عرض العناصر حسب علامة : الحل السياسي

ما لا تقوله الـmass media حول طوارئ ترامب

تضج «وسائل الإعلام الجماهيري» الأمريكية والغربية عموماً، أو ما يسمى mass media، والتي تدار في نهاية المطاف من التكتلات المالية الكبرى، بكم هائل من التحليلات المتعلقة بأسباب إعلان ترامب عن حالة الطوارئ الوطنية، وبأهدافه والتبعات المتوقعة، ولكنها كعادتها، وعبر كم الضخ الهائل الذي تقدمه، تخفي جوهر الأمور وتعمل على تسطيحها...

انتفاضة الهوية السورية في الجولان المحتل

سجَّل أبناء الجولان السوري المحتل محطات استمر تواليها حتى اليوم في مقاومة الاحتلال الصهيوني، وللتأكيد على الهوية الوطنية السورية. كانت البدايات في نهاية سبعينات القرن الماضي بمواقف صغيرة سقط فيها عدد من الشهداء، وتطورت منذ الثمانينات لتأخذ شكل الإضراب العام والانتفاضة، وأفشل أبناء الجولان المحتل المشاريع الصهيونية واحداً بعد آخر.

الثنائية الحقيقية: إما الغاضبون أو الناهبون

تعتبر رفع درجة حرارة المجتمع المشحون بالظلم والحرمان، بمثابة تهديد جدي بالانفجار! الاشتعال الذي يتوالد ويتسع إذا ما صببت عليه الزيت عوضاً عن الماء بطبيعة الحال.. يستعر أيضاً إن صببت عليه المياه بأقل من المطلوب لتهدئة النفوس ونيلها انتصاراً فعلياً لكرامتها المهدورة.

هل يمكن الجمع بين السعودية وتركيا؟

لم يعد خافياً مستوى الصراع القائم بين تركيا والسعودية، وليست قضية خاشقجي سوى مفردة واحدة من عدد كبير من مفردات هذا الصراع.

شرق الفرات: سيناريو كوميدي للقراءة فقط!

لا تكف السيناريوهات الافتراضية الخاصة بشرق الفرات والانسحاب الأمريكي عن التوالد، ولكن بين أكثرها «إبداعاً» سيناريو شديد التعقيد روجت له منابر خليجية متعددة على رأسها صحيفة «الشرق الأوسط» عبر سلسلة من المقالات.

«INF» vs. «NATO»

وقعت معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى The Intermediate-Range Nuclear Forces Treaty - عام 1987 بين الاتحاد السوفييتي من جهة وبين الولايات المتحدة الأمريكية من الجهة الثانية، واختصت بمنع الطرفين من استخدام وتطوير الصواريخ ذات المدى بين 500- 5500 كم، ومنعت بشكل خاص وجود أية قواعد برية لإطلاق مثل هذه الصواريخ.

معنى الجمود الظاهري خلال الأشهر الماضية

دخلت الملفات السياسية والميدانية المختلفة المتعلقة بالأزمة السورية، ما يشبه حالة من السكون المؤقت منذ اتفاق 17 أيلول من العام الفائت حول إدلب؛ فبعد عام متواصل من الإنجازات المتلاحقة ميدانياً، مع إشارات أولية عن بداية حلحلة ملفات سياسية، بدا وكأن المسارين الميداني والسياسي قد توقفا، أو تجمّدا معاً.

INF والانسحاب من سورية!

ارتفعت حرارة التوتر العالمي مجدداً مع إعلان بومبيو تعليق بلاده العمل بمعاهدة الصواريخ متوسطة المدى (Intermediate-Range Nuclear Forces Treaty)، والذي ردت عليه روسيا بشكل فوري ومماثل، بل وأعلنت أنها ستمضي نحو وضع منصات على البر لصواريخ كاليبر (الأمر الذي كان ممنوعاً وفقاً للمعاهدة)، وأكثر من ذلك فإنها ستطور صاروخاً متوسط المدى بسرعة تفوق سرعة الصوت «ومن المعلوم أنّ الدول حين تعلن أنها ستطور سلاحاً معيناً، فهذا يعني أنها قد طورته واختبرته سلفاً، وربما يكون معنى الحديث هنا هو دفع هذا الصاروخ من المخبر باتجاه المعمل، ومن ثم باتجاه الميدان».

«إما أن تقاوموا وإما أن تشبعوا»

سال حبرٌ كثير خلال الأسبوع الماضي في عدد كبير من وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية، «متصدياً» لارتفاع موجة الاحتجاج الشعبي ضد الأداء الحكومي الذي وصلت رداءة حاله إلى إنكار وجود أزمات معيشية في البلاد، عازياً الطوابير الطويلة التي تقف بانتظار جرة غاز أو «بيدون» مازوت إلى وجود «حملات على مواقع التواصل الاجتماعي يديرها الخارج».

افتتاحية قاسيون 898: ما الذي يعنيه الحديث عن اتفاق أضنة؟

ظهرت خلال الأسبوع الأخير تصريحات مكثفة روسية وتركية وسورية حول اتفاق أضنة الموقع بين سورية وتركيا عام 1998، والخاص بطريقة التعامل المشترك مع حزب العمال الكردستاني... وأبدت تصريحات الأطراف الثلاثة التزامها وموافقتها على الاتفاقية كمنصة انطلاق لمعالجة الوضع في شمال شرق سورية على الأقل، إنْ لم يكن لمعالجة وضع كامل الحدود السورية التركية، كما ينص الاتفاق نفسه.