لماذا لم يظهر حزب الإرادة الشعبية في باكستان؟
يحضر إلى الأذهان سؤال سياسي– فلسفي مهم مرتبط بالأوضاع السياسية الملتهبة في المنطقة والعالم: لماذا ظهر حزب الإرادة الشعبية في سورية؟ ولماذا لم يظهر في لبنان أو العراق أو باكستان مثلاً؟
يحضر إلى الأذهان سؤال سياسي– فلسفي مهم مرتبط بالأوضاع السياسية الملتهبة في المنطقة والعالم: لماذا ظهر حزب الإرادة الشعبية في سورية؟ ولماذا لم يظهر في لبنان أو العراق أو باكستان مثلاً؟
يتضمن البيان المشترك الأمريكي التركي الذي صدر عقب محادثات يوم الخميس الماضي 17 تشرين الأول، 13 بنداً تبدأ بتأكيد العلاقة بين الدولتين كعضوين في حلف الناتو وبتأكيد التزاماتهما المتبادلة، ثم تنتقل للتأكيد على الشراكة في محاربة داعش. ابتداء من البند السابع يبدأ الكلام عن «المنطقة الآمنة» وعن «نبع السلام»
بدأ العدوان التركي على سورية عبر ضربات جوية ونيران مدفعية على المناطق والقرى الحدودية، حيث جرت عدة انفجارات في بلدة «رأس العين» إثر ذلك، وأكدت «قسد» ارتقاء شهيدين جراء القصف التركي، فيما أفادت وكالة «سانا» أن العدوان التركي استهدف قرى «الأسدية وبيير نوح» شرقي رأس العين، ثم امتد إلى بلدة «عين عيسى» بريف الرقة الشمالي، كما استهدف القصف التركي ريف القامشلي الشرقي، وقد شملت العملية العسكرية مناطق «تل جهان وتل أبيض وقرية زورافة بالقحطانية وسد المنصورة وقرية الاسماعيلية وقرية خراب رشك بالمالكية»، حيث بدأت ومنذ اليوم الأول جراء كل هذه الأحداث حركة نزوح كبيرة للأهالي من هذه المناطق وتحديداً من مدينة رأس العين بعد تركز القصف التركي فيها على قرى «علوك ونستل والعزيزية وبئر نوح ومشرافة والصوامع وحي الصناعة» في ريف الحسكة.
يدخل العدوان التركي على الشمال السوري، مع كتابة هذه السطور، يومه الرابع على التوالي، متسبباً بوقوع عدد غير واضح حتى الآن من الشهداء من مقاتلين ومدنيين، ولكنه بالعشرات على الأقل، وقد يصل إلى المئات، إضافة إلى موجة من النازحين جنوباً بعشرات الآلاف.
«الموقف الأممي يرفع الشعور الوطني إلى أعلى درجاته» – خالد بكداش.
تدور أحاديث وتكهنات مختلفة عن الكيفية التي يمكن للجنة الدستورية السورية أن تعمل وفقها، وبالذات حول إمكانية تحقيقها للنتائج المرجوة.
تعود النغمة التي استمر العزف عليها مدة عامين، (تعديل أم تغيير)، إلى التصاعد بشكل تدريجي مع اقتراب موعد انعقاد الاجتماع الأول للجنة الدستورية السورية...
ازداد توتر الوضع في الشمال السوري خلال اليومين الماضيين، في ظل التهديدات التركية المتصاعدة منذ فترة بالتدخل العسكري في الأراضي السورية، بذريعة حماية أمنها القومي، وجاء التخبط الأمريكي في ظل الانسحاب، الذي تجلى من خلال التصريحات المتناقضة لأركان الإدارة الأمريكية لتزيد من تعقيد الوضع، وتخلط الأوراق، وترفع منسوب التوتر، على مختلف المستويات، وبين كل الأطراف.
يعتبر إعلان تشكيل لجنة الإصلاح الدستوري من قبل الأمم المتحدة، تحولاً نوعياً في مسار الأزمة السورية، ينبغي عدم التقليل من أهميتها ودورها كمفتاح للحل السياسي الشامل، على أساس القرار الدولي 2254 بغض النظر عن الملاحظات العديدة، التي تخللت عملية تشكيل اللجنة وبنيتها، ومنها إقصاء العديد من القوى السورية، ومنها تيار «الإدارة الذاتية».
تنطلق أعمال اللجنة الدستورية السورية، بقوامها الكامل، يوم 30 من الشهر الحالي في جنيف. ومع الانطلاقة المنتظرة، وفي ظل الإشارات الكثيفة التي ترسلها أطراف متعددة، بالاتجاهين الإيجابي والسلبي، فإنّ من الضرورة بمكان، بالنسبة للسوريين أولاً، أن يكون لديهم تصور واضح عن أهمية هذه الخطوة وكيفية التعامل معها...