موسكو تجهز لفيينا غداً.. وتؤكد ضرورة «فصل المنظمات»
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن استمرار الهدنة في حلب السورية يتوقف على أنشطة «جبهة النصرة» والجماعات المرتبطة بها.
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن استمرار الهدنة في حلب السورية يتوقف على أنشطة «جبهة النصرة» والجماعات المرتبطة بها.
للشهر الثالث على التوالي يمنع دخول المواد الغذائية والأساسية والأدوية إلى الحي المنكوب. أكثر من مئة ألف مواطن هو تعداد المحاصرين في هذا الحي، وحتى عندما يفسح المجال لادخال كميات قليلة من بعض المواد، فهي تقع مباشرة تحت أيدي القلة، من حملة السلاح وقادتهم وأمرائهم، للتصرف بها على هواهم ولمصلحتهم، بعيداً عن مصلحة وضرورات الأهالي وحياتهم.
يوماً بعد يوم تتعقد الأزمة السياسية الشاملة في البلاد، التي تفجرت منذ عامين بمفعول تراكمي كارثي، لتدخل عامها الثالث مع اشتداد الصراع الدامي بين طرفي الصراع وتوسع رقعة الحرب المدمرة للبنى التحية، ولتزيد من معاناة الشعب وآلامه ولترسم واقعاً كارثياً يلقي بظلاله الثقيلة على كاهل المواطنين في جميع تفاصيل حياتهم اليومية.
بصفتي رئيس «منصة موسكو» من المعارضة السورية إلى مؤتمر جنيف للمحادثات السورية- السورية الجارية برعاية الأمم المتحدة، أقدم فيما يلي بعض الملاحظات على بعض ما ورد في تصريحات الأستاذ حسن عبد العظيم، المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، لصحيفة الوطن السورية والمنشورة فيها بتاريخ 11/5/2016.
في تمام الساعة الثامنة من صباح هذا اليوم، الأحد 15/5/2015، بدأت امتحانات شهادة التعليم الأساسي في المراكز الامتحانية التي تم تجهيزها من قبل مديريات التربية في المحافظات كافة، وفي مدينة حلب كان الوضع مختلفاً بالمقاييس كلها، بدءاً من التجهيز لهذه الامتحانات، بسبب ما تعانيه المدينة جراء استمرار العمليات القتالية وتقطع أوصالها.
انتقل سعر الصرف في السوق السوداء في سورية من 57 ليرة مقابل الدولار في مطلع عام 2012 وصولاً إلى أكثر من 620 ليرة مقابل الدولار في 10-5-2016.
استمرت خلال الأيام الماضية محاولات التصعيد والتوتير التي سبقت ورافقت وتلت جولة جنيف3 الماضية. وشهدت هذه المحاولات مؤخراً مزيداً من الاستماتة من جانب الإرهابيين والمتشددين الإقليميين والمحليين في استهداف المدنيين تحديداً، فكانت مجزرة قرية «الزارة» في ريف حماة، وكذلك «مجزرة الليرة السورية»، إضافة إلى عراقيل ظهرت في ملف إيصال المساعدات الإنسانية، بالتوازي مع حملات إعلامية «نارية»، «حسماً» و«إسقاطاً»، و«تيئيساً» للناس من الحل السياسي.
بنشتغل بناكل... مابنشتغل ما بناكل! وإذا حكينا أكثر بننحط بالقنينه!
هذا ما قاله أحد العمال الذين التقيناهم مؤخراً، وفي قلبة حسرة وألم لوضعه وأوضاع أمثاله من الفقراء والمحرومين، والمآل الذي أوصلوا إليه العمال في مستوى معيشتهم.
على الطريق الصحراوي المتجه شرقاً، حيث لا أفق سوى البادية، وبعد أن تمر بمدينة عدرا العمالية، حيث لا تزال آثار الكارثة ماثلة دماراً وانعداماً بالحركة والحياة.. استوقفتنا قبل المنعطف المفضي إلى المعمل، شاحنة كبيرة اكتظت عربتها بالأطفال المتضاحكين، وسائقها يحاول بصعوبة، أن يضبطهم لينطلق، وحين سألناهم (وين رايحين).. كان الجواب المستغرب: (راجعين عالمعمل)!
تختلف ظروف العاملين في معمل (اسمنت عدرا) عن غيرهم من العمال فالطبيعة الشاقة للعمل, ودرجات الخطورة العالية التي تحيط بهم كيفما تحركوا ضمن عملهم, هي السمة الأوضح هناك, ولكن ذلك لا يمنعهم من الاستمرار في العمل, فهو حسب قولهم معملهم هم, ومصدر عيشهم الوحيد.