عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

الانتصار بالحروب ليس هدفاً!

الجيش الأمريكي هو الملوّث الأكبر في العالم، والشركات المئة التي يحمي أرباحها مسؤولة عن ثلثي انبعاثات الكربون العالمية، وأزمة المناخ تجعلنا ندرك مدى لا مبالاة الإمبرياليين، لأنهم مستعدون لجعل أجزاء كبيرة من الكوكب غير قابلة للحياة فقط لتأخير تراجعهم. تشي أعمال إدارة بايدن الأخيرة بشن الضربات الجوية في سورية والعراق بالمحاولات المستمرة للتوتير.

واشنطن تفاوض طهران بشأن سجناء أمريكيين

قال نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، إن بلاده تجري مناقشات «غير مباشرة لكن نشطة»، في سبيل الإفراج عن سجناء أمريكيين في إيران، مضيفاً أنّ واشنطن تتعامل مع هذه المحادثات «بمعزل عن المحادثات النووية»، وفق رويترز.

فضيحة الكونغرس: دمى شركة إكسون

في الوقت الذي تواجه فيه مونتانا حرارة شديدة، وقيوداً على المياه التي توردها البلدية، وسمك مرقط ميّت، وأنهاراً جافّة، ينشغل عضوا الكونغرس اللذان يفترض بهما تمثيل سكّان مونتانا عن مهامهما بمساعدة إكسون-موبيل على حماية استثماراتها وأرباحها بالتزامن مع انفجار موسم حرائق الغابات الرهيب.

همس بايدن مقابل صخب ترامب

بعد الصخب والعنف، الذي اتسمت فيه فترة رئاسة دونالد ترامب للولايات المتحدة الأمريكية، وبعد كل تلك الإثارة المصحوبة بأفعال شائنة وغير متوقعة، من رئيس إحدى أكبر دول العالم، الذي تحدث لغة أقرب إلى لغة الشارع من لغة الدبلوماسيين، وكل ما تلا ذلك من سلوكيات عنصرية أو شائنة، كان آخرها الاستعصاء ورفض الخروج من البيت الأبيض، بعد كل ذلك بدت شخصية جو بايدن الرئيس الأمريكي الحالي، من النظرة الأولى أكثر اتزاناً، كما لو أنه بدأ أخيراً يتصّرف تصرفاً يليق برئيس.

رهان اليابان... حاملة طائرات واشنطن!

سعت الولايات المتحدة من خلال استراتيجيتها إلى تطويق الصين، لإنشاء تحالف يساعد واشنطن بمسعاها هذا، وقد برزت ضمن هذه المحاولات مع بلدان محيطة بالصين، مثل: الهند واليابان وأستراليا. وعلى الرغم من أن إنشاء هذا النوع من التحالفات لم يثمر بعد، ولم يحقق نتائج جدية في مواجهة نفوذ الصين المتزايد، إلّا أن واشنطن لم تستخدم كافة أوراقها بعد.