عرض العناصر حسب علامة : النظام الرأسمالي

النظام العالمي الليبرالي والأسطورة الزائلة

يجمع العديد من الباحثين اليوم على أن النظام العالمي الليبرالي بأدواته الاقتصادية والسياسية قد وصل إلى طريق مسدود، وأن استمرار هيمنته لم تعد ممكنة كما السابق، لذلك فإن هذه المنظومة آخذة بالتراجع ليحل محلها نموذج أكثر عدلاً ومساواة.

تَعَلّم القيادة من كتب الاستعمار «الناعم»

في العقود الماضية والهجوم الثقافي (الناعم) الذي خاضه الفكر الليبرالي لضرب فكرة الأحزاب التغييرية، وتفكيك وتفتيت القضايا الاجتماعية التي تتوحد في إطار بنية النظام الرأسمالي، تم تفريخ عشرات الآلاف من الجمعيات (غير الحكومية) والمدعومة بغالبيتها من المركز الرأسمالي بشكل مباشر، أو عبر صناديق تمويلية مخترعة. جمعيات حماية البيئة وتعزيز الصحة ودعم التعليم و)مكافحة الفقر) ودعم الفنون وغيرها، حيث قضية (التدريب على القيادة) هي أحدها، أو تحت اسم (الشباب القيادي) أو (الشخصية القيادية) مثلاً.

جدلية الألم والرغبة

يدغدغ الحلم الأمريكي أحلام الكثيرين؛ شخصية تحقق نفسها في المجتمع، تمتلك ما يمكن أن تمتلكه لكي ترضي وجودها، تبرز قدراتها من خلال فردية ممارساتها، وتصبح «قائدة العالم». من المغري الشعور بالامتلاك، امتلاك الحياة والمستقبل، امتلاك القدرة على تحديد مسار حياتنا، وامتلاك الوجود من خلال ذلك. هذا الإغراء بالامتلاك تبيعه لنا الرأسمالية لكي نملأ به وقتنا الضائع، قبل الذهاب إلى العمل وبعده، في أمسياتنا التي نحاول تعبئتها بمواقف وصور وحرية “تعبير”. والتي قيّدت حياتنا بثلاثة أشياء تحكمنا، الخوف، والقلق، والرغبة. الخوف من البيئة التي تحيطنا، والقلق الذي يتسببه ذلك، والرغبة في الوجود. وشرعت لنا أبواباً من الوهم لكي نثبت أننا موجودون.



«الأرض» كما لم تكن من قبل... من «نحن» الذين نلوّث الكوكب؟

بشكل سنوي، تكشط نشاطات البشر تراباً وصخراً أكثر بكثير من جميع نشاطات الطبيعة مجتمعة، ومن بينها عوامل التعرية والأنهار. قد لا يصدمك هذا الأمر، فعلى الأغلب رأيت الكثير من المواد عبر الإنترنت، التي تشير إلى مدى التغييرات التي عانى منها كوكبنا في عصر التأثير البشري «Anthropocene الأنثروبوسين» ويتحدث الكثير من العلماء عن تسميات لعصور جديدة، وعن تأثير البشر الذي يشكّل ربما أكبر مؤثر، ويتفق الجميع تقريباً على أنّ الأرض سوف تتمكن من النجاة من البشر، لكنّ الأمر الذي يبقى محل شك هو: كم من الوقت يمكننا أن نعمّر في هذه الأرض، وفي أيّة ظروف سيتم ذلك.

«وحوش العلوم»: «راجح» الكذبة في زمن الأزمة

كما صار واضحاً ومتبلوراً، أن للمرحلة التاريخية الراهنة تميزاً نوعياً في تاريخ المجتمع، وفي وصول النظام الرأسمالي إلى حدوده التاريخية، في أزمته العميقة والشاملة، وذلك يحتّم أن ممارسته الأيديولوجية ستنعكس بشكل نوعي متميز تاريخي، ارتباطا بتميز البنية الاقتصادية_ السياسية نفسها.

أحداث من الذاكرة.. الرجعية المخادعة!

جاءت الأديان السماوية جميعها بهدف نشر الإصلاح والعدل الاجتماعي بين الناس، لكن بعض الكهنوت في هذه الأديان سخروها بشكل عام لمصلحة الحكام والطبقات المستغلة التي تنهب الشعب. وعلى سبيل المثال، على أثر فشل إحدى الثورات العمالية في فرنسا في القرن التاسع عشر، قال أحد الكونتات في البرلمان ما معناه: «يجب أن نعمل على تقوية مشاعر الدين في نفوس العمال والفلاحين وكل الفقراء، كي يمنعهم الخوف من الله والآخرة من التفكير بالاستيلاء على أموال وأملاك الأغنياء!».

ليس هناك من عدو... ليس هناك أمريكا!!

في عام 1996 نشر ليستر ثارو (أستاذ الاقتصاد في جامعة إم.آي.تي) كتاباً بعنوان: «مستقبل الرأسمالية» وكان مما تضمنه الكتاب:

أين الحلول الحقيقية للأزمات السورية؟

تتفاوت الدراسات التي رصدت التكلفة الاقتصادية للأزمة السورية خلال العام 2011. ولكنها تذكر أرقاماً تراوح ما بين 20 ملياراً إلى 40 مليار دولار أمريكي! وهي أرقام صادمة حتى إذا أخذنا بحدّها الأدنى، الذي يعادل 12 ترليون ليرة سورية - إذا حسبنا الدولار بستين ليرة. وهذا يعني خسارة كلّ مواطن - من الثلاثة والعشرين مليون سوري - ما يزيد قليلاً عن نصف مليون ليرة سورية لكل مواطن وسطياً.

القمع والنظام القمعي..؟

يتعامل الكثير من «المثقفين» و«السياسيين» مع مفهوم القمع من منظور أخلاقي بحت، وبكلام آخر فإنهم يتعاملون معه من منظور غير علمي، ولهم في ذلك أسبابهم التي تتدرج من البساطة والسذاجة المترافقة مع الحس المرهف والإنساني، إلى الانتهازية والمتاجرة بدم الناس التي تنعدم عندها أية مشاعر إنسانية..

 

« Free-lancing » هل هي أداة نهب جديدة..؟

تزداد أعداد الشابات والشبان الباحثين عن عمل عبر الانترنت، وبخاصة في بلدان تعيش كوارث أوقفت اقتصادها وإنتاجيتها وفرص العمل فيها، كما الحال في سورية وغيرها كثير من بلدان العالم الثالث. وبطبيعة الحال فإنّ المقصود بـ«الكوارث» هنا، ليس الكوارث والأزمات المتجلية عنفاً وسلاحاً وإرهاباً فحسب، بل وأيضاً كوارث الاقتصاد الحر «التابع»، الممهدة والمصاحبة لكوارث الدم بطبيعة الحال.