دور المرجعيات الدينية الوطني.. وانخراطها في العمل السياسي
أعلن السيد مقتدى الصدر اعتزاله العمل السياسي وإغلاق جميع مكاتب الشهيد الصدر وملحقاتها على كل الأصعدة الدينية والاجتماعية والسياسية وغيرها
أعلن السيد مقتدى الصدر اعتزاله العمل السياسي وإغلاق جميع مكاتب الشهيد الصدر وملحقاتها على كل الأصعدة الدينية والاجتماعية والسياسية وغيرها
مما يثير السخرية، أن نظام الفساد الشامل الذي تشكل في العراق، عقب سقوط النظام الفاشي على يد أسياده الأمريكان، كان نتاج قوى أدعت المظلومية، وبزوغ فجر جديد لبناء عراق «يابان الشرق الأوسط»، على أنقاض النظام الدكتاتوري السابق.
من مآسي الوضع العراقي الراهن، أن يتحول العراق، وادي الرافدين وحقيقة وجوده التاريخي بوصفه موطن أور وبابل وآشور إلى موضع تشكيك للقوى السياسية العرقية والطائفية ، القادمة إلى السلطة إثر احتلاله في 9/4/2003.
حينما عبر «شوارتزكوف» عن كرهه للشعب العراقي بقوله: «أتمنى أنهم يتضورون جوعاً وعطشاً»، كان حكام العراق الجدد يخضعون لدورات تدريبية على يد المخابرات الأمريكية في بودابست وأربيل، للقيام بدور الأدلاء لقوات المارنيز الغازية في بغداد.
شكَّل النفط، ونهبه على يد الشركات الاحتكارية الاستعمارية «IPC» عاملاً وجدانياً في شعور الشعب العراقي بالظلم والإجحاف، المعزِّز للشعور الوطني للتخلص من الاستعمار البريطاني, والذي فجَّر ثورة 14 تموز 1958 الوطنية التحررية.
بعد ثلاث سنين تقريباً من حرب العراق، وفي ربيع عام 2006، أجرت مؤسسة ناشيونال جيوغرافيك الأمريكية استطلاعاً للرأي شمل عدداً كبيراً من الشباب الأمريكي بين الثامنة عشرة والرابعة والعشرين من عمرهم، كان السؤال بسيطاً: أين يقع العراق على الخريطة؟ وكانت النتيجة مثيرة للسخرية آنذاك، وأصبحت حديث الإعلام الأمريكي والعالمي، 63 بالمائة من الشباب لم يستطع تحديد موقع الدولة التي تمحورت حولها أخبار العالم أجمع آنذاك!! لا بل فشل نصفهم تقريباً في تحديد موقع ولاية نيويورك الأمريكية أو حتى ولاية لويزيانا الرازحة تحت وطأة إعصار كاترينا الشهير،
قررت قوى الفاشية، بأذرعها المتعددة والمدعومة من آل سعود وحلفائهم، خوض معركة الدفاع عن الكيان الصهيوني، المدحور في مواجهته المقاومة الوطنية، المستندة إلى الموقف الشعبي العربي الرافض لاستمرار وجود هذا الكيان العنصري، والذي تجسد بالحركات الشعبية التي أسقطت بعض الأنظمة الحليفة له.
أقر مجلس النواب العراقي في بغداد، عقد جولة ثانية، عقب فشل المرشحين لمنصب رئاسة الجمهورية الفوز بثلثي أصوات الأعضاء في الجولة الأولى.
اقتحم محتجون مبنى ديوان محافظة البصرة جنوب العراق، وأضرموا النار فيه، تعبيرا عن غضبهم، مع ارتفاع حدة التظاهرات إثر سقوط قتلى في صفوف المحتجين.
تجددت التظاهرات في محافظة النجف جنوبي العراق الأربعاء 1 أغسطس فيما رفع المتظاهرون ذات الشعارات التي تطالب بتقديم الخدمات ومحاربة الفساد، وأكدوا ضرورة استقالة الحكومة المحلية.