طائرة نتنياهو تغادر وسط توقعات بتصعيد مع إيران stars
غادرت طائرة رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو المجال الجوي لفلسطين المحتلة، وفقاً لبيانات موقع فلايت-رادار flightradar24.
غادرت طائرة رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو المجال الجوي لفلسطين المحتلة، وفقاً لبيانات موقع فلايت-رادار flightradar24.
في ظل التحولات الدراماتيكية التي تشهدها المنطقة، لم يعد الكيان الصهيوني يواجه تحديات أمنية وسياسية فحسب، بل بدأت أزمات عميقة تطال أحد أهم أركان قوته الناعمة: البحث العلمي. فبعد عقود من التفوق الأكاديمي والإنجازات العلمية التي جعلت من «إسرائيل» «دولة متميزة» في عالم التكنولوجيا والابتكار، تكشف التقارير الرسمية الأخيرة عن واقع مُرّ يشير إلى أن البحث العلمي «الإسرائيلي» يقف اليوم على شفا الانهيار التام.
تواصل قوات الاحتلال «الإسرائيلي» عدوانها على قطاع غزة، عبر قصف مدفعي مكثف، وإطلاق نار كثيف، وتنفيذ عمليات نسف واسعة للمباني، في وقت يواجه فيه عشرات آلاف النازحين أوضاعًا إنسانية كارثية مع اشتداد المنخفضات الجوية وانعدام أدنى مقومات الإيواء.
نشرت كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس) الكلمة الأولى للناطق الجديد باسمها خليفة لأبي عبيدة الذي أعلنت استشهاده رسمياً.
رغم مرور أكثر من ستة أسابيع على دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول الماضي، تواصل «إسرائيل» تفجير هذا الاتفاق يومياً عبر سياسة ممنهجة لا تنفصل عن أهدافها الاستراتيجية بعيدة المدى.
«أطفال حفاة الأقدام يسبحون في برك موحلة، بينما تحاول مجموعة من الشبان والنساء إعادة تثبيت الخيام التي تناثرت في الشوارع وعلى الشواطئ جرّاء العاصفة، وحيث اجتاحت أمواج من مياه البحر عدداً منها». هكذا وصف أحد التقارير الإعلامية حال الغزاويين في مواجهة أول عاصفة في هذا الشتاء.
رغم سريان «اتفاق وقف إطلاق النار» في 10 تشرين الأول 2025 بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال، لا تزال غزة تشهد تصعيداً ميدانياً ممنهجاً. فالهدنة، التي قدّمتها الإدارة الأمريكية كــ «إنجاز دبلوماسي» للرئيس دونالد ترامب، باتت تُستخدم كغطاء لاستمرار الاعتداءات اليومية على المدنيين، ولتنفيذ مخطّط تهجيري طويل الأمد. فالهدف الاستراتيجي لـ«إسرائيل» لم يعد خافياً: تفريغ قطاع غزة من سكانه، وفرض السيطرة الكاملة على الضفة الغربية، وإنهاء الملف الفلسطيني بشكل نهائي، وهو ما يُعلن عنه علناً كبار المسؤولين في «إسرائيل»، من وزراء وقادة أمنيين.
أقرَّت لجنة الأمن القوميِّ في الكنيست مشروع "قانون عقوبة الإعدام للقتلة الوطنيِّين"، الذي يسعى إلى فرض عقوبة الإعدام إلزاميًّا على الفلسطينيِّين المدانين بقتل إسرائيليِّين بدافعٍ "قوميٍّ"، وصُوِّت عليه بقراءة أولى في 10/نوفمبر/2025، وما يزال بحاجةٍ إلى اجتياز القراءتين الثانية والثالثة ليصبح قانونًا نافذًا. نطاق تطبيق القانون يستهدف من يُدان بقتل إسرائيلي "بدافع عنصري أو كراهية وبهدف الإضرار بإسرائيل"، وهو ما تصفه منظَّمة العفو الدوليَّة بأنَّه موجَّهٌ حصرًا ضدَّ الفلسطينيِّين.
في مشهدٍ يندر أن تتكرر حوادثه في تاريخ الإعلام العالمي، أعلن كل من "تيم ديفي" المدير العام لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، و"ديبورا تيرنِس" الرئيسة التنفيذية للأخبار، استقالتهما في التاسع من تشرين الثاني 2025، وسط عاصفة من الانتقادات تطال أحد أهم برامج الشبكة وأعرقها. لقد جاءت هذه الاستقالات المزدوجة بعد أيام من الكشف عن "تعديل مضلل" في خطاب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وثائقي أنتجه برنامج "بانوراما" قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة.
باركت فصائل المقاومة الفلسطينية العملية الفدائية التي نفذها اليوم الثلاثاء 18 تشرين الثاني 2025، شابان فلسطينيان، وتضمنت عملية دهس وطعن في «غوش عتصيون»، جنوب بيت لحم.