عقوبات أمريكية جديدة على كيانات روسية ولبنانية وسورية وعراقية
أعلنت الولايات المتحدة يوم الإثنين، فرض عقوبات على كيانات روسية ولبنانية وسورية وعراقية.
أعلنت الولايات المتحدة يوم الإثنين، فرض عقوبات على كيانات روسية ولبنانية وسورية وعراقية.
بعد جولات طويلة من محاولات ليّ الأذرع والبلطجة تجاه حلفائها الأوربيين، تراجعت الولايات المتحدة أخيراً عن محاولة منع إتمام خط السيل الشمالي 2 مع روسيا. يا لها من ملحمة فريدة، كشفت الكثير عن طبيعة العلاقات التي تجمع الولايات المتحدة بأوروبا، والأهم أنّها كشفت عن التراجع التاريخي في قوّة الولايات المتحدة العالمية
بعد هدوء مؤقت من الاحتجاجات الشعبية والإضرابات التي عمت أرجاء كولومبيا خلال شهر نيسان السابق، جرت هبّة جديدة في 21 من الشهر الماضي ضد حكومة الرئيس الكولومبي إيفان دوكي.
في خطوة لقيت استنكاراً واسعاً، رفضت اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) المشاركة في الأحداث التذكارية للذكرى الـ 76 للمحرقة النووية التي ارتكبها في مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيَّتَين جيشُ الولايات المتحدة الأكثر إجراماً في التاريخ.
أصدر الرئيس الأمريكي جو بايدن لقوات الاحتلال الأمريكي أمراً باستهداف مسلحي حركة طالبان بالقاذفات الاستراتيجية، بعد تقدمهم في ثلاث مدن رئيسية في أفغانستان.
لا تزال تتفاعل آثار الهجوم الأخير الذي تعرضت له الناقلة «إم تي ميرسر ستريت» المرتبطة بالكيان الصهيوني قبالة ساحل عُمان أواخر الشهر المنصرم، وهو الهجوم الذي تحمّل الولايات المتحدة وحلفاؤها مسؤوليته لإيران، بينما تنفي الأخيرة رسمياً أي علاقة لها به.
أكد مدير الإدارة الأوروبية الرابعة في وزارة الخارجية الروسية، يوري بيليبسون، أن موسكو تقدّر موقف أنقرة بشأن شراء نظام الدفاع الجوي الصاروخي «إس 400»، وترى إمكانية جادة لتطوير التعاون الثنائي، وتنفيذ المشاريع المشتركة.
ذكرت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الثلاثاء، أن شخصاً قتل وجرح اثنين من بينهم مطلق النار، في حادث وقع عند مدخل محطة المترو والحافلات بالقرب من مبنى وزارة الحرب الأمريكية «البنتاغون».
اجتمع يوم الاثنين 26 تموز كل من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي والرئيس الأمريكي جو بايدن في العاصمة الأمريكية واشنطن، لبحث «التعاون الإستراتيجي» بين البلدين و«وجود القوات الأمريكية»، وخلص الاجتماع إلى إنهاء وجود «القوات القتالية» الأمريكية في العراق بحلول نهاية العام الجاري، لتطفو جملة من التساؤلات حول معنى هذا الأمر، وما إذا كان الأمريكيون سيخرجون فعلاً أم لا؟
كون الرئيس الأمريكي، جو بايدن، واحداً من المهندسين الرئيسيين لسياسة الرئيس الأسبق، باراك أوباما، والمسمّاة «محور آسيا»، دفع الكثيرين لاعتبار أن هذه المسألة هي السبب الرئيسي في التركيز الأمريكي حالياً على المنطقة، متناسين الضرورات الإستراتيجية التي تحكم سياسة البلاد بغض النظر عن طبيعة الرئيس الجالس في البيت الأبيض.