عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

الكيان الصهيوني يتوهم فصل غزة.. وطهران تهدد بالرد في حال تعرضها للعدوان

جاء قرار ما يسمى بالمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر باعتبار قطاع غزة «كياناً معادياً» «تتويجاً» لـ«جهود» إسرائيلية- أمريكية، تدعمها مواقف التواطؤ من جانب دول «الاعتدال العربي» والسلطة الفلسطينية، طيلة الأشهر الماضية، ضمن محاولة تطويق حركة حماس وإسقاط خيارها بالمقاومة، بغض النظر عن أي ملاحظات على سلوكها. وهو قرار يبتغي بالدائرة الأوسع توجيه رسائل تهديد واضحة لكل القوى التي تتبنى هذا الخيار سواء في الداخل الفلسطيني أو في المنطقة.

لننكر، ولكن ...

بعد سقوط بغداد دأبت الصحف الوطنية على الحديث، في كل عدد، وأحياناً عدة مرات في العدد الواحد، عن كذب ادعاءات بوش بخصوص أسلحة الدمار الشامل في العراق؛ فالقوات الأمريكية لم تجد شيئاً منها بعد الاحتلال. الإلحاح على كذب الادعاءات يرسخ في الذهن أن الحرب كانت مشروعة في حال وجود هذه الأسلحة. وكان أحلى بهذه الصحف أن تركز على عدم اختصاص أمريكا وعلى انتقائيتها وعدوانيتها.

اختراق صهيوني في قلب نادي مصري

أكدت صحيفة الأسبوع المصرية أن المحاولات التي يقوم بها أعضاء نادي الجزيرة الرياضي في مصر فشلت في وقف فضيحة يجري التحضير لها حالياً عبر تعاقد إدارة النادي مع الشركة المالكة لسلسلة مقاهي «ستار بوكس» أحدى أهم الداعمين للجيش والاقتصاد الصهيوني، وأن الفرع الجديد للشركة، وهو عبارة عن كشك زجاجي للمشروبات الساخنة والمرطبات، سوف يفتتح داخل النادي أوائل حزيران المقبل.

نتائج لقاء واشنطن الأخير... دهشة في غير مكانها!

جاءت النتائج المعلنة للزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس السلطة محمود عباس لواشنطن قبل أسبوع تقريبا، تلبية للدعوة التي وجهها له جورج بوش، لتشير إلى ظهور تعبير جديد طرحه الرئيس الأمريكي أثناء كلامه عن الدولة الفلسطينية الموعودة. فالحديث الأمريكي عن وجود تعريف جديد لرؤية بوش للدولة الفلسطينية، يحمل مخاطر جديدة تضاف للتعريف «الكارثي» الذي أعلنه بوش في أواسط ابريل عام 2004 في رسالة الضمانات التي سلمها لرئيس حكومة العدو شارون. خاصة وأن ماصدر عن أركان قيادة سلطة رام الله المحتلة، المراهنين على دور «الراعي الأمريكي»، قد أعطى الانطباعات، والاستنتاجات تالياً، عن وجود مطالب أمريكية جديدة لخفض السقف السياسي لوفد السلطة، الذي تتدنَّى مطالبه مع كل لقاء مع الأمريكيين، أو أعضاء حكومة العدو. محمود عباس تحدث في أعقاب اللقاء قائلاً (بصراحة، حتى الآن لم يتحقق شيء) معرباً عن (خيبة أمله، لأن الإدارة الأمريكية لا تمارس أي ضغط على إسرائيل لوقف نشاطاتها الاستيطانية). وهذا ماأكدته وكالة الاسوشيتدبرس عندما نقلت عن أحد مساعديه انه خرج «مستاء» من لقائه مع وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، وهو ماتوضح في حديث عباس للوكالة في ختام زيارته الأخيرة لواشنطن (إن الأمريكان لم يقدموا أية مقترحات جديدة، وانه لم يتم إحراز أي تقدم في أي من القضايا الجوهرية) مضيفاً (إن كل الملفات ما زالت مفتوحة ولم يتم الانتهاء من أي واحد منها... لقد طالبناهم أن يتحدثوا عن حدود عام 1967 لكن- أياً من المسؤولين الأمريكيين الذين التقاهم- لا يتحدث عن حدود 1967). لكن هذه الحدود ستكون قابلة للتعديل وبموافقة من عباس، بحسب تصريحات جديدة- بعد بضع ساعات على مغادرته واشنطن- لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية. إذ أكد على (أنه لا يستبعد مبدأ تبادل الأراضي في حدود خفيفة على الجانبين... هذه النسبة يجب أن تكون في أضيق نطاق).

