الصين تتهم الولايات المتحدة بنشر الخوف والذعر حول فيروس كورونا
اتهمت الحكومة الصينية الولايات المتحدة بالتسبب بالذعر في استجاباتها حول فيروس كورونا
اتهمت الحكومة الصينية الولايات المتحدة بالتسبب بالذعر في استجاباتها حول فيروس كورونا
تتراكم مؤشرات الخطر الجسيم المحدق بسورية بلداً وشعباً بشكل متسارع. مؤشرات الخطر على وحدتها الجغرافية السياسية التي لا تأتي من جهة المحاولات الأمريكية للدفع باتجاه التقسيم فحسب، بل ومن واقع تضافر هذا الخطر مع الأخطار الأخرى، الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية.
تُشكل تايوان نُقطة توتر لجمهورية الصين الشعبية منذ صعود دعوات للاستقلال فيها، والمدعومة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في فترة الحرب العالمية الثانية، لتكون ساحة صراع صينية-أمريكية على طول الخط... مؤخراً، ومع ازدياد حدة التوتر بين الدولتين، تحاول واشنطن استخدام تايوان كورقة ضغطٍ عبر تأجيج حدة التوتر بين تايوان والصين.
قال وزير الدفاع البريطاني، روبرت والاس، إنه يتوجب على بلاده الاستعداد لخوض الحروب بدون الاعتماد على مساعدة الولايات المتحدة، لأن الأخيرة قد تفقد دورها في قيادة العالم.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد الضربات الإيرانية على أهداف للولايات المتحدة في العراق، أن أيام التسامح مع إيران انتهت، لكن بلاده لا تريد استخدام القوة العسكرية.
توالت الأحداث بسرعة كبيرة ابتداءً من عملية الاغتيال الأمريكية للجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني، ومعه نائب قائد الحشد العراقي أبو مهدي المهندس، فجر يوم الجمعة 3/1/2020.
وصل الدَّين الأمريكي في شهر 12-2019 إلى مستوى 23 تريليون دولار، تركز معظم التصريحات على حصة الأطراف الأجنبية من الدَّين الأمريكي ولكن الدَّين الأمريكي بمعظمه مملوك من جهات وأطراف أمريكية...
يدخل التصعيد الأمريكي في المنطقة طوراً جديداً مع عملية اغتيال الجنرال قاسم سليماني ورفاقه يوم الجمعة الفائت. ورغم كل ما يقال عن الرجل، إلا أنّ ما لا ينكره أعداؤه قبل حلفائه، هو دوره المهم في محاربة الإرهاب في المنطقة، ابتداء من القاعدة ووصولاً إلى داعش. كما لا ينكرون وقوفه في الصف المعادي للولايات المتحدة وللكيان الصهيوني في مختلف الساحات الإقليمية.
إنّ موجات الاحتجاج التي تنطلق في دولة تلو الأخرى حول العالم تحملنا على التساؤل بتعجب: لماذا لا ينتفض الأمريكيون في مظاهرات احتجاجية سلمية مثلما يفعل جيرانهم؟ لماذا لا يفعلون وهم الذين يعيشون في قلب هذا النظام النيوليبرالي الذي يتجذر فيه الظلم واللامساواة المنهجية المرافقة للرأسمالية القائمة منذ القرن التاسع عشر وصولاً إلى هذا القرن الحادي والعشرين؟ لماذا مع أنّ هذا الشعب يعاني من الكثير من ذات الظلم الذي أشعل نيران حركات التظاهر الاحتجاجية في بقية البلدان، ومنها الإيجارات المرتفعة والأجور الراكدة والديون الملتصقة بالإنسان من المهد إلى اللحد واللامساواة الاقتصادية المتزايدة باستمرار والرعاية الصحية المخصخصة وشبكة الأمان الاجتماعي الممزقة والمواصلات العامة السيئة والفساد السياسي المنهجي والحروب التي لا تنتهي؟
بقلم: ميديا بنجامين ونيكولاس دافيس
تعريب وإعداد: عروة درويش
يصادف 22 من تشرين الثاني الذكرى السنوية لاغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي، وفيما يلي تقدم «قاسيون» أجزاءً من مقال نشره الكاتب والصحفي جيفرسون مورلي في مجلة «كاونتر بانش» الأمريكية، يناقش في مقاله هذا، الغموض الذي يلف اغتيال الرئيس الأمريكي، والإشارات على تورط الاستخبارات المركزية الأمريكية بهذا الاغتيال.