الاقتصاد الأمريكي يئنّ بانتظار أزمة أعمق
أكدت محطة CNN الأمريكية أنه في أحدث تكهنات قاتمة تصدر عن الاحتياطي الفيدرالي، سيزداد تردي وضع اقتصاد الولايات المتحدة وسيتواصل ارتفاع معدلات البطالة حتى العام المقبل وسط تنامي العجز الحكومي.
أكدت محطة CNN الأمريكية أنه في أحدث تكهنات قاتمة تصدر عن الاحتياطي الفيدرالي، سيزداد تردي وضع اقتصاد الولايات المتحدة وسيتواصل ارتفاع معدلات البطالة حتى العام المقبل وسط تنامي العجز الحكومي.
• لم تعد تنفع أية صرخات أو نداءات مثل «أين أنتم يا عرب؟»، فالعرب عربان، الجماهير في واد والحكام على النقيض منهم بعد أن ارتضوا لأنفسهم الذل والهوان وخيانة الأرض والأوطان والمقدسات.. وتجرؤوا على وصف المقاومة بالمغامرة. وهم في هوانهم هذا يهرعون لتلبية أي طلب أمريكي للاجتماع بوزير خارجية أو أي مسؤول أمني خلال أقل من أربع وعشرين ساعة، بينما يرفضون عقد أي مؤتمر طارئ لوقف المجازر الصهيونية إلا بعد أسبوع على الأقل..
غزة تصمد رغم الحديد والنار والتجويع والحصار والتآمر الرسمي العربي والدولي، وتسطّر نموذجاً جديداً للصمود دخل التاريخ إلى جانب النماذج التي سبقته، وتضيف إليها بعداً جديداً، فهي كالنماذج السابقة تستنهض دعماً شعبياً في كل مكان، ولكن لم يحصل حتى الآن حصار دولي ورسمي عربي مضاف إلى الحصار المباشر، بالشكل الذي يحصل فيه..
ضمن السيناريو الهوليوودي لتسويق الحرب النفسية الإعلامية في الداخل والخارج لتسويغ الحرب المعلنة على ما تسميه واشنطن الإرهاب بحسب قواميسها والهروب إلى الأمام من الأزمة الأمريكية، أحيا الرئيس الأمريكي جورج بوش خطة تعود إلى الحقبة التي عُرفت بالحرب الباردة ووَضعها موضع التنفيذ، وهي تقضي بوجود «حكومة ظل» تعمل في مخابئ سرية خارج واشنطن في حالة وقوع «هجوم« يؤدي إلى «كارثة»…
رجّحت وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، أن يسير الرئيس المنتخب باراك أوباما على خطى إدارة جورج بوش الحالية فيما يتعلق بالعديد من قضايا السياسة الخارجية، ولاسيما في التعامل مع الملف الإيراني.
شارف عام 2008 على الانتهاء، ولابد من إجراء تقييم شامل لمحصلة الصراع الجاري على نطاق كوكبنا كله بين الإمبريالية وقوى الشعوب، مع أن عاماً واحداً لا يكفي عادةً لتلمس محصلة ذات معنى تاريخي، إلاّ أن هذا العام بنتائجه يحمل دلالات عميقة وبعيدة المدى، فما هي العناوين الرئيسية لهذا العام..؟
انفجار الأزمة الاقتصادية الشاملة في العالم الرأسمالي التي طالما توقعناها وانتظرناها
فتح المقال الأخير للأستاذ علي الجزيري المعنون بـ(النهج البائس، في سلوك المتقاعس.....) والمنشور في عدة مواقع الكترونية، الباب عريضا على جملة قضايا تتعلق بالمشهد السياسي الشرق أوسطي، وخاصة الرقم الكردي في المعادلة الإقليمية ضمن الظرف الراهن واحتمالات تطور الوضع، وموقف بعض القوى الشيوعية في (سورية والعراق) من القيادات الكردية، والعلاقة مع الولايات المتحدة، ولا ينسى الأستاذ علي أن يتحفنا ببعض الفتوحات الفكرية المتعلقة بالايدولوجيا والتي راجت بعد انهيار النموذج السوفييتي والتي تخلى عنها أصحابها .
تتحدث جميع التفاصيل المرافقة "لولادة المولود النووي الكوري الديمقراطي" بالحرف عن أنها لم تحصل ببساطة، بل كان مخططاً لها ومحضرة كـ"هدية" للرئيس الأمريكي الحالي ـ لا وجود للمصادفات عملياً في مثل هذا النوع من الأعمال.
الوعيد الحازم والحاسم الذي فجرته قوى الممانعة والمقاومة اللبنانية ضد حكومة الوصاية الإمبريالية، والذي جاء على شكل دعوة للحوار لتشكيل حكومة وحدة وطنية، أطلقها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في حديثه لمحطة المنار، أحدث انعطافة حادة في تطور الأوضاع والأحداث في لبنان..
يقول الصحفي الأمريكي وليم فاف تعليقاً على عمق المأزق الأمريكي في العراق: «في شهر أغسطس 2003 وبعد مضي أربعة أشهر على إصابة العراقيين بـ«الصدمة والرعب» جراء الغزو الأميركي لبلادهم، كانت المقاومة الشعبية للاحتلال الأميركي قد بدأت بالفعل، ورغم أن البيت الأبيض كان لا يزال في ذلك الوقت منتشياً بنجاحه العسكري، فإن الكثير من العقلاء في واشنطن أدركوا أن فلاسفة الفوضى والتدمير الخلاق في الإدارة، أخفقوا في أن يضعوا في اعتبارهم إمكانية قيام حركة مقاومة في البلد الذي قاموا باحتلاله، وأنهم لم يقوموا برسم استراتيجية خروج لأنهم لم يتوقعوا الخروج من العراق، بل سينطلقون منه للسيطرة على باقي الشرق الأوسط وغرب آسيا».