عرض العناصر حسب علامة : الحل السياسي

عرفات: لن نسمح بأن يجري تقويض جنيف3 ولن ننسحب!

أجرى تلفزيون الصين يوم الخميس 28/1/2016 حواراً موسعاً مع الرفيق علاء عرفات عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير وأمين حزب الإرادة الشعبية، وذلك في مكتب الحزب، حيث تركز النقاش حول تركيبة وفدي المعارضة إلى جنيف3 واحتمالات مشاركتهما وآليتها.. فيما يلي مقتطفات من هذا الحوار، الذي قالت مراسلة المحطة أنها ستأخذ منه مقاطع لتوظيفها في تغطيتها الإخبارية لجنيف3:

(الأزمة السورية نحو الحل والعسكرة نحو الانحسار)

أعلن علاء عرفات عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير وأمين مجلس حزب الإرادة الشعبية قبل ظهر يوم الاثنين 25/1/2016، على قناة الميادين في برنامج «آخر طبعة» أن وزن الحلول السياسية سيرتفع والعمل العسكري يتجه بشكل عام نحو الانحسار وأن الأزمة السورية ذاهبة باتجاه الحل الذي سينطلق بدءاً من جنيف3.

 

جميل: السعودية ترتكب جريمة حرب عبر عرقلة جنيف3..و«دي ميستورا» ملزم بدعوة المعارضة كلها بحكم «2254»

استضاف نادي الشرق التابع لوكالة نوفوستي بعد ظهر يوم الاثنين 25/1/2016 د.قدري جميل، عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير وأمين مجلس حزب الإرادة الشعبية، في مؤتمر صحفي جرى فيه تناول آخر مستجدات المشهد السياسي والميداني السوري، ولاسيما ما كان يثار في حينه حول انعقاد مؤتمر جنيف3 ومواعيده ومسألة تمثيل المعارضة فيه.

 

لقاء سياسي في منظمة حلب

دعا حزب الإرادة الشعبية- منظمة حلب، إلى لقاء سياسي، ضم بعض ممثلي القوى السياسية في حلب، الأمانة العامة للثوابت الوطنية، الحزب الشيوعي الموحد، الحزب السوري القومي الاجتماعي، وبعض القوى الفلسطينية، كالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حركة فتح، وممثلين عن قوى مجتمعية، وذلك في مكتب حزب الإرادة الشعبية في حلب، لمناقشة قراري مجلس الأمن 2253-2254 وأين تكمن مصلحة الشعب السوري فيهما؟.

الشَّبح..

 وصولي إلى سوق الجمعة الذي أزوره مرة كل شهر للتفرّج وشراء ما تيسّر من (لقطات)، استرعى انتباهي شابٌّ في مقتبل العمر يقف تحت شجرة وقد علّق على كتفه حقيبة سوداء متوسطة الحجم وحوله مجموعة من الشبّان يتفاوضون معه. وبين الحين والآخر يمدّ يده إلى حقيبته بعد أن يلتفت إلى الجهات كافة ويخرجها بسرعة ويدسّ شيئاً ما بيد المشتري بعد أن يقبض الثمن.

«مدافع اليأس» ترمي ذخائرها الأخيرة!

على أبواب جنيف3، يشتد القصف الإعلامي المضاد من كل حدب وصوب. يختلف «التوصيف»، ولكن يتماثل «التحليل»، بين «الضّدين» المتشددين.

د. قدري جميل في تصريحات صحفية: الجميع في أزمة ولا مخرج سوى الحوار

نوفوستي:

 أكد الدكتور قدري جميل أمين اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين أن الحوار السياسي هو الحل للخروج من المأزق الحالي الذي وصل إليه كلٌّ من النظام والمعارضة. وصرح الدكتور جميل لوكالة «نوفوستي» الروسية: إن النظام والمعارضة والشارع جميعاً في مأزق، موضحاً أن النظام لا يزال غير قادر على وقف المظاهرات في الشارع ولكن المعارضة فشلت في استخدام الإضطراب الشعبي لصالحها. وأضاف جميل أن الأحداث أظهرت أن الأهداف القصوى وغير العملية لبعض المعارضة السورية بإسقاط النظام لا ينسجم مع الاصطفاف الحقيقي للقوى في البلاد.

«ديمقراطيو» سورية وسياسيوها.. زوايا الرؤية وسرابها، ضياع الرؤيا وصوابها!

يتواصل في المشهد السياسي والميداني السوري منسوب تبادل الاتهامات وتراشق النعوت بين مختلف مكوناته على الأسس التضليلية الوهمية نفسها التي ساهمت بإيصال البلاد إلى ما هي فيه من أزمة مستعصية. وتتوالى التوصيفات تحديداً بين ما يسمى بالمعارضة الخارجية والمعارضة الداخلية: «نظام، ابن النظام، تصنيع نظام، بديل للنظام، مناوئ للنظام، مؤيد للنظام للعظم، يمين النظام، يسار النظام، داخلي- خارجي، موالٍ، خائن، عميل، متآمر، مندس، تحريضي، مسلح، مسالم، صامت، ناشط، طائفي، طائفي مضاد، الخ...»، علماً بأن الفرز الحقيقي يبقى «وطني/ لاوطني»، وتحدده زاوية رؤية طيف القوى السياسية السورية القائمة والناشئة بعضها لبعض، ولجملة القضايا الجوهرية السورية، بين منظور هندسي بسيط ثنائي الأبعاد، أو هندسي فراغي ثلاثي الأبعاد.

التعددية السياسية.. حبل مشدود بين أطراف الأزمة

نَصَّ البند الأول في المادة الثامنة من الدستور السوري الجديد على أن ‹‹ يقوم النظام السياسي للدولة على مبدأ التعددية السياسية وتتم ممارسة السلطة ديمقراطياً عبر الاقتراع ››. وقبل التساؤل عن ماهية هذه التعددية، ينبغي أن نحاول فهم السبب الذي تنبع منه قبل كلّ شيء الضرورة والحاجة إلى وجودها الحقيقي في البلاد، ليس فقط من باب ضرورة نفي الحالة السابقة من الأنانية السياسية الخاملة، التي يجب أن يُساءل ويحاسب أصحابها عن مساهمتهم في ما حلّ بالبلاد من أزمات في جميع مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بل وكذلك من باب التأكيد على أنّه بات من المستحيل الخروج الآمن من الأزمة الراهنة دون تفعيل الحياة السياسية التعددية على أسس وطنية، وهي المسؤولية التي يجب أن تضطلع بها جميع القوى الوطنية الواعية مهما كان تصنيفها الشكلي موالياًٍ أو معارضاً،