الافتتاحية بعض دروس الانتصار..
انتهت الجولة الأولى من الحرب الطويلة المتدرجة والمتدحرجة والفاصلة في الجنوب اللبناني بهزيمة مدوية للجيش الذي (لايقهر)، على أيدي مقاتلين قلائل وأشداء.
انتهت الجولة الأولى من الحرب الطويلة المتدرجة والمتدحرجة والفاصلة في الجنوب اللبناني بهزيمة مدوية للجيش الذي (لايقهر)، على أيدي مقاتلين قلائل وأشداء.
المقاومة هي الأبقى
ظن الإرهابي شارون أنه بغزوه لأراضي السلطة الوطنية الفلسطينية، وقتل الناس بصورة بربرية، وهدم البيوت على ساكنيها من الأطفال والنساء والشيوخ واعتقال آلاف الشباب واغتيال المناضلين الأشاوس، ظن بأنه قادر على سحق مقاومة هذا الشعب المكافح وكسر إرادته، وتحقيق الأمن والاستقرار الذي وعد به الإسرائيليين.
ارتفعت وتيرة الوقاحة الأمريكية لتقول لنا: «شارون رجل سلام».!
الشعب الفلسطيني لم يعد يرى المقاومة ورقة ضغط، بل أصبحت خياره الوحيد
من المفارقات العجيبة في هذا الزمان، أن الأجانب أكثر تعاطفاً، وأكثر غيرة على مصالح الشعوب العربية والشعب الفلسطيني وتضامناً معه، فمنذ فترة قطع برلمانان محليان في بلجيكا العلاقة مع إسرائيل، والآن دخلت دولة إفريقية أخرى على هذا الخط وأعلنت قطع علاقاتها مع الدولة الصهيونية المعتدية.
لتغلق كافة الأبواب (والنوافذ) التي تدخل منها البضائع والمنتجات الأمريكية ـ الصهيونية
تعج الأسواق العربية والمحلية بالعديد من المنتجات الأمريكية التي تمول الكيان الصهيوني.. وهذه بعض أسماء تلك المنتجات التي يجب مقاطعتها:
في الوقت الذي يقوم فيه الكيان الصهيوني بشن حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني، اقتصرت ردود الأفعال الصادرة عن الدول العربية بتصريحات فاترة، ومشروعات تنظيم لقمم، وخطابات مرائية. فقد استقبلت الحكومة المغربية وفداً برلمانياً صهيونياً، مسببة بذلك ـ إهانة للشعب المغربي، وخيانة للقضية الفلسطينية، ولكن ذلك في الواقع، ليس سوى الجزء المرئي من جبل الثلج، فقد نشرت الكورييه انترناسيول موضوعاً معبراً للغاية، بعنوان «فيما تتواصل العمليات الحربية الإسرائيلية» وإليكم مضمون المقال:
أسماء بعض الشركات الأمريكية التي تمول الجمعيات الصهيونية وهي الشركات التي تنتج مواد استهلاكية مصرحة من قبل جمعيات يهودية «كوشار» بالترتيب الأبجدي:
في خضم الأعمال الإرهابية التي يقوم بها الكيان الصهيوني على شعب فلسطين الأعزل تنتشر صور الفاجعة و الموت والدمار في وسائل الإعلام المرئية والمقروءة كافة، أما الصور الأخرى التي قد تزاحم الأولى في الظهور على صفحات المجلات والجرائد فهي صور المظاهرات التي تعم العالم بأشمله احتجاجاً على المجازر الإسرائيلية سواء كانت العسكرية التي تتم حالياً أو المجازر الاقتصادية التي تعتبر امتداداً لما يسمى العولمة الرأسمالية المتوحشة..
تشكل أوروبا شريكاً هاماً لإسرائيل على مستوى العلاقات الاقتصادية الدولية إذ أن ما يقارب 30% من صادرات إسرائيل تذهب لأوروبا،وهناك اتفاقات اقتصادية بين الجانبين تمنح الأخيرة امتيازات تجارية تفضيلية،وقد قرر البرلمان الأوروبي لا تعليق اتفاق الشراكة فقط بل أيضاً فرض عقوبات تجارية على إسرائيل تعبيرا عن استيائه من عملياتها العسكرية في المدن الفلسطينية بالضفة الغربية. وأيد أعضاء البرلمان القرار بأغلبية 269 صوتا مقابل اعتراض 208 أصوات في حين امتنع 22 نائبا عن التصويت.
يعرّف العلم الكائن الطفيلي بأنه الكائن الذي يعيش على امتصاص نسغ الآخرين، فهو لا يحمل بذاته أسباب بقائه...وهذا هو وضع الكيان الصهيوني إذ يستهلك ملايين الأمتار المكعبة من مياه الدول العربية، ويعيش على معونات أميركية مختلفة الأشكال تصل سنوياً إلى ما يقارب عشرة مليار دولار أميركي ، ويستخدم النفط المصري والغاز القطري،وينهب الإقتصادات العربية التي ترتبط معه بمعاهدات تجارية أو اتفاقيات شراكة (ومن أبرز الأمثلة على ذلك ما حدث للاقتصاد المصري)،هذا بالإضافة إلى استغلاله البشع للأراضي الفلسطينية بخيراتها و أبنائها،وغير ذلك الكثير...