عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

الانتصار الفلسطيني يجبر العدوّ على تنازلات ومفاوضات لتبادل أسرى

كشفت صحيفة «الجريدة» الكويتية نقلاً عن «مصادر مصرية مطلعة» أنّه بدأت في القاهرة أمس الأحد، مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس و«إسرائيل» برعاية الاستخبارات المصرية لبحث ملف تبادل الأسرى.

«العلاقات العامة» تخيّب أمل الكيان الصهيوني

منذ نشأة مفهوم العلاقات العامة بمفهومها المعاصر، تم تكريس قناعة مفادها: أن خبراء وفرق العلاقات العامة قادرون على تحسين صورة أية مؤسسة أو شركة، عبر تنفيذ إستراتيجية محددة تتضمن عدداً من الخطوات والإرشادات التي تنص على (افعل ولا تفعل)، أو بكلمات أخرى؛ سلوكيّات يجب فعلها، وأخرى يجب تجنبّها تماماً. وبالتالي، وبناءً على وجهة النظر هذه، الأمر برمته مُرتبط بالعلاقات العامة ومدى جودتها، أي لا يهم ما هو الوجه الحقيقي للعميل، سواء كان شركة أو رئيساً أو بلداً، بل المهم فقط هو توظيف الأشخاص الأكفاء القادرين على ترقيع ما يمكن ترقيعه وإخفاء ما يمكن إخفاؤه للخروج في النهاية بوجهٍ جديد، مزيّف لكن جذّاب. وتجربة الكيان الصهيوني المؤمن جداً جداً بأهمية العلاقات العامة، وجدواها، تجربة تستحق التأمل في هذا المضمار.

ليست هزيمة نتنياهو وحده

في منتصف الشهر الجاري فاز ائتلاف سياسي جديد بنتيجة التصويت في الكنيست «الإسرائيلي»، ليطوي كيان العدو بذلك ما يزيد عن عقدٍ من حكم رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو. فهل هي حقاً مجرد هزيمة لهذا الأخير كما تحاول بعض الأصوات أن تقول، أم أن الموضوع يتعدّى حدود الهزيمة الشخصية؟

صافرات إنذار في غلاف غزة مع قصف العدو لأهداف تابعة للمقاومة

قالت هيئة البث «الإسرائيلية» (كان)، مساء الخميس، بأن صافرات الإنذار دوت في المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، على خلفية مهاجمة قوات جيش الاحتلال منصات إطلاق الصواريخ التابعة للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

مؤتمر «نسوية أعمال» تطبيعي صهيوني في دبي

كشفت صحيفة «إسرائيل اليوم»، التابعة لإعلام العدوّ، بأنّ مؤتمر «سيدات وأعمال» الصهيوني السادس، الذي تنظمه شركة «إسرائيلية» تدعى «ساميط إكسبرس» سوف ينعقد لأول مرة في دبي من 18 حتى 21 من شهر حزيران/يونيو الحالي، بمشاركة 250 «سيدة إسرائيلية وإماراتية» وفقاً للصحيفة.

مسيرة «الأعلام» الاستفزازية اليوم: دعوات فلسطينية للاشتباك و«القبة الحديدية» تستنفر

رفعت شرطة وجيش الاحتلال حالة التأهب في صفوف قواتهما، تحسباً من تصعيد أمني يعقب «مسيرة الأعلام» الاستفزازية التي ينظمها المستوطنون واليمين المتطرف في القدس المحتلة، عصر اليوم الثلاثاء. ونصب جيش الاحتلال بطاريات «القبة الحديدية» تحسباً من إطلاق قذائف صاروخية من قطاع غزة، فيما نشرت الشرطة الآلاف من أفرادها في القدس و«المدن المختلطة»، وفي وادي عارة والجليل الأسفل، تحسباً لمواجهات احتجاجاً على استفزاز المستوطنين.

هل ستستطيع «إسرائيل» تَحمُّل ثَمَنِ «لعبها» بالنار في إيران؟

يبدو أن العمليات الإرهابية الصهيونية في الإقليم تشهد حلقة جديدة من التصعيد مؤخراً، عبر استهدافها لمصالح إيران في الداخل والإقليم. فمن حادث 2 حزيران على سفينة الإسناد البحرية الإيرانية «خرج»، التي احترقت ودُمّرَت بالكامل وغرقت في خليج عمان، مروراً باندلاع حريق في مصفاةٍ لتكرير النفط في ضواحي طهران بعد ساعات قليلة، إلى عدة حرائق بمنشآت نفطية في منطقة الأهواز جنوب غربي إيران يومي ٤ و٥ حزيران... ويأتي التصعيد في توقيت حرج قبيل إنجاز المراحل الأخيرة من مفاوضات الملف النووي التي تبشّر بمكاسب مهمة للشعب الإيراني. في حين تربط بعض التحليلات النشاط الإرهابي للمخابرات «الإسرائيلية» أيضاً بما قبل الانتخابات الرئاسية الإيرانية، وبالمأزق الخاص لحكومة نتنياهو التي تغادر السلطة ممرّغة بالهزيمة في معركة غزة، ولرئيسها الذي يواجه أيضاً تهماً بالفساد. ولكن لا يمكن فصل المأزق الخاص لبعض قوى الاحتلال عن المأزق التاريخي العام لكيانه بأكمله. فإذا كانت معادلة الردّ على اعتداءات الاحتلال في الداخل الفلسطيني قد ارتفعت إلى قصف تلّ أبيب، فكيف ستكون معادلة الردود اللاحقة على الاعتداءات الصهيونية إقليمياً من حيث الحجوم والشدات والأهداف؟