رايس، أوباما، وبوش..!

رجّحت وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، أن يسير الرئيس المنتخب باراك أوباما على خطى إدارة جورج بوش الحالية فيما يتعلق بالعديد من قضايا السياسة الخارجية، ولاسيما في التعامل مع الملف الإيراني.

ونقلت صحيفة «فايننشال تايمز» عن رايس قولها إن «السبب وراء احتمال استمرار بعض الجوانب هو أن ما سعينا إلى فعله هو ترتيب أو تنظيم مجموعات دولية تكون قادرة أولاً على التعامل مع المشاكل الصعبة بطريقة متعددة الجوانب، ومن ثمّ حلها»، في إشارة إلى نهج إدارة بوش حيال كوريا الشمالية والصراع الفلسطيني- الإسرائيلي والجهود حيال إيران.
رايس التي ألمحت إلى أن إدارة أوباما ستكون لها طريقتها الخاصة في التعامل مع قضايا السياسة الخارجية، توقعت أن تواجه عراقيل في سعي الإدارة المذكورة لإحداث اختراقات للمشاكل التي فشلت إدارة بوش في حلها. كذلك عبّرت عن قلقها حيال التعيينات المتوقعة، التي تخطط لها إدارة أوباما، لإرسال مبعوثين خاصين إلى المناطق الساخنة في العالم، مشدّدةً على ضرورة عدم التقليل من أهمية الأدوار التي يؤديها سفراء الولايات المتحدة ودبلوماسيوها.
واعترفت الصحيفة أن تصريحات رايس من شأنها أن تحبط التوقعات بأن تتبنى الإدارة الجديدة سياسة خارجية مغايرة تماماً لنهج إدارة بوش، ولاسيما أن كثيراً من الذين اختارهم أوباما لتولي مناصب وزارية في حكومته هم من «التيار الوسطي»، الذي نال استحسان الجمهوريين، رغم أن الرئيس المنتخب تعهّد خلال حملته الانتخابية باتباع سياسة مختلفة عن الإدارة المنصرفة في قضايا عديدة، وفي مقدّمتها التغير المناخي ومعتقل غوانتانامو!!؟

معلومات إضافية

العدد رقم:
385