عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

مُكرهون لا عن طيب خاطر

بعد جولات طويلة من محاولات ليّ الأذرع والبلطجة تجاه حلفائها الأوربيين، تراجعت الولايات المتحدة أخيراً عن محاولة منع إتمام خط السيل الشمالي 2 مع روسيا. يا لها من ملحمة فريدة، كشفت الكثير عن طبيعة العلاقات التي تجمع الولايات المتحدة بأوروبا، والأهم أنّها كشفت عن التراجع التاريخي في قوّة الولايات المتحدة العالمية

توترات لاتينية متصاعدة..

بعد هدوء مؤقت من الاحتجاجات الشعبية والإضرابات التي عمت أرجاء كولومبيا خلال شهر نيسان السابق، جرت هبّة جديدة في 21 من الشهر الماضي ضد حكومة الرئيس الكولومبي إيفان دوكي.

موقف مشين: اللجنة الأولمبية الدولية ترفض تكريم ضحايا هيروشيما وناغازاكي!

في خطوة لقيت استنكاراً واسعاً، رفضت اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) المشاركة في الأحداث التذكارية للذكرى الـ 76 للمحرقة النووية التي ارتكبها في مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيَّتَين جيشُ الولايات المتحدة الأكثر إجراماً في التاريخ.

ضربة «ميرسر ستريت» والرسالة الضمنية

لا تزال تتفاعل آثار الهجوم الأخير الذي تعرضت له الناقلة «إم تي ميرسر ستريت» المرتبطة بالكيان الصهيوني قبالة ساحل عُمان أواخر الشهر المنصرم، وهو الهجوم الذي تحمّل الولايات المتحدة وحلفاؤها مسؤوليته لإيران، بينما تنفي الأخيرة رسمياً أي علاقة لها به.

الخارجية الروسية: نثمن موقف أنقرة من «إس 400» ونرى إمكانية جادة لتطوير التعاون

أكد مدير الإدارة الأوروبية الرابعة في وزارة الخارجية الروسية، يوري بيليبسون، أن موسكو تقدّر موقف أنقرة بشأن شراء نظام الدفاع الجوي الصاروخي «إس 400»، وترى إمكانية جادة لتطوير التعاون الثنائي، وتنفيذ المشاريع المشتركة.

الخروج الأمريكي ومساعي تكيّف المنظومة العراقية مع الوقائع الجديدة

اجتمع يوم الاثنين 26 تموز كل من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي والرئيس الأمريكي جو بايدن في العاصمة الأمريكية واشنطن، لبحث «التعاون الإستراتيجي» بين البلدين و«وجود القوات الأمريكية»، وخلص الاجتماع إلى إنهاء وجود «القوات القتالية» الأمريكية في العراق بحلول نهاية العام الجاري، لتطفو جملة من التساؤلات حول معنى هذا الأمر، وما إذا كان الأمريكيون سيخرجون فعلاً أم لا؟

واشنطن تبني المتاريس... والصين تحصد ثمار السنوات

كون الرئيس الأمريكي، جو بايدن، واحداً من المهندسين الرئيسيين لسياسة الرئيس الأسبق، باراك أوباما، والمسمّاة «محور آسيا»، دفع الكثيرين لاعتبار أن هذه المسألة هي السبب الرئيسي في التركيز الأمريكي حالياً على المنطقة، متناسين الضرورات الإستراتيجية التي تحكم سياسة البلاد بغض النظر عن طبيعة الرئيس الجالس في البيت الأبيض.