الصورة عالمياً
سجلت مناطق عدة من الضفة الغربية، مواجهات بين الفلسطينيين وقوات العدو، مما أوقع عدداً من الإصابات، احتجاجاً على زيارة نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
سجلت مناطق عدة من الضفة الغربية، مواجهات بين الفلسطينيين وقوات العدو، مما أوقع عدداً من الإصابات، احتجاجاً على زيارة نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
عرضت دور السينما في مدينة نيويورك بتاريخ الأول من كانون الأول 2017 فيلماً سينمائياً بعنوان «The shape of water» أو شكل الماء للمخرج جييرمو ديل تورو، وأثير ضجيج في وسائل الإعلام العالمية عن هذا الفيلم «الجميل» وترجم إلى معظم لغات العالم في غضون شهرين.
طوال اثنين وعشرين عاماً، ظلّ مكتب التحقيق الفيدرالي يراقب هاتفه، ويقرأ رسائله، ويفحص دلو قمامته.
يتسع الجدل حول مستقبل المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد، في ظل الوجود العسكري الأمريكي، بالتنسيق مع تشكيل «قوات سورية الديمقراطية»، والإشارات المتعددة ببقاء مديد، وفي ظل تهديدات أردوغان المتواصلة باجتياح المنطقة تحت زعم محاربة الإرهاب، والقضاء على «الجيب الإرهابي».
عرضنا في العدد السابق من قاسيون، وتحت عنوان (راند_ النصرة... صندوق باندورا)، التوجهات الأمريكية في ما يخص سورية، والتي باتت علنية تقريباً. ولكي نتابع البناء فوق ما عرضناه، نلخص هنا بشكل مكثف هذه التوجهات:
رغم أن الهجوم على النصرة كان حتمياً، فإن العمل العسكري على إدلب، يلقى هجوماً كبيراً من قبل أطراف عديدة وبمواقع متباينة، وبذرائع متعددة، وهذا الهجوم هو ما أرادته القوى الدولية الداعمة للإرهاب، وللنصرة تحديداً.
تبين منذ الإعلان في أستانا عن منطقة خفض التصعيد في إدلب، أن الأطراف الضامنة تسعى لتفكيك جبهة النصرة، وتعميق فصل المعارضة المسلحة في المنطقة عنها، وتحاول قدر الإمكان أن تقلل حجم الضربة العسكرية المطلوبة في إدلب، حيث يتواجد أكثر من مليون سوري وفق التقديرات الأممية، وحيث يمكن استثمار هذا في تصعيد سياسي كبير. ولكن الأطراف الفاشية الأمريكية الداعمة للنصرة أرادت تعقيد المسألة، وقامت بإحداث خلل في التوازنات داخل إدلب لصالح النصرة، عقب توقيع اتفاق خفض التصعيد. حيث شنت النصرة هجوماً واسعاً، ووسعت مناطق سيطرتها، وشكّلت حكومة، وأصبح انفصال أطراف المعارضة المسلحة عن التنظيم الإرهابي أصعب وأغلى ثمناً على هؤلاء. وهذا كله لجعل العمل العسكري على النصرة بأثمان سياسية أعلى.
لا يزال موضوع تراجع الهيمنة العالمية للولايات المتحدة الأمريكية، يتخذ حيزاً هاماً من النقاشات ومقالات الرأي عبر العالم. في هذا الإطار، نستعرض فيما يلي إعداداً لمجموعة مقالات نشرها الكاتب فريدريك ويليام إنغدال، يرصد فيها أبرز التراجعات التي أصابت الولايات المتحدة على الصعيد العسكري، معتمداً على بعض المعطيات الجديدة في هذا الصدد.
كتب، فين كونينغهام، مقالاً يقول فيه: أنّه وبعد فشل حملة «العمالة لروسيا» العام الماضي، يبدو أنّ الوقت قد حان لحملة جديدة لإجبار ترامب على الاستقالة، فيقول: «بعد فشل خصوم ترامب السياسيين المحليين لصق روسيا_ غيت به، قد يكونون قد وجدوا صيغة خبيثة في المسألة المتعلقة بصحّة الرئيس العقليّة».
فرنساـ إضراب مستمر / قرر موظفو مطار أورلي في العاصمة الفرنسية باريس، الدخول في إضراب عن العمل من 22 كانون الأول إلى 5 كانون الثاني 2018، ففي هذه الفترة سيقوم الموظفون من المنتمين للنقابة والعاملين في هذا المطار، بترك العمل يومياً من الساعة الحادية عشرة صباحاً، وحتى الواحدة بعد الظهر، ومن الساعة الخامسة مساءً، وحتى السابعة مساءً بالتوقيت المحلي، للاحتجاج على التغييرات المزمع إجراؤها على عقود عملهم، وجاء في تصريح لنقابة العمال العامة، أن التغييرات المزمع إجراؤها على عقود الموظفين، ستسفر عن أضرار مادية كبيرة بالنسبة للعاملين في النقل في المطار، وعمال الأمتعة وعمال المدرج، وأُشير إلى عدم التوصل إلى نتيجة في اللقاء مع أصحاب العمل.
كتب فيدريكو بيراتشيني في صحيفة مؤسسة «Strategic culture» مقالاً يحلل فيه وضع النظام النيوليبرالي المأزوم في العالم، ويتبيّن من خلال الأحداث الدائرة في شرق المتوسط، عدم قدرة هذا النظام على الاستمرار، مع صعود قوى جديدة لها وزنها في الساحة الدوليّة.