عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

فلاشات عسكرية

موقع «تيك ديبكا» الاستخباري العسكري الإسرائيلي يكشف النقاب عن قيام واشنطن بأمر من أوباما في الخامس من الجاري بتسليح جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنواع جديدة من الأسلحة المتطورة مثل قنبلة GBU-28، وGBU-39، وكذلك قنابل ليزرية ذكية من نوع LJDAM لمواجهة حزب الله وحماس، وسط التقارير الأمنية التي تزعم أن قوتهما تتعاظم رغم الحصار الجوي والبحري والبري الذي يفرضه الكيان.

كاسترو يجدد تحذيراته من حرب مدمرة

بعد ظهوره التلفزيوني النادر منذ أربع سنوات تقريباً قبل أسبوعين تقريباً أطل الزعيم الكوبي فيدل كاسترو مرة أخرى يوم السبت الماضي في إحدى جلسات الجمعية الوطنية الكوبية (البرلمان) وتلا رسالته الموجهة للأعضاء، والتي جاء فيها أنه قبل ثمانية أسابيع من ذلك التاريخ، «ظننت بأن لا حل ممكن للخطر الوشيك بوقوع حرب. بلغ الوضع الذي وجدته أمامي مبلغاً من المأساوية، درجة أنني لم أعثر على مخرج آخر غير البقاء، غير المؤكد أيضاً، في هذا النصف من العالم، حيث ليس هناك ما يجعل هذا الجزء هدفاً لهجوم مباشر، وكذلك الأمر في بعض المناطق المعزولة من الكوكب الأرضي».

بخصوص الذريعة والحصار

كُتِب الكثير عن غرق السفينة الكورية الجنوبية «شيونان» في وسائل الإعلام الغربي، وألقيت المسؤولية عن غرقها على كوريا الديمقراطية، واعتبرت التهمة أمراً مقضياً غير قابل للنقض. لكن الشكوك ما زالت تحيط بالقضية، خاصة بعد أن قام عالما فيزياء أمريكيان من أصول كورية بإجراء عدة تجارب بغية التحقق من صحة التحاليل الكيميائية التي أجرتها حكومة كوريا الجنوبية، وتوصلا إلى نتائج مغايرة تماماً.

الثروات على الأجندات انفصال جنوب السودان إلى الواجهة مجدداً

بالتزامن مع خروج تظاهرة حاشدة في جنوب السودان للمطالبة بانفصاله، وسط تحذيرات جنوبية من أي تأخير للاستفتاء بالجنوب مع اقتراب موعد إجرائه لحسم مصيره بين الانفصال أو الوحدة الاستفتاء، بدأت أجهزة الإعلام الغربية على وجه الخصوص تبدي اهتماماً متعاظماً بالشأن السوداني وانحيازها دون مواربة مع خيار الانفصال.

الاستجداء.. التسول

اقتربت انتخابات مجلس الشعب التي ستجري أواخر هذا العام. انهمك جانب من نخبة التكيف وهي المجموعات المسماة أحزاب وقوى المعارضة في التحضير لهذه الانتخابات في تجاهل كامل لأمور عدة.

تجاهل المخاطر الإقليمية الهائلة الماثلة، أي شن حرب عدوانية صهيو– أمريكية على لبنان وغزة وإيران، وقد تمتد إلى سورية. وهو ما سيسفر عن اشتعال الاقليم كله.

أغلبية دول العالم تتحدى معاملة «إسرائيل» كبقرة مقدسة

كان من المتوقع منذ البداية أن إسرائيل ستكون مستهدفة في مؤتمر الأمم المتحدة لمراجعة معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية الجاري حالياً ف 3-28مايو في نيويورك. وهذا هو ما حدث بالفعل، فقد تحدت 118 من أصل 192 دولة عضو في المنظمة الأممية، المعاملة التي تمتعت بها إسرائيل حتى الآن كما لو كانت بقرة مقدسة سياسياً.

الافتتاحية: سورية في عين العاصفة

لسنا الآن بصدد النقاش مع الذين اعتبروا مجيء الرئيس أوباما «بارقة أمل»، يمكن أن تحدث تعديلاً في السياسة الأمريكية تجاه المنطقة، و كذلك لسنا بصدد تذكير الذين «انبهروا» بخطابيه في تركيا ومصر وما طرحه حول ضرورة الحوار مع الإسلام ومع بعض دول المنطقة مثل سورية وإيران، وما آلت إليه الأمور بعد ذلك من حيث جلاء المواقف الملتبسة وازدياد الوضوح في العدوانية الأمريكية تجاه شعوب المنطقة والعالم من خلال المحطات التالية:

السودان يتجه لفك الارتباط بالدولار

في خطوة لا تغيب عنها الأبعاد السياسية تدرس الحكومة السودانية فك ارتباط عملتها بالدولار الأميركي خلال الربع الأخير من العام الجاري. وأوضح محافظ بنك السودان المركزي صابر محمد الحسن خلال مؤتمر مالي بالبحرين أن البنك يضع خطة لربط الجنيه السوداني بسلة عملات لشركائه التجاريين الرئيسيين بدلاً من الدولار الأميركي وحده.

كتاب «انهيار الرأسمالية» منظرو الرأسمالية يعترفون بقرب حدوث الانهيار

صدر ضمن سلسلة عالم المعرفة الكويتية أوائل العام الحالي 2010 كتاب «انهيار الرأسمالية» للمؤلف «أولريش شيفر».. يتألف الكتاب الذي ترجمه إلى العربية د.عدنان عباس علي، من اثني عشر فصلاً في 464 صفحة، ويتضمن توثيقاً مستفيضاً وقيماً لأبرز الأحداث والأفكار والوقائع الاقتصادية المعاصرة الجارية عالمياً، متخذاً من ألمانيا والولايات المتحدة نموذجين، وصولاً إلى الأزمة الراهنة التي تعصف بالرأسمالية، والتي أعادت الاعتبار للماركسية كفكر «معاد» حيث أعيدت طباعة معظم كتب ماركس مع اندلاع الأزمة المالية العالمية، وازداد الإقبال على قراءتها، ليصل إلى قناعة راسخة أن النظام الرأسمالي العالمي بات قاب قوسين أو أدنى من الانهيار.

الضربة الأولى لمن؟

الأسئلة المرتبطة باندلاع نزاع عسكري في المنطقة لم تعد من شاكلة هل ستندلع الحرب؟ أو متى ستندلع الحرب؟ فقد بات ذلك بحكم المؤكد، أقله، في ظل الحراك «الدبلوماسي» النشط محلياً وإقليمياً ودولياً، تحت وابل من التصريحات والتهديدات الأمريكية الإسرائيلية المتنقلة من عاصمة إلى أخرى، ضد سورية ولبنان وإيران، تحت ذرائع جديدة، تتزامن على نحو لافت مع تصعيد تحريضي كبير، ومفرط في إسفافه وخزيه، في لغة وتصريحات وتحليلات ومطالب «رموز» ما تسمى بالمعارضة السورية في الخارج، الداعية إلى التبرؤ من «السيادة الوطنية الفارغة من معناها ومضمونها والفاقدة لقيمتها» طالما «بقيت سورية محكومة من نظامها الحالي»، مثلما التقطت «المعارضة» الإيرانية أنفاسها ودعت لتجدد التظاهرات الاحتجاجية في الشوارع في ذكرى الانتخابات التي أوصلت أحمدي نجاد لولاية رئاسية ثانية.