عوني صادق - العاقل من اتَّعظ بغيره!

في الوقت الذي تمعن فيه إسرائيل بجرائمها، المتجاوزة للوصف، ضد أبناء الشعب الفلسطيني، والتي لم ولن يكون آخرها قتل أربعة أطفال أشقاء وأمهم، يأتي الحديث الاستفزازي أكثر من صور أولئك الضحايا، وهم داخل أكفانهم البيضاء وآثار شظايا الغدر الإسرائيلية تبدو على ما انكشف من وجوهم، يأتي الحديث عن «السلام الإسرائيلي» مع سورية ليشكل- خلافاً لما هو رائج لدى بعض المتسرعين في تفاؤلهم- توزيعاً جديداً قي الأدوار الوظيفية بين تل أبيب وواشنطن، ومناورة إستراتيجية كبرى ضد سورية، في ظل التفاعلات الإقليمية والدولية الجارية، ومرة أخرى عبر إعادة توظيف الدورين التركي والقطري الملتبسين بحكم علاقات البلدين «الاستثنائية» مع الكيان الإسرائيلي.

باراك: يجب إفراغ اجتماع السلام من أي مضمون

عقد رئيس وزراء العدو الإسرائيلي في الثاني من الجاري جلسة مشاورات مع وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الأمن إيهود باراك لتحديد المواقف الإسرائيلية في المفاوضات مع الفلسطينيين التي بدأت الأربعاء من أجل التوصل إلى اتفاق يتم عرضه على «اجتماع السلام» الذي أعلن عن إرجاء موعد انعقاده بسبب ما تراه الولايات المتحدة الهوة الشاسعة في المواقف.

مؤتمر بوش... كالمستجير من الرمضاء بـ...!!

ما إن صرح محمود عباس في عمان «عن إمكانية تحقيق السلام مع إسرائيل خلال ستة أشهر» حتى سارع إيهود أولمرت بالإجابة عليه قائلاً: «إن تحقيق السلام مع الفلسطينيين يتطلب من عشرين إلى ثلاثين عاماً...». وقد سبق لرئيس وزراء الكيان الصهيوني في العام 1991 اسحاق شامير أن رد على تفاؤل بعض المعتدلين العرب، أمثال محمود عباس عشية مؤتمر مدريد، بأن تل أبيب لن تقبل التفاوض مع وفد عربي موحد، أو العودة إلى حدود 1967، أو البحث في قضايا القدس واللاجئين. وقد كان له ذلك بالفعل حيث شهدنا الإعلان عن مسار أوسلو السري في أيلول 1993، ووادي عربة 1994، وصولاً إلى خارطة الطريق، وجدار الفصل العنصري وأخيراً الفصل الجغرافي والسياسي بين غزة والضفة الغربية المحتلتين...

الحكومة الإسرائيلية مجدداً: «محمد الدرة استشهد برصاص فلسطيني»!!

رغم أن التحقيقات كافة أثبتت أن الشهيد محمد الدرة قتل برصاص جنود الاحتلال في تشرين الأول عام 2000 في مفرق نتسريم في غزة، وقضت محكمة إسرائيلية وأخرى فرنسية بصحة ما جاء في التحقيقات، إلا أن المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة تدأب منذ وقوع جريمة القتل على التنصل من المسؤولية عن تلك الجريمة بكافة السبل كافة لدرء الأضرار الإعلامية التي سببتها.

الجولان: «عباد شمس» لقاء الخريف..

مع صعوبة توجيه ضربة لإيران حالياً بحكم المعطيات العسكرية فيما يبدو، أصبحت الضربة العسكرية لسورية أكثر إلحاحاً بالنسبة للإدارة الأمريكية، ومن يدور في فلكها، ولاسيما مع اقتراب موعد ما يسمى بـ«لقاء الخريف» الذي تستضيفه. وهي ضربة تكتيكية ــ إستراتيجية بآن معاً بنظر هؤلاء، من أجل أن تتحول مادة رئيسية على جدول أعمال ذاك اللقاء، الذي يراد منه أن لا يبحث السلام بمعناه الحقيقي، رغم جولات المبعوثين وزياراتهم واللقاءات «الشكلية» التي تمهد لـ«إنجاحه» بين «فلسطينيي السلطة» والكيان الإسرائيلي، كما هو معلن.