عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

قمّة جديدة = تراجعٌ جديد..

انتهت في 16 من شهر حزيران الجاري القمة التي جمعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي جو بايدن في مدينة جنيف السويسرية، إشارات استفهام كبرى لا تزال موضوعة حول عدد كبير من القضايا، ولا يمكن الجزم حولها إلّا بمراقبة تطورات الملفات العالمية العالقة، والتي ستشكل التوافقات الروسية الأمريكية- إذا ما تمت- مناخاً مؤاتياً لحلحلتها.

تشريعات تحدّ من صلاحيات الرئاسة الأمريكية في العراق

صرحت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الاثنين في بيانٍ لها: أنها تؤيد «إلغاء تفويض 2002 حيث لا يقتصر اعتماد الأنشطة العسكرية الحالية للولايات المتحدة على تفويض 2002 فحسب كأساس قانوني محلي» متابعاً أن «بايدن ملتزم بالعمل مع الكونغرس لضمان إلغاء التفويضات القديمة، واستبدالها بإطار «ضيق محدد» لضمان استمرار البلاد في حماية نفسها»

معاوية في جنيف!

أول ما حضر في الذهن، وأنا أستمع إلى تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن، خلال الأسبوعين الفائتين، هو منطوق فلسفة معاوية المعروفة في التراث السلطوي العربي (بيني وبين الناس شعرة إذا شدوها أرخيتها، وإذا أرخوها شددتها).

حياكة بدلة الجولاني العصريّة استغرقت أعواماً.. تقرير موسّع، وبلسانٍ «غربي»...

نشر موقع «TheGrayZone» يوم التاسع من الجاري، تقريراً طويلاً وتفصيلياً يتحدّث عن الحملة المكثفة الممتدة لسنوات والممولة بشكل ممتاز، لتلميع صورة جبهة النصرة التي أصبح اسمها هيئة تحرير الشام، والتي تُوجت باللقاء الذي عرض على الشبكة الأمريكية الشهيرة PBS في هذا الشهر «حزيران» مع الجولاني. وكانت قاسيون قد عالجت هذه المسألة نفسها عبر عدة مقالات، آخرها المعنونة (جيفري «يبقّ البحصة» أخيراً: لم نستهدف النصرة نهائياً ونحن على تواصل معها!) والمنشورة في العدد 1021 من قاسيون بتاريخ 7 من الجاري. وفيما يلي تقدم قاسيون ترجمة تلخيصية وبتصرف لأبرز ما ورد في التقرير:

افتتاحية قاسيون 1023: سورية وقمة بوتين- بايدن؟

لم تظهر بعدُ نتائج القمة الروسية الأمريكية، وخاصة فيما يتعلق بالملف السوري... وهذا من طبيعة الأمور؛ فلا يمكن لقمةٍ كهذه أن تتضمن أكثر من توافقات على الاتجاهات الأكثر عمومية بما يخص القضايا موضع النقاش/ التفاوض.

واشنطن تستنجد ببولندا من «السيل الشمالي2»

بحث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في اتصال هاتفي مع نظيره البولندي زبيغنيف راو «المخاطر» التي يمثلها مشروع «السيل الشمالي 2» لضخ الغاز الروسي إلى ألمانيا.