الانقلاب الذي يجري تحضيره، هل سينجح؟
لماذا نركز في قاسيون على البيرو وانتخاباتها؟ لأنّها تأتي في زمن التحولات الكبيرة داخل الدول التي اعتادت الولايات المتحدة أن يكون لها اليد الطولى فيها. اعتادت الولايات المتحدة على تخويف كلّ شعب تسوّل له نفسه انتخاب شخص يقف ضدّ هيمنتها بانقلاب – عسكري أو أمر واقع يدعمه الجيش، لكنّها فشلت بذلك عدّة مرّات في العقد الأخير، وخاصة في «باحتها الخلفيّة» أمريكا اللاتينية، حيث كانت آخر خساراتها في بوليفيا. يترقب الجميع اليوم ما قد يحدث في البيرو، حيث إنّ عدم حصول انقلاب، أو حصول واحد مهلهَل كالذي حدث في بوليفيا، سيعني بأنّ الولايات المتحدة قد وصلت مرحلةً من الضعف كان كثيرون يراهنون على أنّها قد لا تصلها إلّا بعد عقدَين أو ثلاثة على الأقل.