دير الزور.. من الأسوأ إلى الأكثر سوءاً!
في دير الزور لم يعد ارتفاع أسعار المواد الغذائية وغيرها، وانقطاع الكهرباء والماء وتكاليف الزراعة والمحروقات والغاز واللباس والسكن والصحة والمواصلات والاتصالات والإتاوات على الحواجز، والسلاح المنفلت والألغام المتفجرة وغيرها فقط هي الهاجس اليومي المؤرق للمواطنين الديريين وسبب موتهم وجوعهم ومرضهم، بل إن الممارسات اليومية التطفيشية تلاحق الفقراء والمسحوقين وتحابي الأغنياء والفاسدين، وتزيد من الفساد فساداً، بعكس ما يروّج عن إعادة الإعمار وغيره.