عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

أزمة أخرى غير محتملة

لقد حصل ما كان متوقعاً. فقد أدت الأزمة العقارية لصيف العام 2007 في الولايات المتحدة إلى أزمة مصرفية ومالية، آخر أعراضها الانهيار المصرفي الذي جرى منتصف كانون الثاني 2008. لكنّ أصل هذه الأزمة هو في الواقع أبعد من ذلك.

«الجنرال بوش في متاهته»!

كتب «مات سبيتالنيك» لرويترز: كان الرئيس الأمريكي جورج بوش دائماً- حتى عندما تراجعت شعبيته إلى أدنى مستوياتها بسبب حرب العراق- يشير بفخر إلى ما يعتبره أكبر انجازاته وهو حسن إدارة الاقتصاد.

لكن الآن مع ارتفاع أسعار النفط مقتربة من مستويات قياسية ووجود سوق الرهون العقارية على حافة الانهيار والركود الذي يلوح في الأفق يجد بوش حتى ما كان يبدو مضموناً في ميراثه الرئاسي المهترئ يتسرب من بين يديه.

السفير الكوبي في سورية: الرئيس الأمريكي يتدخل بما لا يعنيه

قبل أربعة أيام من الانتخابات التشريعية في كوبا على 614 مقعداً في المجلس الوطني (البرلمان) الكوبي والتي شارك فيها الزعيم فيدل كاسترو بمظروف أرسل به من مقر نقاهته حيث يشارك في الحياة العامة الكوبية من خلال مقالاته شبه اليومية، عقد السفير الكوبي الجديد في سورية السيد لويس ماريس فيغو ييريدو مؤتمراً صحفياً حول الانتخابات في كوبا بحضور عدد من وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة موضحاً رأي الحكومة الكوبية في الكثير من المسائل الحيوية على الساحة الإقليمية والدولية إلى جانب علاقات الصداقة بين سورية وكوبا وتطويرها من جميع النواحي وخاصة الاقتصادية والمالية والتجارية.

«دومينيك شتراوس كاهان» رجل «كونداليزا رايس» في صندوق النقد الدولي

أدى التعيين الظافر لـ «دومينيك شتراوس كاهان» مديراً عاماً لصندوق النقد الدولي في الثامن والعشرين من أيلول 2007 إلى تقديم رسالتين متناقضتين. فمن جانب، تشيد الصحافة الغربية بقدرة الكتلة الأطلسية على فرض مرشحها في مواجهة مرشح روسيا، جوزيف توسوفسكي؛ ومن جانب آخر، تؤكد أنّ المهمة الرئيسية للسيد «شتراوس كاهان» ستتمثل في ضم بلدان الجنوب بصورة أوسع إلى القرارات، أي وضع حد لسيطرة الكتلة الأطلسية.

رادار أمريكي في لبنان!

بحثت الولايات المتحدة مع وزير الدفاع اللبناني جدياً، وبالنقاط التفصيلية، ترتيب إنشاء محطات رادار في قمتي «جبل الباروك» و«صنين» ومنطقة «ضهر البيدر» شرقي بيروت، والهدف الوحيد المرتقب من هذه الشبكة الجديدة هو التجسس على كل من سورية وحزب الله، ومن المنتظر أن يرابط في هذه المواقع الرادارية المتقدمة تقنياً، مجموعة من الضباط الإسرائيليين الذين ستتم تغطية وجودهم عن طريق حملهم لجوازات سفر أميركية. 

تمهيداً لضربة خاطفة ضد سورية! تشيني، ملتفاً على وزير الدفاع، يفتح ثلاث غرف عمليات سرية!

 تؤكد المعلومات الواردة من أحد المراكز الاستراتيجية والدفاعية العاملة مع الإتحاد الأوربي، بأن مجموعة «المحافظين الجدد»، برعاية نائب الرئيس «ديك تشيي» سعت ثلاث مرات على التوالي بمساعدة استراتيجية إستخبارية من إسرائيل، إلى إحداث بلبلة داخل سورية، ولكن الصدفة واليقظة السوريتين حالتا دون تحقيق ذلك، وتشير المعلومات إلى أن واحدة من هذه المحاولات كانت إبان أحداث التظاهرات الكردية..

ليتوقف صوت المدافع.. وليبدأ الحوار

بات الجميع يعلم أن ما يجري على الحدود العراقية ـ التركية هو تدبير ومخطط أميركي والهدف هي الفوضى ـ الهدامة، وصولاً إلى مشروع الشرق الأوسط الكبير، وهناك الكثير من القوى، هنا وهناك، تعمل بوعي وارتباط مصالح لتنفيذ هذا المخطط.

بوش في زيارته للقواعد الأمريكية في المنطقة «الرقص على الدماء»

المكرمات الرئاسية التي نثرها حاكم البيت الأبيض أثناء جولاته التفقدية لقواعده العدوانية المنتشرة مابين الكيان الصهيوني غرباً، وقاعدة «الجفير» في البحرين شرقاً، هطلت على رؤوس أبناء الأمة العربية صواريخ ودماراً في قطاع غزة، المحرر شكلاً والمُحتلة سماؤه ومعابره وحتى هواؤه، والمستباحة أرضه عملياً، وتساقطت هراوات «حُماته» في رام الله على أجساد المحتجين على تدنيس جزار البشرية لبلدتهم، المسيجة بالجدار والأسلاك وقوات حكومة تسيير الأعمال. هبطت طائرته الرئاسية أولاً في فلسطين المحتلة، للتأكيد على دور «المركز» الصهيوني المستقبلي في منطقة الشرق الأوسط الكبير أو الموسع أو...

مرحلة جديدة تهل علينا

جاءنا من بعيد.. تنوعت طوال سنوات تعبيرات أصحاب الحلم الأمريكي في بلداننا العربية، أولئك الذين يلتمسون الأعذار للعدو الأمريكي مستخدمين كل أساليب التزييف.

«نعالك أشرف من عقالاتهم»: عطا الله حنا رفض استقبال بوش

في الوقت الذي كان ملوك الخليج يحضرون مراسم الجولات السياحية الاستثنائية للرئيس الأمريكي جورج بوش فوق أراضيهم العربية، سجل رئيس أساقفة سبسطية في بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس المحتلة، المطران عطا الله حنا، موقفاً عربياً أصيلاً برفضه استقبال مجرم الحرب بوش في كنيسة المهد في بيت لحم عندما «دنسها» خلال زيارته للأراضي المحتلة في مستهل جولته في المنطقة.