الصورة عالمياً
سجلت مناطق عدة من الضفة الغربية، مواجهات بين الفلسطينيين وقوات العدو، مما أوقع عدداً من الإصابات، احتجاجاً على زيارة نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
سجلت مناطق عدة من الضفة الغربية، مواجهات بين الفلسطينيين وقوات العدو، مما أوقع عدداً من الإصابات، احتجاجاً على زيارة نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
تصدر ومنذ أيام، تهديدات وقحة على لسان كبار المسؤولين في الدولة التركية، بالتدخل العسكري في منطقة عفرين ومناطق أخرى من شمال البلاد، ويجري تحشيد قوات الجيش التركي على الحدود، تحضيراً لعملية عسكرية واسعة.
يملك الأمريكيون في جعبتهم ورقة الفالق القومي في المنطقة، ويديرونها مستخدمين الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الكردي، وممارسات دول المنطقة المعنية بهذه المسألة، خلال المراحل السابقة وحالياً أي: تركيا_ سورية_ العراق_ إيران. وبين ما جرى في أربيل في أيلول العام الماضي، وما يجري في عفرين اليوم قواسم مشتركة، وسلوك أمريكي مشترك...
في العام 2009، أعادت تركيا الجنسية التي أنكرتها على ناظم حكمت. واعترفت، أخيراً، بأن شاعرها المحبوب والمكروه أكثر من الجميع، كان تركياً.
شهدت العلاقات التركية الأمريكية فترات صعود وهبوط، لكنها هذه المرة في انحدار مستمر، ففي استراتيجيات الأمن القومي المنشورة ما بين 2005 و2010 وصفت الولايات المتحدة تركيا بأنها حليف استراتيجي، غير أنها بدأت تعتبرها اليوم عدوًّا تقريبًا، فماذا حدث خلال السنوات السبع التي أعقبت 2010 حتى وصلت الأمور إلى هذهِ الحال؟
كتب فيدريكو بيراتشيني في صحيفة مؤسسة «Strategic culture» مقالاً يحلل فيه وضع النظام النيوليبرالي المأزوم في العالم، ويتبيّن من خلال الأحداث الدائرة في شرق المتوسط، عدم قدرة هذا النظام على الاستمرار، مع صعود قوى جديدة لها وزنها في الساحة الدوليّة.
آلاف المتظاهرين في مدينة جرادة شمال شرقي المغرب، طالبوا السلطات بتوفير فرص للعاطلين عن العمل والالتفات للتنمية، وذلك بعد مصرع شقيقين في منجمٍ غير قانوني للفحم الحجري.
خرج آلاف الرومانيين، للتظاهر في العاصمة بوخارست، احتجاجاً على سياسة الحكومة «الاشتراكية الديمقراطية»، المتهمة بالوقوف في وجه حملة لمكافحة الفساد، وتلبية لدعوة من المنظمات اليسارية والشيوعية والنقابات.
شهد الأسبوع الفائت حراكاً سياسياً ودبلوماسياً غير مسبوق، كماً ونوعاً في سياق دفع عملية الحل السياسي للأزمة السورية إلى الأمام، فمن لقاء قادة الترويكا: «روسيا – تركيا - إيران»، إلى اجتماعات المعارضة في الرياض، وصولاً إلى التحضيرات الجارية لعقد الحوار السوري في سوتشي، مع ردود الأفعال الدولية، والإقليمية المختلفة، والزيارات المكوكية للمبعوث الدولي، كلها تشكل حزمة متكاملة، تؤكد على بداية تحول نوعي في مسار الوضع السوري ككل.
أفرزت الأزمة السورية وعوامل الحرب والحصار والنزوح نتائج خطيرة على صعيد البنية الاقتصادية الاجتماعية للمجتمع السوري، ومنها: بنية الطبقة العاملة السورية، التي تخلخلت وتغيرت كثيراً خلال السنوات الأخيرة.