عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

كورونا والحرب الإعلامية

وباء الكورونا يغزو العالم! لا شكَّ أن الموضوع خطير، ولن نخوض في مدى خطورته. ومن وراء حرب الكورونا ضد شعوب العالم، تجري حرب إعلامية لا تؤتي بثمارها!

لقاح كورونا في مزاد المال الغربي!

برزت «الإنسانية» الغربية مجدداً في مجاذبات جارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا بدأت بمحاولة الأولى لشراء إعلان عن «إنتاج لقاح ضد فيروس كورونا» من أراضيها بحال تم التوصل إليه من قبل مجموعة علماء ألمانيين.

افتتاحية قاسيون 957: كورونا تسقط التاج الغربي!

بالتوازي مع حالة الرعب العالمي التي لا تنتشر بسبب الفيروس التاجي (كورونا) وحده، بل وأيضاً لأنَّ الحكومات الغربية تعززها بشكل مقصود. بالتوازي مع ذلك، هنالك شيء كبير، عظيم، وتاريخي، يحدثْ، وإنْ كانت الأضواء لا تلقى عليه بالقدر الكافي حتى اللحظة.

فيلم كوروني طويل!

فجأة تنتقل الولايات المتحدة من تجاهل كورونا والتركيز على خسائره الاقتصادية إلى حالة الطوارئ، ووصلت تقديرات الإصابات في ولاية صغيرة كأوهايو إلى 100 ألف إصابة... بينما ذروة الإصابات اليومية في الصين لم تتجاوز 15 ألف! 

أفغانستان.. «الإرهاب» سيحارب «الإرهاب»

تشهد أفغانستان الكثير من الأحداث السياسية التي تترافق مع تصعيد ميدانيِّ، ويبدو أن هذا التصعيد سيكون عنوان المرحلة القادمة، ومن المثير للانتباه أنه لا يعكّر الأجواء الإيجابية بين حركة طالبان والولايات المتحدة الأمريكية، وهذا الوضع يطرح سؤالاً حول طبيعة الخطوات الأمريكية في أفغانستان، والتي كان أبرزها توقيع اتفاق السلام مع حركة طالبان في 29 من شهر شباط الماضي.

افتتاحية قاسيون 956: اتفاق موسكو والخيبة المريرة

شكّل الاتفاق الموقع بين الرئيسين الروسي والتركي يوم الخامس من آذار الجاري، صدمة كبيرة، بل وخيبة أمل مريرة للأمريكي، وللمتشددين المعادين للحل السياسي من طرفي الأزمة السورية، والذين كانوا يأملون أن تصل الخلافات بين روسيا وتركيا إلى حدود تفجير أستانا نهائياً، بل وربما تفجير تركيا نفسها من الداخل.

افتتاحية قاسيون 955: ومع ذلك فإنها تدور!

أعلن وزير الدفاع التركي صباح الأحد، الأول من آذار، تسمية العدوان التركي الجديد على سورية باسم «درع الربيع»، لينضم هذا الدرع إلى مجموعة «الدروع» و«الينابيع» و«الأغصان» التي يغطي الأتراك عملياتهم تحتها.

 

بعض من وقائع العنف الاقتصادي-الاجتماعي الأمريكي

قد تكون الولايات المتحدة الأمريكية أغنى بلد في العالم، أو كما يستخدم البعض مقولة: «أغنى بلد عبر التاريخ» ومكان تجمع أكبر ثروات العالم... ولكن بمقاييس أخرى فإن أمريكا أكثر تخلفاً من الكثير من دول العالم «المتقدم»، والنموذج الأمريكي لبلاد الفرص والثراء يتحول إلى موضع نقد سياسي، فالكثيرون من الأمريكيين يقولون: اجعلونا كغيرنا وليس أفضل! نريد أن نكون كالكنديين والأوروبيين!