتنا
ذكرت وكالة أنباء «الأناضول» التركية أن محاكمة 72 نقابياً تركياً متهمين بالتواطؤ مع حزب العمال الكردستاني، بدأت الأربعاء، أمام محكمة جنائية في أنقرة، وقد وتم توقيف هؤلاء الأعضاء في اتحاد نقابات العمال في القطاع العام، وهي منظمة تابعة للاتحاد النقابي الدولي، في حزيران 2012، في إطار حملة واسعة للشرطة التركية، ويمثل 22 منهم، في الحبس الاحترازي، فيما الآخرون أحرار
تقطعت أوصال حلب، وباتت عاصمة الصناعة السورية حتى الأمس، بأمسّ الحاجة لهذه الصناعات اليوم، ففي ظل اشتداد المعارك الدائرة هناك، استنزفت البنى التحتية ودمر بعضها بالكامل، وبعد أن كانت مركزاً لضخ الكثير من المستلزمات الأساسية التي أنعشت السوق السورية على مر السنين، دخلت حلب مؤخراً غرفة الإنعاش مماجعلها عاجزةً عن مقاومة الغزو الاقتصادي الذي وصفه البعض «بالممنهج» والآتي من حدودها الشمالية الهشة
• يزور الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد القاهرة الأسبوع القادم ليكون أول رئيس إيراني يزور مصر منذ انتصار الثورة الإيرانية.
تركيا التي كانت مرة أحد أقرب حلفاء سورية تؤوي اليوم مجموعة معارضة مسلحة تشن هجمات عسكرية ضد حكومة الرئيس بشار الأسد، وتقدم الحماية لقائد المجموعة وعناصرها المقدر عددهم بالعشرات، وتسمح لهم بالتخطيط والقيام بهجمات عسكرية عبر الحدود من داخل المخيم الذي يقوم على حراسته الجيش التركي.
إسقاط الطائرة التركيَّة مقابل السواحل السوريَّة، حدثٌ مهمّ، وله مغزى كبير وحاسم، ويفسِّر الكثير مِنْ أنماط التعامل الدوليّ مع الأزمة السوريَّة. فهذه هي المرَّة الأولى، منذ زمنٍ بعيد، التي تبدو فيها سماء بلدٍ عربيّ مصانة مِنْ أيّ اختراقٍ خارجيّ. ليس هذا فحسب؛ بل أيضاً، هذه هي المرَّة الأولى التي يُبدي فيها بلدٌ عربيّ هذا القدر العالي من الجرأة في الردّ على محاولة فجَّة، كهذه، للاقتراب مِنْ أجوائه واستباحتها.
لبى حزب الإرادة الشعبية الدعوة التي كان قد تلقاها من اتحاد نقابات العمال الثورية التركية «disc» لحضور المهرجان العمالي الذي أقيم في مدينة «ميرسين» التركية الواقعة على البحر الأبيض المتوسط. حيث أقيم المهرجان بحضور عدد من وفود النقابات الثورية المعادية للأنظمة الرأسمالية في حوض البحر الأبيض المتوسط، وتخوض هذه النقابات نضالاً متعدد الأشكال دفاعاً عن حقوق الطبقة العاملة في تلك البلدان خاصةً مع اشتداد الهجوم الرأسمالي على حقوق العمال في المرحلة الأخيرة مع اشتداد أزمة الرأسمالية، ووصول العديد من الدول الأوربية إلى حالة الإفلاس نتيجة النهب الشديد الذي مارسته دول المركز على الأطراف الرأسمالية التي دفع الثمن فيها الطبقة العاملة، وكل العاملين بأجر.
تم مؤخراً وبشكلٍ مكثف، بعد اعتذار رئيس حكومة كيان العدو بنيامين نتنياهو لرئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان عن العدوان الذي وقع على أسطول الحرية، تداول مصطلح «إعادة تطبيع العلاقات» الإسرائيلية- التركية في الكثير من وسائل الإعلام العربية والعالمية وكأنها انقطعت كليّاً أو جزئياً في أوقات سابقة