عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

خط «إسرائيل» ـ قبرص ـ إيطاليا: الطاقة تعيد رسم التحالفات الإقليمية

تضغط قبرص واليونان، وفق موقع «والا» الإخباري الإسرائيلي، على الاتحاد الأوروبي لتمويل خط أنابيب غاز من حقول الغاز الإسرائيلية إلى أوروبا عبر قبرص.
وأشار الموقع إلى أنه خلال اجتماع عقده وزيرا الطاقة في قبرص واليونان مع المسؤول عن قطاع الطاقة في الاتحاد الأوروبي، يوم الاثنين الماضي، طلبا منه الدفع بمشروع طموح يتم في إطاره مد أنبوب لنقل الغاز الطبيعي من إسرائيل إلى إيطاليا.

ديمقراطية من أجل عنصريين أكثر

وسط توقعات مراقبين كثر واستغراب آخرين أكثر، أقال رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو زعيمي حزبين مشاركين في ائتلافه الحاكم، أحدهما نجم الانتخابات السابقة يائير لبيد، صاحب الكتلة الأكبر في الكنيست التاسعة عشرة، زعيم (حزب يوجد مستقبل)، وتسيبي ليفني زعيمة حزب (الحركة)، فدفع بحكومة قائمة، لا يزال من عمرها الافتراضي نحو ثلاث سنوات شبه مضمونة، إلى مغامرة مهما قيل إنها محسوبة، فإنها تظل تحت رحمة المفاجآت ربما غير المعروفه، وبسبب خلافات شخصية لا تتعلق بالمصلحة العامة، كما يرى محللون «إسرائيليون».

مشروع ليبرمان للسلام

يبدو أن وزير الخارجية الإسرائيلية زعيم حزب إسرائيل بيتنا، الحليف الأبرز لنتنياهو، والمنافس الأكبر له على رئاسة الحكومة الإسرائيلية القادمة، رغم مظاهر الصداقة، وعبارات الود والمجاملة بينهما، وأشكال التنسيق والتفاهم التي تحكم عملهما، وتسير تحالفهما، إلا أنه يتطلع للحلول مكانه، وإشغال منصب رئاسة الحكومة الإسرائيلية، بعد أن تم الاتفاق على إجراء انتخاباتٍ تشريعية مبكرة، يظن الأول أنها ستكون لصالحه، وأنها ستقزم دور خصومه، وستقلل من حجم معارضيه ومناوئيه، وقد تقصي بعضهم، وتطردهم من الكنيست.

إضراب مفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال

أكد «نادي الأسير الفلسطيني»، الثلاثاء 9/12/2014، أن 70 أسيراً في عدة سجون قرروا الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، بعد فشل المفاوضات بين الأسرى ومصلحة سجون الاحتلال في تلبية مطالب الأسرى.

الأحزاب “الإسرائيلية” صورة طبق الأصل

مثلما كان متوقعاً، ولحسابات حزبية داخلية بحتة، قام نتنياهو بحل الكنيست الحالية، وتحديد موعد لإجراء انتخابات تشريعية جديدة . بالطبع، تتسارع التحركات السياسية للقيام بتحالفات حزبية بين الأحزاب، لخوض الانتخابات، ومحاولة تحقيق أعلى نسبة من الفوز .

الصمت الإسرائيلي والعدوان على سوريا: استمرار لسياسة معركة ما بين حربين

كعادتها، التزمت إسرائيل الرسمية الصمت تجاه الغارات التي نفذتها طائراتها ضد أهداف سورية، وتركت المجال واسعاً للمعلقين. ولكن خلافاً لغارات سابقة، وبسبب التوجه نحو انتخابات مبكرة، لمّح معارضون إسرائيليون الى أن دوافع الغارات انتخابية

حرب اقتصادية تشنّها «إسرائيل» على فلسطينيي الـ48

تزيد إسرائيل تضييقها الاقتصادي على فلسطينيي الـ48، وبلغت سياساتها العنصرية حدّ منعهم من تربية الدجاج وزراعة البطاطا، وذلك بعدما أقفلت مصانع الخياطة الصغيرة، ونقلتها إلى الأردن، كما طاولت العنصرية بضائع أخرى.

القدس تصوّب الصراع

بعد أن أتمت الحركة الصهيونية التطهير العرقي في فلسطين، كان على قادتها أن يخفوا سريعً أدوات الجريمة، ليس خوفاً من العقاب وإنما تمهيداً للتحوّل إلى دولة. خلعوا لباس قطاع الطرق وقفازات اللصوص، ولبسوا البدلة وربطة العنق. حلوا وفككوا مجموعات القتل كـ»البلماخ» و»الهاجاناه» ودمجوها في «جيش»، واستبدلوا ألقابها القديمة بمسميات جديدة: رئيس ورئيس وزراء ووزير. أي استحضروا كل ما يلزم لتحويلها من مجموعة عصابات إلى دولة تنتمي للعصر الحديث، وهو التحول الذي نال اعتراف الأقوياء في العالم، وبناء عليه بدأ استقبالها في مشارق الأرض ومغاربها بعزف «السلام الوطني» والسير على البساط الأحمر.

توطين القضية الفلسطينية قبل تدويلها

التدويل الأول لقضية فلسطين انتهى بتقسيمها وإنشاء دولة المشروع الصهيوني فيها، وانتهى "التعريب" الأول لها بالنكبة العربية والإسلامية في فلسطين عام 1948 وبمحو فلسطين عن خريطة العالم الجغرافية والسياسية.