واشنطن قد تعود إلى معاهدة «السماء المفتوحة»
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن تدرس مسألة عودتها إلى معاهدة السماء المفتوحة، التي أعلنت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب الانسحاب منها.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن تدرس مسألة عودتها إلى معاهدة السماء المفتوحة، التي أعلنت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب الانسحاب منها.
كتب أليكسي ساخنين مقالاً فيه الكثير من التفاصيل عن حياة ومسيرة أليكسي نافالني الذي أثار الكثير من الضجّة في الفترة الماضية، وتقدّم قاسيون موجزاً لأبرز ما جاء في هذا المقال:
نشرَ قسم «علوم وتكنولوجيا» في عدد قاسيون 1003 بتاريخ الإثنين 1 شباط 2021، مقالاً بعنوان: (فيروس «نيباه» بعيداً عن تضليل «الغارديان»، ماذا يقول الطب المُسنَد بالبيِّنات؟)، والذي أُغِلِقَ تحريرُه مساء الأحد 31/1/2021. وبعد نشره تسنّى للكاتب الاطلاع على تفاصيل جديدة كانت تحدث بالتزامن مع كتابته، ولا سيّما ظهور ردًّ رسميّ صيني وانتقادات أخرى، أدّت إلى اضطرار الغارديان للاعتراف بكذبتها وتعديل مقالها، في فضيحة، تتجاوز دلالاتها برأينا الحادثةَ بحدّ ذاتها. كان التركيز في مقالنا السابق الذِّكر على تقديم المعلومة الطبية العِلمية المسندة بالبيِّنات. أما المادة التالية فنركّز فيها على الجانب الصحافي والسياسي من الموضوع نظراً لرمزية الحادثة وعلاقتها بآفةٍ مزمنة لدى كثير من وسائل الإعلام العربية الكبرى والصغرى، ألا وهي الانجرار الأعمى وراء «السيّد الغربيّ» على حساب المهنية والموضوعية والضمير.
يُعد تعزيز الاقتصاد المحلي من أولويات الصين السعي إلى إنشاء قاعدة دعم دولية، فقد كان عليها أن تكسر الحصار الإمبريالي المحكم عليها، وتستمر في طريقها لبناء الاشتراكية. كانت مبادرة الحزام والطريق التي أعلن عنها شي جينغ بينغ لأول مرة في 2013 هي رأس الحربة في الجهود لإنشاء روابط سياسية وتجارية على طول أوراسيا تنطلق من بكين وتعود إليها.
صدر خلال الأسبوع الماضي تصريحان لافتان من مستشارين سابقين في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا خلال يومين متتالين، يندد بها كل منهما بسلوك الدولة الأخرى، ويعبران حقيقةً عن الموقف والرؤية السياسية لكل من دولتيهما.
لماذا تتجه الأنظار إلى هذه المنطقة الآن؟ ما الذي يجعل انفجارها كارثة للبعض وجائزة ثمينة للبعض الآخر؟
قبل عرض التوقعات أدناه، والتي نقلها موقع «شنغهاي ديلي» تجدر الإشار إلى أنّ الصين هي سلفاً، ومنذ العام 2017 حتى 2020 متفوقة بالفعل على الولايات المتحدة الأمريكية بمؤشر الناتج المحلي الإجمالي إذا تم أخذه على أساس «تعادل القوة الشرائية» PPP GDP (كنسبة مئوية من الناتج العالمي). حيث انقلب هذا المؤشر لصالح الصين منذ العام 2017 فسجَّل آنذاك: 16.31% للصين مقابل 16.08% للولايات المتحدة. وقُدِّر أنّ هذا المؤشر صار في عام 2020: 18.56% للصين، مقابل 15.98% للولايات المتحدة (وفق موقع الإحصاءات العالمي statistica). أما مؤشر الناتج المحلي الإجمالي GDP (أي ٍبغض النظر عن تعادل القوة الشرائية) فهو المؤشر المقصود الذي تتحدث عنه التحليلات أدناه.
أرسى إنهاء الصراع العسكري في إقليم ناغورني كاراباخ، والذي توسطت روسيا فيه عن طريق رعاية المفاوضات بين الجانبين الأرميني والأذربيجاني، الأساس المتين لتحولٍ جيوسياسي كبير في جنوب القوقاز. وفي حين أن دور روسيا في إنهاء الصراع العسكري والحفاظ على وقف إطلاق النار رسّخ دورها كمسؤولة عن جنوب القوقاز، فإن التطورات اللاحقة تظهر كيف تعمل كل من روسيا والصين على نزع المخلب الأمريكي من هذه المنطقة نهائياً.
كشفت مسؤولة كبيرة سابقة في وزارة الدفاع الأمريكية عن مشكلات كبيرة يواجهها برنامج تصنيع مقاتلات الجيل الخامس "إف 35" الأمريكية.
لم يتفاجأ أحد بتصريح الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي رسم صورة قاتمة للولايات المتحدة إثر الأزمة الاقتصادية والصحية المتفاقمة في البلاد. فبالرغم من أنها المرة الأولى التي يعترف بها الرئيس الأمريكي بوجود هذه الأزمة علناً مؤكداً أن «البلاد تعاني» إلا أن أحداً من وسائل الإعلام السائدة لم يهتم لا بهذا التصريح، ولا بمجمل المؤشرات التي تؤكد الارتفاع غير المسبوق في مستوى تشاؤم الأمريكيين إزاء مستقبل بلادهم.