عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

من بيانات التجارة العالمية: كيف تراجعت واشنطن وتقدّم خصومها في العالم؟

في مطلع العام الجاري، نقلت وسائل الإعلام العالمية وزارة التجارة الأمريكية، خبراً مفاده أنه تم تخفيض الميزان التجاري الأمريكي في نهاية عام 2022 إلى عجزٍ قدره 948.1 مليار دولار. حيث بلغت صادرات السلع والخدمات حوالي 3 تريليون دولار، أما الواردات فقط وصلت إلى 3.9 مليار دولار. أي أن العجز التجاري يقارب 1 تريليون دولار. وهذا رقم قياسي في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية بأكمله!

الأمريكي ليس كاذباً فقط.. ولكنه عاجزٌ أيضاً..

نشرت قاسيون في عددها قبل الماضي، أي قبل أسبوعين، مادة تحت عنوان: «حول خرافة إغلاق الحدود السورية العراقية».
ناقشت المادة في حينه ما يجري ترويجه سواء عبر أبواق أمريكية مباشرة، أو عبر متشددين ضمن النظام وضمن المعارضة، من أنّ الأمريكان بصدد وصل الجنوب السوري مع التنف ومع الشمال الشرقي، ومن ثم مع الشمال الغربي، وإخضاع هذه المناطق كلها لهم بشكل أو بآخر. وأنّ مبتدأ هذه الخطة هو إغلاق الحدود السورية العراقية.
ومما جاء في المادة المشار إليها:

السعودية توقف مباحثات التطبيع مع "إسرائيل" وتبلغ واشنطن بذلك stars

أفادت صحيفة "إيلاف" الإلكترونية السعودية، نقلا عن مسؤول في مكتب رئيس حكومة الكيان، بنيامين نتنياهو، بأن السعودية أبلغت الإدارة الأمريكية وقف أية مباحثات تتعلق بالتطبيع مع "إسرائيل".

بعد نصف قرن: هكذا بدأ نظام «البترودولار» وهكذا يموت اليوم

تم وضع أسس النظام النقدي والمالي العالمي بعد الحرب العالمية الثانية في المؤتمر الدولي في غابات «بريتون وودز» الأمريكية عام 1944. في هذا المؤتمر، صوتت وفود من 44 دولة لصالح معيار الدولار الذهبي الذي اقترحته الولايات المتحدة (أي تغطية الدولار بالذهب). حيث كانت العملة العالمية للمدفوعات الدولية للتجارة والاستثمار وتراكم الاحتياطيات الرسمية هي الدولار الأمريكي. وحصل الدولار على وضع خاص ليس فقط لأنه كان الوحدة النقدية لأقوى اقتصاد في العالم في ذلك الوقت، ولكن يرجع ذلك في المقام الأول إلى حقيقة أن واشنطن ضمنت للسلطات النقدية في الدول الأخرى التبادل الحر للدولار مقابل الحصول على الذهب من احتياطيات الخزانة الأمريكية. بعبارةٍ أخرى، كان الدولار مدعوماً بكل من كتلة السلع التي ينتجها الاقتصاد الأمريكي واحتياطياته من الذهب.

لماذا يتحدث البابا فرانسيس عن «روسيا العظيمة»؟ stars

تسبب خطاب البابا فرانسيس، الذي ألقاه أمام اجتماعٍ مع بعض الشباب الروس الكاثوليك، في إحداث ضجة داخل أوكرانيا. وذلك بسبب دعوته الروس إلى عدم التخلي عن التراث الثقافي للإمبراطورية الروسية «العظيمة والمستنيرة»، ليتعرض بعدها لانتقادات من مكتب الرئيس الأوكراني ووزارة خارجيته، سرعان ما رد عليها البابا فرانسيس بطريقةٍ لم تشفي صدور بعض المحللين الغربيين الذين يشتكون من «تغيير» في سلوك الكنيسة الكاثوليكية.

لقاء ليبيا و«إسرائيل»: التطبيع عصيّ على الكيان! stars

في خطوةٍ غير متوقعة وتعدّ الأولى من نوعها، التقى وزير خارجية الكيان الصهيوني إيلي كوهين مع نظيرته الليبية نجلاء المنقوش في روما قبل حوالي أسبوع، ووفق ما تداولت وكالات الأنباء المختلفة الحدث، فقد تمّ التركيز خلال اللقاء على تعزيز التعاون الاقتصاديّ والأمنيّ بين البلدين، مع الإشارة إلى مواجهة التحديّات المشتركة، وضرورة تعزيز الحوار والتفاهم المشترك.

حول خرافة إغلاق الحدود السورية العراقية

قبل شهرين تقريباً، بدأت أوساط إعلامية غير رسمية بالحديث عن نيّة أمريكية للعمل باتجاهين متكاملين؛ الأول هو إغلاق الحدود السورية العراقية، والثاني هو وصل الشمال الشرقي مع الجنوب بحيث تكون منطقة الـ55 في التنف هي مركز هذا الوصل. وأن يتحول هذا كلّه إلى أداة أمريكية في الضغط لتحديد مصير سورية اللاحق، بما في ذلك احتمالات تقسيمها.

افتتاحية قاسيون 1138: رغم ذلك فإنها تسير! stars

تتسارع الأحداث والتطورات المرتبطة بالشأن السوري، داخل سورية، وفي محيطيها القريب والبعيد. ويأتي ذلك ارتباطاً بعوامل متعددة أهمها على المستوى الخارجي هو استمرار التحول في ميزان القوى الدولي بالضد من المصلحة الأمريكية والصهيونية، بالتوازي مع اقتراب الاستحقاقات التي تعمل عليها أستانا وارتفاع التنسيق بينها وبين دول عربية أساسية. وعلى المستوى الداخلي عبر استمرار الموجة الجديدة من الحركة الشعبية وتوسعها التدريجي.

كامب ديفيد ناتو ثلاثي جديد يستهدف الصين stars

فيما كانت الولايات المتحدة تحضر لقمتها الثلاثية مع كوريا الجنوبية واليابان المستهدفة لخلق بيئة سلبية متوترة حول الصين، كانت كوريا الشمالية تحضر لتجربة صاروخ باليستي عابر للقارات تزامنا مع القمة، في رد على المناورات العسكرية المشتركة للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.