بيسكوف: علمنا مسبقاً بأن بلينكن لن يقدم إجابات حول الضمانات الأمنية
الغرض من محادثات لافروف وبلينكن فهم نتائج 3 جولات من مفاوضات الضمانات الأمنية
الغرض من محادثات لافروف وبلينكن فهم نتائج 3 جولات من مفاوضات الضمانات الأمنية
نشرت وزارة الحرب الأمريكية، مقطع فيديو لضربة نفذتها طائرة مسيرة في العاصمة الأفغانية كابل، في آب الماضي، أسفرت عن مقتل 10 مدنيين، بينهم 7 أطفال.
بعد ما يقرب من شهرين على اختفاء الأخبار الجديدة عمّا يُسمى «خط الغاز العربي»، عاد الحديث عنه إلى الواجهة مع استقبال نجيب ميقاتي، رئيس الوزراء اللبناني، للسفيرة الأمريكية دورثي شيا يوم الجمعة الماضي 14 كانون الثاني الجاري.
لم يدم «شهر العسل» بين الولايات المتحدة وروسيا ما بعد الاتحاد السوفياتي أكثر من 10 أعوام. ومنذ ذلك الحين وحتى الآن فإنّ الخط البياني للتوتر هو في تصاعد تدريجي مستمر، ليس مع روسيا وحدها، وإنْ كان يأخذ في الحالة الروسية شكلاً أكثر حدة (على الأقل لأنّ الحوار بين الطرفين هذه الأيام بات مدججاً بالسلاح وبالتهديد بالسلاح)، ولكن أيضاً مع الصين، حيث يأخذ أيضاً أشكالاً عسكرية وسياسية واقتصادية وإعلامية متنوعة...
أكد نائب وزير الخارجية الروسية، سيرغي ريابكوف، أن روسيا لم تتلق بعد ردا مكتوبا من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي على مقترحات الضمانات الأمنية، وتأمل أن يحدث ذلك في المستقبل القريب.
بدأ الانحدار في الإمبريالية الأمريكية قبل وقت طويل من أن يصبح من الواضح للجميع أنّ نفوذ واشنطن العالمي يتراجع. يعود الأمر إلى منتصف القرن العشرين، في الوقت الذي بدأت فيه الولايات المتحدة تقود التفكك التالي للحرب العالمية الثانية.
نقلت صحيفة هاندلس-بلات الألمانية Handelsblatt عن مصادر في الحكومة الألمانية أنّ المسؤولين الأوروبيين والأمريكيين يتشاورون على مدار الأسابيع الأخيرة في كيفية الرد على ما سموه «العدوان الروسي المحتمل» ضد أوكرانيا، وأن سيناريو فصل موسكو عن نظام «سويفت» وجده أطراف المحادثات «حساساً» جداً لأنه قد يقود إلى زعزعة استقرار الأسواق المالية في الأجل القريب وإنشاء نظام بديل للتفاعلات المصرفية لن يكون للغرب اليد الطولى فيه.
أعلن التحالف الدولي لمحاربة داعش- بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية- انسحاب كافة قواته «القتالية» من العراق في أواخر الشهر الماضي، إلا أن ذلك لم يؤد إلّا إلى ازدياد عدد وقوة الضربات العسكرية على القواعد العسكرية والمواقع التي تضم قوى أمريكية في البلاد، وذلك وسط خلافات سياسية حادة في الداخل العراقي تتعلق بالانتخابات وتشكيل الحكومة الجديدة.
شهد العام 2021 ثلاثة اختبارات متعاقبة فاشلة لأحد أكبر المشاريع الأمريكية للصواريخ فرط الصوتية، مما سلّط الضوء على التخلّف النسبي للولايات المتحدة في هذا المجال العلمي- التكنولوجي بالنسبة لروسيا والصين، والفجوة مرشّحة لمزيد من الاتساع في حال لم تتداركها الولايات المتحدة. وبالنسبة لروسيا أشار محلّلون إلى أهمية إرث «إنجازات العلوم السوفييتية السابقة» التي شكلت أساساً للتطويرات اللاحقة والحالية. بالمقابل اعترف «منتدى حَوكمة الشركات» في جامعة هارفارد، بالتأثير السلبي لما وصلت إليه الرأسمالية وخاصة في الولايات المتحدة على سرعة التقدم العلمي.
يتكرر الأمر من جديد. في كانون الثاني، وقف بايدن أمام الشعب الأمريكي، وأعلن بجرأة بأنّه هزم أزمة سلاسل التوريد، لكنّه لم يكن صادقاً فيما قال. كان هناك نقصٌ مستمر منذ أشهر، واليوم بدأت المخاوف من متحوّر أوميكرون تأخذ الأمور إلى مستوى جديد مرّة أخرى. بات هاشتاغ «#الرفوف- الفارغة- يا بايدن» رائجاً على تويتر، ذلك أنّ الرفوف فارغة بشكل مثير للخطر. قيل لنا بأنّ النقص مسألة مؤقتة، لكن هذا ما قالوه أيضاً عندما ضرب النقص- في التوريدات- كامل الولايات المتحدة في بداية 2020.