انكشاف ركود الاقتصاد الأمريكي: انكماش لربعين متتالين وفي الثاني 0.9% stars
تم الإعلان رسمياً اليوم الخميس 28 يوليو/تموز عن رقم الانكماش في الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة الأمريكية.
تم الإعلان رسمياً اليوم الخميس 28 يوليو/تموز عن رقم الانكماش في الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة الأمريكية.
في مقابلة له مع قناة سي إن إن للأمريكية صرح خافيير بيسيرا، وزير «الصحة والخدمات الإنسانية» الأمريكي، حول مستوى قلقه من تفشي مرض جدري القردة.
قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أمس رفع سعر الفائدة بمقدار 0.75 نقطة أساس وذلك لمكافحة التضخم، وأشار رئيس المجلس جيروم باول إلى أن التضخم في الولايات المتحدة مرتفع للغاية.
خلال لقاء له على القناة الألمانية ZDF، وإجابة عن أحد أسئلة المحاور، قال كيسنجر: «التخلي عن الأراضي الأوكرانية لا يمكن أن يكون شرطاً يمكن قبوله».
وفقًا لاستطلاع رأي أجراه في مارس/آذار الماضي «معهد واشنطن» الذي أسسته «لجنة العلاقات الأميركية-الإسرائيلية» المعروفة اختصارًا بـ«آيباك»، فإنّه قد زادت إلى أكثر من الثلثين نسبة المواطنين في البحرين والسعودية والإمارات الذين ينظرون بشكل سلبي إلى اتفاقيات التطبيع مع كيان الاحتلال، وذلك بعد أقل من عامين على توقيعها. ويبدو أن هذا الميل قد لا يطول به الوقت حتى يتوصّل من لم يقتنعوا بعد بأنّ مسار التطبيع مصيره الإفلاس إلى هذه القناعة، حتى في أوساط من سمّاهم تحليل أمني «إسرائيلي» حديث بالـ«البراغماتيين العرب» ظهر مؤخراً على خلفية فشل زيارة بايدن للمنطقة من جهة، مقابل مؤشرات دور أكبر سيتعاظم لثلاثي أستانا من جهة أخرى.
رداً على طلب للتعليق على تقرير الفاينانشيال تايمز الأخير الذي أشار إلى أن بكين ستردّ عسكريًا إذا قامت رئيسة مجلس النواب الأمريكي بزيارة تايوان، أكدت الحكومة الصينية صحة ذلك.
على الرغم من الإشارات الواضحة لفشل زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الرياض، والتي كانت كافية لتوسيع دائرة الانتقادات للإدارة الأمريكية في داخل، إلّا أن «النتائج» لم تنتهِ حتى اللحظة، بل إن الأحداث المعاكسة للإرادة الأمريكية باتت أكثر تسارعاً مما كانت عليه قبل الزيارة أصلاً.
«مشاكل أوروبا ليست مشاكل العالم» هذا ما قاله وزير الخارجية الهندي جياشانكار قبل نحو شهر، وهو قولٌ تظهر صحته أيضاً فيما يتعلق بأزمة الحبوب «عالمياً» وتطوراتها، ليبدو أن أغلبية التحذيرات والتخوفات السابقة المرتبطة بالأمر تتعلق بالغربيين– أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية- بالدرجة الأولى والأكبر.
أثارت أنباء زيارة نانسي بيلوسي- رئيسة مجلس النواب الأمريكي- إلى تايوان، موجة جديدة من التفاعلات والتصعيد في ملف الجزيرة، والذي بات ينتقل تدريجياً إلى واجهة الأزمات العالمية بوصفه إحدى أكثر النقاط سخونة، وتحديداً إذا ما أخذنا بعين الاعتبار مخاطر تحوله إلى مواجهة عسكرية مباشرة بين واشنطن وبكين. فهل يتجه الملف الشائك إلى هذه المواجهة الخطرة بالفعل؟!
قالت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين، إن الاقتصاد الأمريكي يتباطأ، ولكنها زعمت في الوقت ذاته عدم وجود مؤشرات على حدوث ركود.